الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › رجال لن ننساهم ابدا
- This topic has 3 ردود, 4 مشاركون, and was last updated قبل 20 سنة، شهر by
قمر العرب.
-
الكاتبالمشاركات
-
24 ديسمبر، 2005 الساعة 6:24 ص #626401
حسناء
مشاركأخي الفاضل
يسعدني أن أكون أول من يشاركك في أول مواضيعك
أما عن البطولة فكل منا ينظر إليها حسب وقعها عليه هو
فمن يرى أن أسامة بن لادن إرهابي يرى هذا لأن جهاده قد أضر بمصالحه الشخصية وبميوله السياسية
ولا أقصد في كلامي الأفراد طبعا ولكن العصب (أي الجماعات) والدول
وهؤلاء بالطبع لم يهدأ لهم بال ولن تستكين نفوسهم حتى : –
يقومون بتشويه صورة هذا الرجل
وإلصاق الجرائم به
وتلفيق التهم المخلة بالشرف النضالي والأمانة السياسية
و
و
و
إلى آخر ما يلصق بالنبلاء والشرفاء من الزعماء والقادة والسياسيين
ولا يخفى على أحد ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة
من إلصاق وجوه الناس بأجساد غيرهم ووضعهم في أماكن لم يروها من قبل
وتلفيق الأصوات وغيره مما يدعم موقفهم ويؤكد مزاعمهم
أما من يروه مناضلا مجاهدا نبيلا شريفا أمينا في سعيه لا يرجو إلا وجه الله
فهؤلاء هم الغرقى الذين أتاهم ابن لادن بسفينته وألقى إليهم بطوق النجاة
فنجوا بفضل الله ومنته عليهم ثم بفضل ما فعله ابن لادن لهم
حتى وإن كان منهم من لم يستطع النجاة وهوى وغرق وضاع
فلم تكن مسئولية ابن لادن ولكن كانت قوة تيار الظلم الواقع عليهم
الذي لم يستطيعوا معه الإمساك بحبل ابن لادن ولا أن يعتصموا بطوقه
هؤلاء صنفان من البشر
وهناك صنفان آخران هم أسوأ حالا من سابقيهم
أولهما من له مصلحة من وراء الإساءة للناس يعني بالبلدي مشعللاتي يشعلل المسائل ومصلحته تكمن هنا
يستفيد من هؤلاء وهؤلاء فهو معاكم معاكم وعليكم عليكم
وعنده أسانيده ومبرراته وحججه دائما جاهزة
يلعب على كل حبل ويستفيد من الجميع ولا يخسر أبدا على الساحة السياسية
فهو عديم المبدأ والخلق والدين ( وهي سياسة يهودية قديمة عندما كانوا مستضعفين )
والآن علموها غيرهم وأورثوها لهم لحسابهم أيضا
أما الصنف الأخير من البشر فهو المتفرج الذي لا حول له ولا قوة
الضعيف لدرجة عدم تحديد موقفه لأنه لا يثق في هؤلاء ولا هؤلاء
فلم يحدد موقفه فهو مهزوز الشخصية
وهؤلاء هم الفئة الغالبة على مجتمعاتنا اليوم وما أكثرهم
وقد وصلوا إلى ما وصلوا إليه بفعل سياسة دولهم
التي آثرت أن يكونوا هكذا على أن يعلموا الحقائق ولا يحمد عقباهم بعدها
حســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــناء
24 ديسمبر، 2005 الساعة 8:27 ص #626428من لم يمت بالسيف
مشاركلقد فتحت الدنيا أبوابها على مصراعيها بوجه أسامة بن لادن…. شاب مراهق ابن عائلة ثرية…. ورث مئات الملايين من الدولارات… عدا عن حصصه في شركات والده التي تقدر بالمليارات…
وعرضت عليه الدنيا خيارين… أن يموت أو أن يحيا… فأختار الحياة…. أختار الحياة في ظل الله ورسوله… وفي جهاد يقربه من رضاهما… وترك الموت في الملذات وفي متع زائلة…. ترك موت القلوب… وأختار حياة أبدية في سبيل الأسلام…
خيرته الحياة بين أن يصارع الأسود في جبال وكهوف أفغانستان… أو أن يرعى الخنازير على شواطئ ميامي الدافئة…
فكانت بوصلته تنحاز الى الحق دائما….. الى المظلومين والضعفاء… فكان دائما معهم…. يواسيهم ويقاتل معهم في سبيل أعلاء كلمة الله….
الشيخ أسامة أقرب ما يكون من صحابة رسول الله بأبي ذر الغفاري رضي الله عنه…. الذي لم يكن يخاف في الله لومة لائم…. وكان سيفه أبدا في وجه الظالم… وناصرا للمظلوم….
أطال الله عمرك يا شيخ المجاهدين…. ونصرك على أعداء الأسلام…..8 يناير، 2006 الساعة 12:16 ص #630944قمر العرب
مشاركالجهاد له اصول ورجاله
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.