الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › بمن تؤمنون بمحمد أم بعيسى أم……؟؟؟؟؟
- This topic has رديّن, مشاركَين, and was last updated قبل 20 سنة by
المشكاة.
-
الكاتبالمشاركات
-
26 فبراير، 2006 الساعة 8:37 م #645306
مجد العرب
مشاركليت قوم النصارى يدركون ما طرحتَه في موضوعك هذا، وأيضاً عليهم أن يعملون على رد الإساءة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم من خلال معاقبة الفاعل أولاً من ثم تقديم الحكومة الدنماركية والنرويجية وغيرها ممن نهج ذاك المسلك الخاطئ الاعتذار الرسمي إلى جميع المسلمين، لا أن تقف الحكومات الأوروبية مع الدولة التي سمحت ورضيت بنشر الصور المسيئة والمستهزئة بهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
بجانب آخر لما كان عنوان الموضوع ( بمن تؤمنون بمحمد أم بعيسى أم……؟؟؟؟؟ ) فإن رد على هذا التساؤل من جانب المسلم فهو يؤمن بكل أنبياء الله ورسوله دونما يفرق بين أحد منهم، ومن لم يفعل ذلك منهم فقد خرج عن الملة الإسلامية، باعتبار أن الإيمان بالرسل من المسائل التي تتعلق بالعقيدة، ومن جانب هذا الإيمان فقد جانب الصواب والحق.
الرد على :
(إنجيل برنابا- فصل39)
حيث أن الهواء يومها هو عرش الله جل جلاله والذي لا تدركه أبصار البشر ومثلها بصر آدم عليه السلام
وهل تعلمون ما الذي دعى آدم عليه السلام إلى مباركة يوم ظهور محمد صلى الله عليه وسلم؟
لأن الله يومها لم يغفر له ولأمنا حواء خطيأتهما إلا
عندما تشفع بمحمد صلى الله عليه وسلم عند الله ليغفر لهما
فعندها فقط غفر لهما وأخبر آدم عن محمد صلى الله عليه وسلم
هذا القول بحاجة إلى إعادة نظر.
فآدم عليه السلام حين خالف أمر الله عز وجل له بأن لا يأكل هو وزوجه من الشجرة حتى لا يكونا من الظالمين نسيا وأكلا من الشجرة بإغواء من الشيطان، فعصا آدم وزوجه أمر الله، مما سارعا إلى الاستغفار ربهما، يقول الله عز وجل في كتابه العزيز { قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } سورة الأعراف آية 23 وبهذا البيان يُبين الله لنا أن آدم عليه السلام تلقى كلمات وهي تلك الآية المشار إليها في سورة الأعراف فتاب عليهما، يقول الله عز وجل { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } سورة البقرة آية 37.
ومن خلال تلك الآيات يتبين أن الله عز وجل تاب وغفر لآدم عليه السلام وزوجه قبل شفاعة محمد عليه الصلاة والسلام خلاف ما ذُكر، وأن واقعة التوبة سابقة لواقعة الشفاعة التي ستكون في يوم الحساب الذي لم يحن بعد.
27 فبراير، 2006 الساعة 7:41 ص #645345المشكاة
مشاركالفاضل مجد العرب
حياك الله أخي الكريم وجزاك كل خير في الدارين
ان هذا المقال موجه الى المسلمين والنصارى فمن المسلمين من هو غافل عما نجى من التزوير في كتب الله السابقة للقرآن الكريم وجاء في القرآن الكريم تأكيد على صحتها والنصارى يستغلون هذا الأمر فيتمادى الكثيرون منهم في محاربة الاسلام وهذه الكلمات هي القاء ضوء لازم لكلا الطرفين على كلام الله في كتبه السابقة واللاحقة لأنه الحق من الله وهو نور عصي على تزوير المزورين
أما عن الاشاره الى أسبقية رؤية آدم عليه السلام لشهادة لا اله الا الله محمد رسول الله على العرش العظيم على حصول خطأ الأكل من الشجره فهو صحيح
لأن الخطا جاء لاحقا بعد خلق حواء من آدم ومخالفتهما لأمر الله في الأكل من الشجرة التي نهاهما عنها واستغفرا ربهما عندها ولم يغفر لهما حتى تشفع آدم عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وسلم
أما عن تشفع آدم عليه السلام بمحمد عند الله ليغفر له فقد ورد في حديث نبوي مؤكد على صحته بحديث قدسي
ولك من أخوك في الله أطيب وأصدق الدعوات بالتوفيق والخير في الدارين على هذه القراءة المتأنيه والنقد التعاوني البناء لما يرضي الله
علما أن أخوك وضع هذا الموضوع في أكثر من منتدى ولم ينتبه الى هذه الملاحظه أحد من اخوتنا
جزاك الله كل خير آمين -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.