الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان ماذا تعلمت وماذا فهمت ..من خلال هذه الهزة التي قام بها الاعد

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #639449
    فتيان
    مشارك

    ليس المهم أن تعرفي الدرس
    ولكن المهم ان تسيري على نهج الرسول الاكرم صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين
    والذي أتمناه من كل مسلم….مثلما قاطع المنتوجات الدنماركية بشدة وبقرار قاطع …هو ان يسير على نهج محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين …فحين يقابل الله عز وجل سيكون أجره أعظم لانه أقتدى وفعل ماأمره به الله ورسوله
    والله يلعن كل من يحارب الاسلام ويعتدي على نبي الاسلام
    فمأواه جهنم وبأس المصير

    شكرا لك أم أيهم على مواضيعك

    سلام على ارض السواد التي في محياها يسجد السيف والقلم

    #639624

    على الجميع ان يتعلموا الخير في امة محمد عليه الصلاه و السلام الى قيام الساعه وان الله ناصره حيا وميتا وان هذا الامرخيرا له ولنا خير له لاعلاء ذكره وليعلم الناس من هو محمد وخيرلنا ليعلم الكفارمدى حبنا لرسولنا وان من ينال منه فقد اعلنا الحرب عليه بكل مانملك ونحن فدا له كما انه لابد ان ننمي الحب في قلوبنا وقلوب اطفالنا ويكون ذلك بمثابة الماء الذي نشربه وذلك بتعلم سننه وعلينا ان نتعلم مدى تقصيرنا في امر ديننا فلو دعينا الى الله في كل اصقاع الارض كل على حسبه لما كان هذا !!وهذا الأمر خير للشعب الدنمركي بان الله قد كتب لبعضهم الايمان بهذا الدين وذلك مصداق لقوله تعالى (يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ) صدق الله العظيم
    = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

    #639631

    و شكرا اخي الفتيان على المشاركه في هذا الموضوع .. و لكني اخالفك الرأي عندما بدأت بقولك

    الرد على :


    ليس المهم ان تعرفي الدرس


    لأنه من المهم جداً ان يتعلم الناس شياً من هذا الموضوع و هذه المشكله التي أثارها الغرب الصليب لأن الجريده الدنماركيه قد ساهمت بطريقه ان تعلمنا جميعا درساً قاسياً ..لن يمر علينا ماحدث مرور الكرام .. فلسنا جبناء .. وإنما نحن خير أمة أخرجت للناس .. وهذا الشرف ما كان لنا لولا أن بهث الله لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. فلولاه لكنا من عبدة الأصنام والتماثيل .. وجاهد صلى الله عليه وسلم وتحمل من الأذى ماتحمله لتصل لنا هذه الرسالة بأكمل صورها … ماعلينا إلا الأخذ والإتباع .. وحتى في هذه أستكثر الكثير منا ذلك ..

    فالمشكة حدثت وضجت وثار هائجنا ولكن ماذا بعد ذلك .. هل نعود كما كنا سابقا ًً .. لنكمل نومنا الهادئ على وسادات باتت الأحلام فيها تافهه .. أم ماذا ؟ فليس المشكلة في مجرد حدوثها وإنما هي في تكرارها وأسلم الطرق تفادي حدوثها فيما بعد .. والتعلم مما حدث …

    وهذه نقاط بسيطة أخذتها نصب عيني وتعلمت درسا مما حدث … ورب ضارة نافعة … رب شبابنا وبناتنا الذين تركو سنة حبيبنا وتجاهلوها وأتخذو من توافه هذا الزمان مثلا وقدوة … سنة نبينا التي تنهي عن تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال … ووالله أصبحت لا أميز بين الرجل والبنت في الأماكن العامة … سنى حبيبنا التي تنص على تقصير الثوب وباتت الثياب تسدل الكعوب والأعقاب …

    تعلمت مما حدث أن محبته صلى الله عليه وسلم تفوق محبة الوالد والولد والنفس ،مما يترتب عليه تعظيمه ، وإجلاله
    وتوقيره ، ونصرته ، والدفاع عنه ، والتقيد بما جاء عنه .

    فعلى كل مسلم ؛ أن يسعى لتحقيق هذا المعنى ، ليصح إيمانه ، وليحقق الشطر الثاني من كلمة التوحيد
    ولتقبل شهادته بأن محمداً رسول الله ، فإن المنافقين قالوا :
    { نشهد إنك لرسولُ الله والله يعلمُ إنك لرسولُهُ واللهُ يشهدُ إنَّ المنافقين لكاذبون} {المنافقون : } فلن تنفعهم شهادتهم ، لأنهم لم يحققوا معناها

    وإليك يا أخي في الله بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة ، وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الهجمة الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا ..

    أتمنى ان تتعلم الدرس يا اخي فتيان و ان تحاول فهمه و حفظه

    على مستوى الفرد

    استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم صفته الخَلقية والخُلقية ، وقراءة شمائله …

    العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة , فبينوا صحيحها من سقيمها ، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة . والأمر باتباعه ، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم .

    وسجاياه الشريفة ، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .

    استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا ، إذ أنه هو الذي بلغنا دين الله

    تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله ، فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ورسولاً عن قومه.

    عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته إذ كان هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا إليه ، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.

    استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته .قال تعالى :

    { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم } {الأحزاب : }.

    التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه ، ورفع قدره عند خالقه ومحبة الله عز وجل له ، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.

    الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم ، بل تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس

    لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده

    و والده والناس أجمعين) .

    الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى :

    { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض

    أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } {الحجرات : } وقوله تعالى

    { إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم }

    {الحجرات : } وقال تعالى : { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً } {النور : }.

    الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به

    أو نقص ينسب إليه ، كما قال تعالى : ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) .

    استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته ، والذب عنه صلى الله عليه و سلم .

    استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه الصحيح

    بأن يكون رفيق المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال

    إني أحب الله ورسوله : ( أنت مع من أحببت ).

    الحرص على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما ذكر ، وبعد الآذان ، وفي يوم الجمعة

    وفي كل وقت ، لعظيم الأجر المترتب على ذلك ، ولعظيم حقه صلى الله عليه وسلم علينا .

    تعلمت أنه لابد من قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها ، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها ، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا بدل من قراءة قصص وروايات لا أساس لها .

    تعلم سنته صلى الله عليه وسلم ، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم ، مع محاولة فهم تلك الأحاديث ، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى ، والخضوع التام للخالق وحده .

    اتباع سنته صلى الله عليه وسلم كلها ، مع تقديم الأوجب على غيره .

    الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في المستحبات ، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة في عمرنا ، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء .

    الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم .

    الفرح بظهور سنته صلى الله عليه وسلم بين الناس.

    الحزن لاختفاء بعض سنته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس .

    بغض أي منتقد للنبي صلى الله عليه وسلم أو سنته .

    محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم من أزواجه وذريته ، والتقرب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولإسلامهم ، ومن كان عاصياً منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداية غيره ، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس

    عم رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مهلاً يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطاب

    ومالي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب) .

    العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيته ، عندما قال : ( أذكركم الله في أهل بيتي ) ثلاثاً .

    محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى .

    محبة العلماء وتقديرهم ، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء ، فلهم حق المحبة والإجلال وهو من حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته .

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد