الرئيسية › منتديات › مجلس الصحة › شكر خاص للعضو ameerr
- This topic has 4 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 19 سنة، 6 أشهر by
حـواء.
-
الكاتبالمشاركات
-
28 أغسطس، 2006 الساعة 9:10 ص #705207
noor_888
مشاركموضوع امير وصل معي ،، واستغرب إنه لم ينشره في الموقع ليستفيد منه الجميع
تحياتي للجميع
28 أغسطس، 2006 الساعة 9:40 ص #705217مهرة الشرق
مشاركالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكراً أخى على هذه المبادرة
و أنا أيضاً أشكر أخونا الفاضل أمير
لأنه أرسل لى مثل هذه الرساله و قمت بإبلاغه أن مثل هذا الموضوع يجب نشره فى المنتدى
تحياتى للجميع28 أغسطس، 2006 الساعة 9:42 ص #705218سندباد فلسطين
مشاركاخي الكريم العضو امير ارسل لكل اعضاء مجالسنا هذا الموضوع,,,,
و هذا تصرف برأي غير لائق ,, فمن اراد لنا خيرا فلينشر هذا الموضوع في منتدى مجالسنا في المكان المخصص له .. لكي يتسنى لنا التاكد من صحته و افادة الجميع .. وليس عبر الرسائل الخاصة
لذلك اتمنى على الجميع عدم الأخذ بجدية محتوى هذا الموضوع…
بارك الله فيكم جميعا
31 أغسطس، 2006 الساعة 12:40 ص #706515حـواء
مشاركيبدوا أن الموضوووع فعلا قد أُرسل للجميع
ويبدو أن معلوماته فعلا مفيده ورائعة جداً
وهنا سأضم صوتي مع الأخ محمد لأقووووول مشكوووور ameerr
بعض المعلومات اللتي نقلتها لكم من الإنرنت وبصراحة يبدو أن كل من هو مثلي يحتاج إلى التوعيه
في الغذاء
لأن اسم هذا الفطر هو أول مرره أقرأه من رسالة أميير
أولا – ما هو عيش الغراب؟
ثمرة المشروم
هو فطر، وعادة ما يوضع في مملكة منفصلة عن النبات والحيوان، فهو لا يحتوي على الكلوروفيل الذي يستخدمه النبات في طعامه من خلال عملية التمثيل الغذائي، ولكنه يعتبر من المترممات التي تعيش على تحلل الكائنات الميتة.
ويتكون عيش الغراب من جسم يسمى بـالميسيليوم، وتحتوي ثمرته على بذور تسمى حويصلات، كما أن جسمه يخزن المواد والمركبات الغذائية لإنتاج ثمرة عش الغراب حينما تكون الظروف مناسبة. كما أنه يتنفس كالإنسان ولكنه بلا رئتين.. فهو يقوم بعملية تبادل الغازات مع الهواء الخارجي.. وهو يغرق كما يغرق الإنسان إذا غطس تحت الماء، حيث لا يستطيع استبدال الأكسجين وتنمو البكتيريا اللاهوائية، وهو كغالبية الكائنات الحية، ينمو في بيئة دافئة.. فالماء القليل أو الرطوبة العالية قد يتسببان في قتله.
وحول قيمته الغذائية يقول الدكتور رضا سكر الخبير بمركز تكنولوجيا الغذاء المصري: إن قيمة المشروم الغذائية عديدة ومتنوعة، ويكفي أنه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان وهي موجودة بشكل طبيعي بجانب الفيتامينات B,C,d.
وقد كان يصنف المشروم من الأطعمة الفاخرة، لكن نتيجة لارتفاع أسعار اللحوم بدأ يندرج ضمن وجبات الطبقات الفقيرة وكضيف دائم وبديل للبروتين الحيواني المفقود، كما يحتوي على جميع الأملاح المعدنية والبوتاسيوم والفوسفور والماغنسيوم والحديد بالإضافة إلى بعض الفيتامينات المهمة والأحماض، مثل الفوليك، كما أن نسبة البروتين به نحو 3,5% وهو طازج وترتفع النسبة إلى 35% للجاف ويتميز بخلوه من الكوليسترول، كما أثبتت أبحاث علمية حديثة أنه مضاد للسرطان.http://www.islamonline.net/arabic/economics/2004/04/article05.shtml
عيش الغراب.. أفضل بديل للحوم والدواجن، ويعد من أهم مصادر الأغذية اللازمة للجسم لاحتوائه على الفيتامينات والأملاح والأحماض، كما يساعد على تقليل استخدام اللحوم والحد من ارتفاع أسعارها، والحد من استخدام لحوم الدواجن في ظل انتشار مرض أنفلونزا الطيور.
ومن الممكن أن نطلق على عيش الغراب لفظ “لحمة الفقراء”، وذلك لانخفاض سعره عن اللحوم، ولكن للأسف يظل عيش الغراب مجهولاً لدينا، ولا نبالغ إذا قلنا أن هناك من لم يسمع اسمه من قبل!
فوائد بالجملة
لا يزال عيش الغراب يكشف لنا أسراره، فالعديد من الأبحاث والدراسات التي أجرتها وحدة عيش الغراب بالمركز القومي للبحوث بمصر تؤكد لنا ذلك..فعند الحديث عن قيمته الغذائية نجد أنه يحتوي على حوالي 90 – 91 % ماء، يمثل البروتين حوالي 4 أضعاف الموجود في الطماطم والجزر، محتواه عالي من الأملاح المعدنية قد يصل إلى ضعف ما يحتويه الكرنب أو البطاطس.
كذلك فهو فقير في محتواه من الدهون، 1 %، أي لا تمثل أي خطورة على جسم الإنسان، بل على العكس، فهو يعد مصدراً بروتينياً خالي من الدهون، يحتوي على الفيتامينات الذائبة في الماء، تخلو ثماره من الألياف غير القابلة للهضم ويحتوي على أنزيم البربسين الذي يساعد على الهضم والذي يفرز في الجسم عن طريق البنكرياس وهو يساعد على هضم البروتينات، مما يجعله وجبة سهلة الهضم.
وتتعدى أهمية عيش الغراب إلى اعتباره بمثابة الدواء، فلأنه يحتوي على فيتامين B يحمي الجسم من التهابات الجلد والأغشية المخاطية والأمعاء والتي تنتج عند نقص هذا الفيتامين في الجسم، كما أن حمض الفوليك الموجود به يحمي الجسم من فقر الدم أو الأنيميا.
بخلاف احتوائه على مواد، يجري البحث عنها حالياً، مضادة للسرطان خصوصاً بعد فصل مضاد حيوي منه يدعي Neblarine الذي يستخدم في علاج الأورام السرطانية والوقاية منها.
لماذا نتجاهله؟
يوجد من عيش الغراب 5000 نوع حول العالم، ويبلغ عدد الأنواع المزروعة منه على نطاق تجاري 10 أنواع فقط تتبع 3 أجناس هي (الغاريقون ـ المحاري ـ الصيني)، وينتج الفطر في أكثر من 120 دولة، تأتي أميركا في المقدمة وتنتج منه 200 ألف طن سنوياً، تليها فرنسا 180 ألف طن ثم هولندا فالصين فتايوان، والغريب أن زراعة عيش الغراب في الوطن العربي ما زالت في بداياتها الأولى رغم أن العالم ينتج منه 202 مليون طن سنويا!ولكن يمكننا القول نظراً لأهمية عيش الغراب كأحد أنواع الزراعات النظيفة والآمنة، ولارتفاع قيمته الغذائية والصحية، فقد تطورت زراعته ولم تعد قاصرة على كبار المنتجين وعلى المزارع المكلفة كمشروع استثماري ضخم، بل أصبحت أحد الهوايات المفيدة والتي من خلالها يمكن زراعته داخل المنازل، بجانب اعتباره أحد المشروعات الاستثمارية الصغيرة الناجحة والمواءمة لظروفنا العربية..
http://www.20at.com/article2.php?sid=1149
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

لأن اسم هذا الفطر هو أول مرره أقرأه من رسالة أميير