الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › المرأة والحجاب الشرعي في الاسلام..هام جدااااااااااااً
- This topic has 3 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، 3 أشهر by
ملاك الرحمة.
-
الكاتبالمشاركات
-
12 نوفمبر، 2005 الساعة 10:32 ص #612420
عيناوي22
مشاركمشكووووووووووووووور اخوي المستغيث على الموضوع
ربي لا يحرمنا منك ومن مشاركاتك المتميزه
12 نوفمبر، 2005 الساعة 12:41 م #612466فجر مسقط
مشاركمشكووووووووووور يا المستغيث على الموضوع الحلوووو
12 نوفمبر، 2005 الساعة 1:14 م #612485ملاك الرحمة
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
شكرا اخي المستغيث على الموضوع المهم واحب ان اضيف الى موضوعك ما قاله السيد محمد حسين فضل الله عن الحجاب وهو كا التالي :
لقد أراد الإسلام للمرأة أن تتحجّب على أساس أن تظهر في المجتمع كإنسانة لا كأنثى؛ كإنسانة في مواجهة إنسان، لا كأنثى في مواجهة ذكر، وذلك بابتعادها عن كشف المناطق التي يمكن أن تكون عنصراً من عناصر الإثارة ولو بشكل عام.
ولا نستطيع أن نحدّق بهذه المسألة أولاً، لأننا عندما نريد أن نضع القانون، فإننا نضع القانون بشكل عام، ولذا المرأة القبيحة مثلاً يجب أن تتستر تماماً كالمرأة الجميلة من دون فرق، المرأة التي يكون شعرها بطريقة معينة عليها أن تتحجب كما المرأة التي يكون شعرها بطريقة سلبية تثير القرف والاشمئزاز مثلاً، لأن المسألة تدخل في نطاق القانون العام. ولا بد أن توضع في الخط العام، فلا تلاحظ من خلال نقاطها المتفرقة فقط، لهذا كانت دعوة الإسلام إلى حجاب المرأة. ومن جهة ثانية، لا بد أن نشير إلى أن كلمة “العورة” كلمة ربما كان يهضمها المجتمع سابقاً، لكن الآن لا أعتقد أن من الضروري أن تقال، لأن المقصود من “العورة” هو ما يُستر. {يقولون إن بيوتنا عورة} [الأحزاب:13] أي مكشوفة ليس هناك ما يسترها.
لذلك نقول إن الإسلام قد فرض الحجاب على هذا الأساس، وربما يرد القول بأن المرأة الكبيرة ليست عنصراً مثيراً، لكن المسألة هي وضع التشريع في الخطوط العامة.
وإذا أردنا أن ندخل في بعض التفاصيل، فإننا نجد أن الفرق بين “الحجابيين” و”السفوريين” إنما هو في قطع الثياب، والكل يقول بالحجاب، ومن لا يقول بالعري يقول بالحجاب. ولكن المسألة أن هناك من يجعل قطع الحجاب ست قطع وآخر أربع قطع، وهكذا نحن نقول إننا إذا أردنا أن ننتقد الحجاب في منطقتين ونلتزم بالحجاب في مناطق أخرى، فنحن نتساءل: لماذا؟ إذا كنا نقول إن بعض المناطق تمثل رمزاً جنسياً، فيمكن لكل منطقة من المناطق أن تكون ولو بنسبة معينة رمزاً للجنس.
لذلك أنا أعتقد بأن هذا الجدل بين الحجابيين والسفوريين هو جدل ليس في المبدأ، ولكنه جدل في التفاصيل، ونحن عندما نؤمن بالمبدأ، فالتفاصيل لا تبقى مشكلة في هذا المجال، لأن الذي يلتزم بالمبدأ عليه أن يلتزم بالتفاصيل. وعليه، فمن يلتزم بمسألة أن على المرأة أن تحجب صدرها، أن يلتزم بأن تحجب شعرها، لأنه ليس هناك فرق بينهما، وإن كان هناك فرق فلا يكون الفرق كبيراً، ربما لو صار هناك حالة من الحالات التي اعتيد فيها كشف المرأة لصدرها مثلاً، يمكن أن يكون تأثيره مثل تأثير الشعر كما يدعي البعض.
تحياتي للجميع…………………………..ملاك الرحمة
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.