الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان النفس والروح والجسد

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #677608
    alshaigy
    مشارك

    الاخ الكريم عادل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اما بعد : فلك التحية على هذا الموضوع الرائع , ولكن يا عزيزى هنالك بعض الاخطاء الاملائية وخاصة فى الايات الكريمات وهذا ليس بالامر السهل ولذا ارجو منك التدقيق الشديد عند كتابة الايات .
    وشكراً,,,,,

    #677611

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد وال محمد

    شكرا اخي الكريم على الموضوع القيم ننتظر جديدك المفيد والقيم دائما

    ولي اضافة على الموضوع صغيرة ارجو ان تقبلها وهو من تفسير الميزان للطبطبائي رحمة الله عليها.

    قوله تعالى: «الله يتوفى الأنفس حين موتها» إلى آخر الآية، قال في المجمع،: التوفي قبض الشيء على الإيفاء و الإتمام يقال: توفيت حقي من فلان و استوفيته بمعنى.

    انتهى.

    تقديم المسند إليه في الآية يفيد الحصر أي هو تعالى المتوفي لها لا غير و إذا انضمت الآية إلى مثل قوله تعالى: «قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم:» السجدة: – 11، و قوله: «حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا:» الأنعام: – 61 أفادت معنى الأصالة و التبعية أي إنه تعالى هو المتوفي بالحقيقة و ملك الموت و الملائكة الذين هم أعوانه أسباب متوسطة يعملون بأمره.

    و قوله: «الله يتوفى الأنفس حين موتها» المراد بالأنفس الأرواح المتعلقة بالأبدان لا مجموع الأرواح و الأبدان لأن المجموع غير مقبوض عند الموت و إنما المقبوض هو الروح يقبض من البدن بمعنى قطع تعلقه بالبدن تعلق التصرف و التدبير و المراد بموتها موت أبدانها إما بتقدير المضاف أو بنحو المجاز العقلي، و كذا المراد بمنامها.

    و قوله: «و التي لم تمت في منامها» معطوف على الأنفس في الجملة السابقة، و الظاهر أن المنام اسم زمان و في منامها متعلق بيتوفى و التقدير و يتوفى الأنفس التي لم تمت في وقت نومها.

    ثم فصل تعالى في القول في الأنفس المتوفاة في وقت النوم فقال: «فيمسك التي قضى عليها الموت و يرسل الأخرى إلى أجل مسمى» أي فيحفظ النفس التي قضى عليها الموت كما يحفظ النفس التي توفاها حين موتها و لا يردها إلى بدنها، و يرسل النفس الأخرى التي لم يقض عليها الموت إلى بدنها إلى أجل مسمى تنتهي إليه الحياة.

    و جعل الأجل المسمى غاية للإرسال دليل على أن المراد بالإرسال جنسه بمعنى أنه يرسل بعض الأنفس إرسالا واحدا و بعضها إرسالا بعد إرسال حتى ينتهي إلى الأجل المسمى.

    و يستفاد من الآية أولا: أن النفس موجود مغاير للبدن بحيث تفارقه و تستقل عنه و تبقى بحيالها.

    و ثانيا: أن الموت و النوم كلاهما توف و إن افترقا في أن الموت توف لا إرسال بعده و النوم توف ربما كان بعده إرسال.

    تحياتي للجميع………………………………ملاك الرحمة

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد