الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › فكرة لبكرة … السؤال العشرون
- This topic has 4 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، 4 أشهر by
حسناء.
-
الكاتبالمشاركات
-
27 أكتوبر، 2005 الساعة 7:12 ص #607269
mobi
مشاركعمر بن عبد العزيز.. الأموي الراشد
تبوَّأ الخليفة عمر بن عبد العزيز مكانة سامقة في تاريخنا الإسلامي لم ينلها إلا الأفذاذ من القادة والفاتحين، والجهابذة من أئمة العلم، والعباقرة من الكتاب والشعراء. ويزداد عجبك حين تعلم أنه احتلّ هذه المكانة بسنتين وبضعة أشهر قضاها خليفة للمسلمين، في حين قضى غيره من الخلفاء والزعماء عشرات السنين دون أن يلتفت إليهم التاريخ؛ لأن سنوات حكمهم كانت فراغًا في تاريخ أمتهم، فلم يستشعر الناس تحولا في حياتهم، ولا نهوضًا في دولتهم، ولا تحسنا في معيشتهم، ولا إحساسًا بالأمن يعمّ بلادهم
المولد والنشأةفي المدينة المنورة وُلد لعبد العزيز بن مروان بن الحكم ولد سمّاه “عمر”، على اسم جدِّه “عمر بن الخطاب”، فأُمُّ عمر بن عبد العزيز هي “أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب”. ولا يُعرف على وجه اليقين سنة مولده؛ فالمؤرخون يتأرجحون بين أعوام 59 هـ، 61هـ، 62هـ، وإن كان يميل بعضهم إلى سنة 62هـ، وأيًا كان الأمر، فقد وُلد عمر بن عبد العزيز في المدينة، وبها نشأ على رغبة من أبيه الذي تولى إمارة مصر بعد فترة قليلة من مولد ابنه، وظلّ واليًا على مصر عشرين سنة حتى توفي بها (65هـ- 85هـ= 685-704م).
وفي المدينة شبّ الفتى النابهُ بين أخواله من أبناء وأحفاد الفاروق “عمر”، واختلف إلى حلقات علماء المدينة، ونهل من علمهم، وتأدَّب بأدبهم، وكانت المدينة حاضرة العلم ومأوى أئمته من التابعين، ومَن طال عمره من الصحابة؛ فروى عن أنس بن مالك، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وسهل بن سعد، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وسالم بن عبد الله بن عمر.
ثم انتقل عمر بن عبد العزيز من مرحلة التلقي والسماع إلى التحديث والرواية بعد أن رسخت قدمه في العلم، وتتلمذ على أئمة الحديث والفقه. وكان ممن روى عن عمر بن عبد العزيز من التابعين: أبو بكر بن حزم، ورجاء بن حيوة، والزهري، وأيوب السختياني وغيرهم.
وبعد مرحلة طلب العلم استدعاه عمه الخليفة عبد الملك بن مروان إلى دمشق حاضرة دولته، وزوّجه ابنته فاطمة، ثم عيّنه واليًا على إمارة صغيرة من أعمال حلب، وظل واليًا عليها حتى تُوفي عبد الملك بن مروان سنة (86هـ=705م).
وفاته
كانت خلافة عمر كالنسيم العاطر، تنسم المسلمون هواءه الطيب ورائحته الزكية، وسرعان ما انقطع الهواء العليل، وعادت الحياة إلى ما كانت عليه قبل ولايته، غير أن أهم ما قدمه عمر هو أنه جدّد الأمل في النفوس أن بالإمكان عودة حكم الراشدين، وأن تمتلئ الأرض عدلاً وأمنًا وسماحة، وأنه يمكن أن يُقوم المعوَّج، وينصلح الفاسد، ويرد المنحرف إلى جادة الصواب، وأن تهب نسائم العدل واحترام الإنسان، إذا استشعر الحاكم مسئوليته أمام الله، وأنه مؤتمن فيما يعول ويحكم، واستعان بأهل الصلاح من ذوي الكفاءة والمقدرة.
ولم تطل حياة هذا الخليفة العظيم الذي أُطلق عليه “خامس الخلفاء الراشدين”، فتوفي وهو دون الأربعين من عمره، قضى منها سنتين وبضعة أشهر في منصب الخلافة، ولقي ربه في (24 رجب 101هـ=6 من فبراير720م).
27 أكتوبر، 2005 الساعة 9:52 ص #607322ام يحيى
مشاركالسلام عليكم..
مشكورة اختي على مجهودك المتواصل..والله يسلمك ويبارك فيك..
الى الامام دائما..
لقد سبقني الاخ موبي الى الاجابة وايضا قد افاض في اعطاء المعلومات عنه رضي الله عنه…جزاك اخي موبي كل الخير على مجهودك واثراءك للمبادرة..
شكرا لكم جميعا….وكل عام وانتم بخير…ياسمين..
27 أكتوبر، 2005 الساعة 12:39 م #607390حسناء
مشاركطبعا موبي إجابة صحيحة
هو الخليفة عمر بن عبد العزيز
مشـــــــــــــــــــــــــــكور أخي الكريم
على الإجابة وعلى نقل الموضوع
27 أكتوبر، 2005 الساعة 12:43 م #607393حسناء
مشاركمشكورة ياسمينتي على المتابعة اليومية
والتأييد والمؤازرة
ما أعظم العطاء دون انتظار مقابل
ليه دائما أشعر في مشاركاتك أنني أعرفك ؟!
عامة الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.