الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › فكرة لبكرة … السؤال الثاني عشر
- This topic has 6 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، 4 أشهر by
حسناء.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 أكتوبر، 2005 الساعة 9:26 ص #604686
ام يحيى
مشاركالسلام عليك..
انها سيدتنا اسية زوجة فرعون رضي الله عنها..
شكرا اختي على مبادرتك القيمة..
لك كل التوفيق..
19 أكتوبر، 2005 الساعة 10:11 ص #604713حسناء
مشاركمشكورة حبيبتي ياسمين
وأتمنى المزيد من المشاركات وسنعلن الإجابة الصحيحة آخر اليوم أو غدا إن شاء الله19 أكتوبر، 2005 الساعة 10:44 ص #604717mobi
مشاركآسية امرأة فرعون
رضي الله عنها
نسبها:
هي آسية بنت مزاحم بن عبيد الديان بن الوليد الذي كان فرعون مصر في زمن يوسف- عليه الصلاة السلام- وقيل إنها كانت من بني إسرائيل من سبط موسى- عليه الصلاة السلام- وقيل بل كانت عمته
حياتها:
كانت تعيش في أعظم القصور وأفخمها إذ كان قصرها مليئاً بالجواري والعبيد والخدم أي أنها كانت تعيش حياة مترفة منعمة، فقد كانت آسية زوجة للفرعون الذي طغى واستكبر في زمانه وادعى الألوهية وأمر عبيده بأن يعبدوه ويقدسوه هو لا أحد سواه، وأن ينادوه بفرعون الإله -معاذ الله- .
وما أن يذكر اسم آسية امرأة فرعون حتى يتراود لنا قصة سيدنا موسى- عليه السلام- وموقفها عندما رأته في التابوت، فقد كان لوجهه المنير الذي تشع منه البراءة أثر كبير في نفسها، فهي من أقنع الفرعون بالاحتفاظ به، وتربيته كابن لهما ، في البداية لم يقتنع بكلامها ولكن إصرار آسيه جعله يوافقها الرأي وعاش نبينا موسى -عليه السلام- معهما وأحبته حب الأم لولدها.
وعندما دعا موسى- عليه السلام- إلى توحيد الله تعالى آمنت به وصدقته، ولكنها في البداية أخفت ذلك خشية فرعون و ما لبثت حتى أشهرت إسلامها واتباعها لدين موسى- عليه السلام-، وجن جنون الفرعون لسماعه هذا الأمر المروع بالنسبة له، وحاول عبثاً ردها عن إسلامها وأن تعود كما كانت في السابق ، فتارة يحاول إقناعها بعدم مصداقية ما يدعو له موسى- عليه السلام- وتارة يرهبها بما قد يحل بها من جراء اتباعها لموسى- عليه السلام- ولكنها كانت ثابتة على الحق ولم يزحزحها فرعون في دينها وإيمانها مقدار ذرة.
سأل فرعون الناس عن رأيهم في مولاتهم آسية بنت مزاحم فأثنوا عليها كثيراً وقالوا أن لا مثيل لها في هذا العالم الواسع، وما أن أخبرهم بأنها اتبعت دين موسى- عليه السلام- حتى طلبوا منه بأن يقتلها فما كان عقابها من الفرعون إلا أن ربط يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس، حيث الحر وأشعة الشمس الحارقة
ووضعوا صخرة كبيرة على ظهرها . فمن كان يصدق بأن الملكة التي كانت تعيش في أجمل القصور بين الخدم والحشم هي الآن مربوطة بالأوتاد تحت أشعة الشمس الكاوية ، ومع ذلك فقد صبرت وتحملت الشقاء طمعاً بلقاء الله -عز وجل- والحصول على الجنة، وذلك لاعتقادها القوي بأن الله لا يضيع أ جر الصابرين. وقبل أن تزهق روحها الطاهرة وإحساسها بدنو أجلها دعت المولى عز وجل بأن يتقبلها في فسيح جناته وأن يبني لها بيتاً في الجنة.
قال تعالى:” وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين” التحريم آية رقم (11).فمن ملاحظتنا لآية السابقة فقد قدمت (عندك) على (في الجنة) ولهذا سر عظيم ألا وهو( أنها طلبت القرب من رحمة الله والبعد من عذاب أعدائه ثم بينت مكان القرب بقولهم: “في الجنة” أو أرادت ارتفاع الدرجة في الجنة وأن تكون جنتها من الجنان التي هي أقرب إلى العرش وهي جنات المأوى فعبرت عن القرب إلى العرش بقولها: “عندك”.)
فما أعظمها من امرأة وكم يفتقر مجتمعنا لمثل هذه الشخصيات العظيمة الآن وما أحوجنا إليها
تحياتي للجميع
19 أكتوبر، 2005 الساعة 6:04 م #604822حسناء
مشاركتحياتي لك موبي وعظيم امتناني لمشــــــــاركتك ونقلك موضوعي إلى مكانه الصحيح
الإجابة الصحيحة فعلا هي السيدة / آســــــــــــية بنت مزاحــــــــــم
امرأة فرعون التي كانت تظللها الملائكة من حر الشمس بعدما ينصرف
والتي أراها الله بيتها في الجنة وهي على وشــــــــــــــــــــك الهلاك
فضحكت فقال فرعون أترون ما بها من جنون تضحك من التعذيـــــــــب
وعندما أمر بوضع أكبر صخرة عليها رفعها الله في جناته فهي تأكل وتشرب
فما وضعت الصخرة إلا على جســــــــــــــــــــــــــــــــــــد فانٍ لا روح فيه
ونرى أنـــــــها قد اختـــــارت الجار قبل الدار كما قال العلماء عندما قالت : –
” رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ”
فقدمت ” عندك ” إيثارا لجارها على ” الجنة ” دارها التي طلبت أن تسكنها
وهي التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم للسيدة خديجة بنت خويلد وهي تحتضر : –
” أتكرهين ما قد نزل بك ولقد جعل الله في الكره خيرا فإذا قدمت على ضراتك فأقرئيهن مني السلام
مريم بنت عمران وآســـــــــية بنت مزاحم وكليمة أو قال حكيمة بنت عمران أخت موسى بن عمران ”
فقالت بالرفاء والبنين يا رسول الله
وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : –
” حسبك من نساء العالمين أربع مريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد
وآسية امرأة فرعون بنت مزاحم ”
19 أكتوبر، 2005 الساعة 11:44 م #604943طارق909
مشاركآسية بنت مزاحم في القرآن والسنة ***************************************************************
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم“وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ” [التحريم/ 12]
ضرب المثل بإيمانها وحكمته
امرأة فرعون التي ضرب الله بها المثل في هذه الآية الكريمة من سورة التحريم للذين آمنوا من عباده هي آسية بنت مزاحم كما يظهر من بعض النصوص ويصرح به بعض المفسرين كالطبرسي، والرازي وغيرهما
وهي زوجة فرعون موسى الذي بلغ من طغيانه وكفره أن قال: “أَنَا رَبُّكُمْ الْأَعْلَى” [النازعات/ 25].
حسب النص القرآني. ولكن زوجته آسية كانت مؤمنة إيماناً عميقاً بالله ورسله واليوم الآخر ومؤمنة بموسى رسول زمانها ومخلصة إخلاصاً حقيقياً تاماً بأعمالها وعباداتها لله عز وجل.
وإنما ضرب الله بها المثل لعباده المؤمنين لثبات إيمانها وعدم تزلزله مع أنها نشأت وعاشت في بيئة كفر، وبيت كفر بالرغم من ذلك استطاعت أن تنجي نفسها وتسير وحدها على الطريق المستقيم والإيمان الثابت الصحيح. وهذا هو شأن المؤمن الحقيقي المخلص لله وحده لا شريك له.
قال إمامنا أمير المؤمنين~ في بعض خطبه “لا تزيدني كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة”.
فالله تعالى قد ساق المثل لعباده المؤمنين بها دون غيرها من سائر المؤمنين والمؤمنات ليثبتوا على إيمانهم ولا يتأثروا في البيئة التي يتغلب عليها الكفر والفسق فينجوا أنفسهم من طغيان الكافرين والفاسقين كما أنجت امرأة فرعون نفسها بمحافظتها على إيمانها وعبادتها فقد تبرأت من قصر فرعون طالبةً إلى ربها بيتاً في الجنة وقالت “رب ابنِ لي عندك بيتاً في الجنة” وتبرأت من صلتها بفرعون وهي ألصق الناس به فسألت ربها النجاة منه. كما تبرأت من عمله مخافة أن يلحقها من عمله سوء فطلبت النجاة منه أيضاً بقولها “ونجني من فرعون وعمله” وتبرأت من قوم فرعون (وهي تعيش بينهم) لأنهم ظالمون فقالت: “ونجني من القوم الظالمين”. وإنما تبرأت من فرعون ومن عمله وقومه لعمق إيمانها.
ذلك لأن المؤمن يجب عليه بحكم الشرائع الإلهية كلها أن يبرأ من أعداء الله ومن أعمالهم، ولاسيما في الشريعة الإسلامية الخالدة، أما إذا لم يبرأ من أعداء الله ومن أعمالهم فإنه يكون معهم ومشاركاً لأعمالهم، ومن هنا روت الصحاح والسنن والمسانيد من طرق عديدة عن النبيi أنه قال: “المرء مع من أحب”. وقالi: “من أحب قوماً حشر معهم وفي زمرتهم”.
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: “سمعت حبيبي رسول اللهi يقول: “من أحب قوماً حشر معهم، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم”. راجع الغدير ج2 ص292 في مصادر هذه الأحاديث.
فهي إذاً نموذج عالٍ في التجرد لله، حيث لم تتأثر بفرعون وسيطرته وهو يومئذٍ أعظم ملوك الأرض، ولم تتأثر بقصره وهو أمتع مكان تجد المرأة فيه ما تشتهي. بل استعلت على هذا وذاك بإيمانها الثابت في قلبها من أول أمرها واستمرت عليه حتى قتلها فرعون أخيراً وهي صابرة مجاهدة. فاعتبروا بها يا أولي الألباب، واجعلوها قدوة في الثبات على الإيمان.
نعم كانت مؤمنة بربها من أول أمرها ولكنها تكتم إيمانها عن فرعون تقية منه، وتعبد الله سراً في مكان لا ينبغي أن يعبد الله فيه إلا اضطراراً. وأخيراً أظهرت إيمانها وأصرت عليه حتى قتلت شهيدة.
السبب في إظهارها الإيمان وفي قتلها
وكان السبب في ذلك قيل إنها بعد أن عاينت المعجزة الباهرة من عصى موسى التي جعلها الله ثعباناً تلقف ما يأفك الساحرون، وعلمت بإيمان السحرة وإعلانهم الإيمان بالله عز وجل أظهرت لفرعون إيمانها فنهاها فلم تنته حتى قتلها وقيل أظهرت إيمانها لفرعون وازدادت إيماناً ويقيناً بعد قتل فرعون لامرأة حزقيل مؤمن آل فرعون.
من هو مؤمن آل فرعون؟ ومن هي امرأته؟
وحزقيل مؤمن آل فرعون هو رجل من آل فرعون حسب النص القرآني (أي من عشيرته) وينقل الطبرسي في (مجمع البيان) عن السدي ومقاتل بن سليمان أنهما قالا: “كان ابن عم فرعون وذكر أكثر المفسرين أنه وليُّ عهده وبذلك صرح الفخر الرازي في (مفاتيح الغيب) وغيره
وكان أول من أمن بموسى، ولكنه كان يكتم إيمانه وقد أنزل الله تعالى في إيمانه آيات بينات في سورة قد سميت بسورة المؤمن نسبةً إليه وفيها يقول الله تعالى: “وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” [المؤمن/ 29].
فهو من السابقين إلى الإيمان من قوم موسى، ومن الصديقين كما جاء في الحديث النبوي الشريف: “سباق الأمم ثلاثة- لم يشركوا بالله طرفة عين. علي بن أبي طالب وصاحب ياسين ومؤمن آل فرعون. فهم الصديقون حبيب النجار مؤمن آل ياسين وحزقيل مؤمن آل فرعون وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم ويصرح هذا الحديث بأن هؤلاء الثلاثة لم يشركوا بالله طرفة عين. فإذاً مؤمن آل فرعون نشأ من أول أمره على الإيمان واستمر عليه حتى لحق بربه، وأما امرأته فإنها ماشطة بنات فرعون وكانت مؤمنة من إماء الله الصالحات إلا أنها كانت مع بنات فرعون تخدمهن وكان من قصتها ما رواه الثعلبي بالأسانيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان رسول الله i قال: “لما أسري بي إلى السماء مررت برائحة طيبة فقلت لجبرئيل ما هذه الرائحة فقال: رائحة ماشطة آل فرعون وأولادها كانت تمشط ذات يوم بنت فرعون فوقع المشط من يدها فقالت: بسم الله. فقالت بنت فرعون. أبي قالت: لا بل ربي ورب أبيك. فقالت لها لأخبرنّ بذلك أبي. فلما أخبرته، دعا بها وبولدها، وقال لها. من ربك؟ فقالت: إن ربي وربك الله، فأمر بتنور من نحاس فأحمي وأمر بها وبوِلِدهِا أن يلقوا فيه، فقالت له: إن لي إليك حاجة، فقال: وما هي؟ قالت: تجمع عظامي وعظام ولدي فتدفنها. قال: لك ذلك لما لك علينا من الحق ثم أمر بأولادها فالقوا قبلها واحداً واحداً في التنور حتى كان آخر أولادها ولداً صبياً رضيعاً – فأنطقه الله قبل أوان نطقه – فقال: اصبري يا أماه فإنك على الحق وألقيت في التنور مع وَلدِها.
فسئل ابن عباس فيمن تكلم في المهـد قال أربعة: عيسى بن مريم، وشاهد يوسف، وصاحب جريج … وهذا الصبي
ولما قتل فرعون امرأة حزقيل وأولادها، كانت آسية متطلعة من كوة في قصر فرعون تنظر إلى الماشطة امرأة حزقيل كيف تعذب وتقتل، وحينما قبضت روحها عاينت آسية الملائكة وقد عرجت بروحها وقد كشف الله عن بصرها فرأت ما رأت لما أراد الله من كرامتها وما أراد من الخير لها فزادها يقيناً بالله وتصديقاً به. وبينما هي كذلك إذ دخل عليها فرعون وأخبرها بما صنع بامرأة حزقيل، فقالت له آسية: الويل لك يا فرعون ما اجرءَك على الله تعالى، فقال لها: لعلك قد اعتراك الجنون الذي اعترى صاحبتك، فقالت: ما اعتراني جنون ولكني آمنت بالله ربي وربك ورب العالمين، فدعا فرعون بأمها وقال لها: إن أبنتك قد أخذها الجنون الذي أخذ الماشطة، ثم انه أقسم لتذوقن الموت أو لتكفرن بإله موسى فخلت بها أمها وسألتها موافقة فرعون فيما أراد فأبت وقالت: تريدين أن أكفر بالله، فلا والله لا أفعل ذلك أبداً، فأمر بها فرعون، فمدت بين أربعة أوتاد ثم ما زالت تعذب حتى ماتت، لذلك قال الله في وصف فرعون “وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ” [الفجر/10]
آسية تنظر إلى منزلها في الجنة قبل خروج روحها
وفي خبر آخر: إن آسية قالت وهي في العذاب: رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين فاستجاب الله دعاءها فكانت لا تجد للعذاب ألما، وأوحى الله إليها أن ارفعي رأسك فرفعت رأسها، وكشف لها عن بصرها فرأت بيتها في الجنة من در فضحكت، وقال فرعون: انظروا إلى جنونها تضحك وهي في العذاب. وروى السيوطي الشافعي في (الدر المنثور) ج6 ص245 فقال: أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير، وابن المنذر، والحاكم وصححه، والبيهقي في (شعب الإيمان) عن سلمان قال: كانت امرأة فرعون تعذب بالشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها، وكانت ترى بيتها في الجنة
التحقيق لهذا الموضوع واثبات إمكانيته
وليس بغريب ولا عجيب من قدرة الله عز وجل الذي هو على كل شيء قدير أن يكشف عن بصر آسية حتى ترى منزلها في الجنة، كما قد كشف عن بصرها من قبل فرأت الملائكة يعرجون بروح الماشطة إلى السماء وكم لهذا من نظير في الأخبار الواردة من طرق الفريقين من المسلمين في أن الله يكشف عن أبصار من يشاء من عباده فيريهم (عند حضور آجالهم) ما وراء الحجب مما يريد الله أن يطلعهم عليه لاقتضاء بعض المصالح في ذلك، وإن كان هذا عجيباً أو مستغرباً في القرون السابقة فقد زال هذا الاستغراب والتعجب في قرننا هذا حيث أننا نشاهد بواسطة آلة التلفزيون صورة المذيع أو المذيعة، كل ما يعرض في هذه الآلة من أنواع الصور فنراها ماثلة أمامنا بكل حركاتها وسكناتها ونسمع حديث أربابها مع كثرة الحجب بيننا وبين أصحاب تلك الصور، ومع بعد المسافات الشاسعة، فإذاً هذه حقائق ممكنة في نفسها وغير مستحيلة بذاتها وهكذا قد جاءت كثير من المكتشفات الحديثة مدعمة ومؤيدة لكثير مما جاء من النصوص في القرآن المجيد وفي السنة النبوية وفي أحاديث أهل البيتc قال تعالى: “لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ” [ق/ 23].
أصحاب الحسين يرون منازلهم في الجنة قبل قتلهم
وبذلك لا يبعد أيضاً صحة ما روي عن الحوراء زينب (ع) من أن الحسين ~ ليلة العاشر من المحرم لما خطب وأذن لأصحابه بالتفرق عنه، وأعلمهم أن أعداءه ليس لهم قصد سوى قتله وقتل من هو معه، وقد جعلهم في حل من بيعته، وأن من أحب منهم الانصراف عنه في سواد ذلك الليل فلينصرف. وعلى أثر تلك الخطبة قام أهل بيته وأصحابه معربين له عن تصميمهم على بذل أرواحهم دونه بكل ثبات وإقدام، فلما رأى الحسين صدق النية وحقيقة الفداء والتضحية دونه ودون بنات الرسالة قال لهم الحسين: ارفعوا إذاً رؤوسكم وانظروا إلى منازلكم في الجنة، وكشف لهم الغطاء ورأوا منازلهم وقصورهم وحورهم وهن ينادينهم: العجل العجل فإنا مشتاقون إليكم، فقاموا في وجه الحسين وقد سلوا سيوفهم من إغمادها وقالوا: يا أبا عبد الله أأذن لنا أن نغير على القوم ونقاتلهم حتى يفعل الله بنا وبهم ما يشاء، فقال~: اجلسوا رحمكم الله وجزاكم الله عن أهل بيت نبيكم خيراً
وهذا المعنى جاء صريحاً في حديث مسند رواه شيخنا الصدوق في (علل الشرائع) بسنده عن ابن عمارة عن أبي عبد الله الصادق~ قال: قلت له: اخبرني عن أصحاب الحسين وإقدامهم على الموت. فقال: إنهم كشف لهم الغطاء حتى رأوا منازلهم من الجنة فكان الرجل منهم يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها وإلى مكانه من الجنة
ولقد أجاد من قال:
ولقد تمثلت القصور وما بهم لولا تمثلت القصور قصور
فكرة يستحق التقدير دمتي بخير حسناء 20 أكتوبر، 2005 الساعة 7:03 ص #605001حسناء
مشاركأخي طارق
أولا
***
أشكرك على مشاركتك في الفكرة
ثانيا
***
بالنسبة لما كتبته( يقول الله تعالى: “وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ” [المؤمن/ 29]. )
السورة اسمها /سورة غافر والآية رقمها 28
ثالثا
***
هذا الجزء من نص كلامك وأريد الاستفسار عنه1 – ( قال إمامنا أمير المؤمنين~ في بعض خطبه “لا تزيدني كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة”. )
من أمير المؤمنين الذي تتحدث عنه ؟
2 – أصحاب الحسين يرون منازلهم في الجنة قبل قتلهم
( وبذلك لا يبعد أيضاً صحة ما روي عن الحوراء زينب (ع) من أن الحسين ~ ليلة العاشر من المحرم لما خطب وأذن لأصحابه بالتفرق عنه، وأعلمهم أن أعداءه ليس لهم قصد سوى قتله وقتل من هو معه، وقد جعلهم في حل من بيعته، وأن من أحب منهم الانصراف عنه في سواد ذلك الليل فلينصرف. وعلى أثر تلك الخطبة قام أهل بيته وأصحابه معربين له عن تصميمهم على بذل أرواحهم دونه بكل ثبات وإقدام، فلما رأى الحسين صدق النية وحقيقة الفداء والتضحية دونه ودون بنات الرسالة قال لهم الحسين: ارفعوا إذاً رؤوسكم وانظروا إلى منازلكم في الجنة، وكشف لهم الغطاء ورأوا منازلهم وقصورهم وحورهم وهن ينادينهم: العجل العجل فإنا مشتاقون إليكم، فقاموا في وجه الحسين وقد سلوا سيوفهم من إغمادها وقالوا: يا أبا عبد الله أأذن لنا أن نغير على القوم ونقاتلهم حتى يفعل الله بنا وبهم ما يشاء، فقال~: اجلسوا رحمكم الله وجزاكم الله عن أهل بيت نبيكم خيراً
وهذا المعنى جاء صريحاً في حديث مسند رواه شيخنا الصدوق في (علل الشرائع) بسنده عن ابن عمارة عن أبي عبد الله الصادق~ قال: قلت له: اخبرني عن أصحاب الحسين وإقدامهم على الموت. فقال: إنهم كشف لهم الغطاء حتى رأوا منازلهم من الجنة فكان الرجل منهم يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها وإلى مكانه من الجنة )ماذا تعني بزينب الحوراء ( ع ) ؟ ما المراد من ( ع ) ؟
من ( شيخنا الصدوق ) ؟
وهل لفظة ( الحديث ) تقال إلا على أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
أرجو التوضيح من فضلك ..
وسعيدة مرة أخرى لمشاركتك طارق -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.