الرئيسية › منتديات › مجلس شؤون العائلة › لغة العيون!!
- This topic has 27 رد, 7 مشاركون, and was last updated قبل 24 سنة، 4 أشهر by
وجدان.
-
الكاتبالمشاركات
-
4 نوفمبر، 2001 الساعة 1:45 م #347141
وجدان
مشاركالعيون الغمازة
شكلها:
كثيرة الحركة ترفع الجفن العلوي بغمز و لمز مع عض الشفة السفلى في بعض الاحيان ترى عليها مسحة صفراء باهتة و صاحبها كثير الالتفات لئيمتدل:
هذه العيون التي تكثر الغمز و اللمز هي تترجم ما يجول بخاطر صاحبها و ما يموج بنفسه و ما يضمر قلبه من لؤم و استخفاف بمن ينظر اليه و هذا الصنف يفتقد الشجاعة الادبية و يمتلكه الخبث و الانانيةو يجدر بالمشهود ان يحذر هذا الشخص الغماز و يقطع صلته به تماما و ان لم يستطع فيجدر به ان يختصر معه الطريق و لا يحدثه الا في حيز الحاجة الملحة لانه اي الشاهد غير مأمون و نمام خطير و يحب الاذى .
4 نوفمبر، 2001 الساعة 5:37 م #347168الأمل المتجدد
مشاركاختي العزيزة وجــ
ـــدان .. هل من وجهة نظرك ان كل انسان حاقد حاسد عيناه صفراوات
.. الله اعلم .. تعرفي سبحان الله .. لما قرات موضوعك صرت احاول اركز على زميلاتي
.. واشوف كل واحده منهن هل تنطبق عليها هذي الصفات
.. يمكن نعم .. والله اعلم .. ولك جزيل الشكر على طرحك لموضوع العيون
4 نوفمبر، 2001 الساعة 9:13 م #347201وجدان
مشاركاهلا باختي الغالية ازهار
اشكرك على متابعتك للموضوع بس نصيحه لا تكوني شكاكه
و اكون انا السبب
فقط كوني حريصة
فالله اعلم بقلوب البشرتحياتي
وجدان4 نوفمبر، 2001 الساعة 9:17 م #347203وجدان
مشاركالعيون المنكسرة شكلها:
منكسة منكسرة مغمضة اغلب الاحيان عليها مسحة حزن و ندم يكون صاحبها اغلب وقته مهموما قلقا منكسر الخاطر كما يقولون او عينه مكسورة بالتعبير الدراجتدل:
على مكبوتات النفس اما نتاج حرمان او تأنيب ضمير و لوعة بالنفس و ندامة على فقد عزيز او شيء غال وهذه النظرة لا تقاوم بل لا ترفع جفنا او تثبت نظرة في عين من يعرف حقيقتها او يؤنبها لان الاحساس بالذنب يكسر العين و كذلك لوعة الحزن للحرمان تكسر العين فيجدر بنا ان نترفق بصاحبها و نعامله بحكمة و لا نذله بل العدل بحكم الله معه و معالجته و اصلاحه او تعويضه عما حرم منه بالسلوى و المواساة الرحيمة4 نوفمبر، 2001 الساعة 9:41 م #347212وجدان
مشاركالعيون البريئة
شكلها:
ثبات النظرة مع صفاء الحدقة و ابتسامة المنظر مع البراءة المتمثلة في الشكل العام مع الشعور بمحبة صاحبها و الاطمئنان اليهتدل:
على طيبة قلب صاحبها و نقاء سريرته و لكن تعتريه سذاجة في بعض الاحيان مما يسهل الضحك عليه من قبل المخادعين الخبثاء فصاحبها كما نقول: على نياته رجل طيب
و مهما تصنع انسان البراءة و هو ليس من اصحاب العيون البريئة فانه سرعان ما تكشفه عيونه لان العيون البريئة ثابتة في شكلها الرائع الوديع الهادىء و اصحاب هذه العيون رجال حكماء لكن في الغضب اجارك الله يحبون باخلاص و يكرهون بلا عودة لانهم يحبون العدل و الحسم و الحزم و يكرهون الظلم و الحقد فلذا هم سعداء و من حولهم كذلك4 نوفمبر، 2001 الساعة 9:44 م #347213طائر الشوق
مشاركأختي الفاضله أزهار اقدم لك نصيحه أرجو أن تجد صدى لديك ,
أن الله سبحانه جل شأنه عندما وضع المعيار للبشريه في نوعيتها قال ( ان اكرم عند الله أتقاكم ) فهذا هو القياس وما عدى ذلك فهو من علم الأنسان القابل للتغير في اي وقت فربما يأتي عالم آخر ينفي هذه القواعد ويأتينا بشيء آخر مخالف تماما لهذا الطرح .4 نوفمبر، 2001 الساعة 9:57 م #347218وجدان
مشاركالعيون الحنون
شكلها:
كانها عيون ام رءوم حنون على طفلها فيها مسحة الشفقة و الرحمة و رقة الاحساس عليها بريق رقيق فيه شفافية و رونق جميل تمتزج في حناياها رقرقة الصدق و الطيبة و الوفاء و المحبةتدل:
على الصدق و الاخلاص و الوفاء و الحب الصافي في الله و لله بل الحرص و الايثار و التضحية و هذه لغة صامته عما يتربع على عرش القلب من محبة و اخلاص و هذه النظرة تنبعث من عيون الامهات و الاطفال و الازواج المخلصين اكثر من غيرهم و هي لغة للعيون تطمئن القلب و تفرح النفس و تزرع الثقة و الامل الجميل و الرجل صاحب هذه العيون رجل طيب نقى احرص على صحبته و محبته لانه لا يعرف اللؤم و لا الخيانة بل شاشة العيون لديه تكشف عما في اعماق قلبه من نبل و سلامة نية و نقاء طوية و عموما عي تدل على شخصية مثالية4 نوفمبر، 2001 الساعة 10:31 م #347221وجدان
مشاركمساء الخير اخي طائر الشوق
احببت ان اوضح لك ان هذا العلم ليس من صنع الانسان و ليس بعلم قابل للتغيير ليحل محله علم جديد مع قواعد تتماشي مع عالم اخر
الله يسلمك هذا العلم يسمى بعلم الفراسة
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
” اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله “قال تعالى:
( فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التى في الصدور)
صدق الله العظيمالاستبصار غير الابصار كالبصيرة و البصر
فالاستبصار هو رؤية القلب بحدس المؤمن النقي التقي الذي يرى بنور الله و نور الله ليس في العيون الا لقدرة و هبة من الله و نعمة و لكن حينما يرى بها اهل الفراسة فانه ينبثق و يشع كالشمس من القلب
ان ثمة علاقة بين قوة الاستبصار و نشاط المخ فكلما كان المخ نشطا متقدا بالفطنة و الذكاء مع الخلاء الروحي البعد عن الاثام و التمتع بالطاعات و القربات
كانت الفراسة في معرفة لغة العيون و ذلك لعدم تراكم ما يشغل العقل و تفرغه للادراك و لذا هناك بصر و بصيرة بصر بالعين و بصيرة بالحدس الايماني في الروح
ببصيرة من القلب اولا فكما نقول: قلب المؤمن دليله
بحدس الحاسة السادسة و فراسة تفرسه لمن يرى و ذلك بنور من الله نابع من القلبتحياتي لك اخي طائر الشوق
و اشكرك على المشاركة5 نوفمبر، 2001 الساعة 11:40 م #347325maher
مشاركالأخت الفاضله وجدان حقيقة الأمر انا صار لي فتره أدور على هذا الكتاب ولكن ما قادر أحصله ياريت لو تخبريني من وين اشتريتي هذا الكتاب لو سمحت هذا اذا ما كان فيه ازعاج
8 نوفمبر، 2001 الساعة 1:47 ص #347606وجدان
مشاركاهلا بك معنا اخي ماهر
افا ما في اي ازعاج
بصراحه انا اشتريت هذا الكتاب من فترة طويلة بس اذكر انني حصلت عليه في معرض الكتاب
اذا حبيت تستفسر عن اي شي يتعلق بموضوع لغة العيون انا حاضره و لا تتردد ابداتمنياتي لك بالتوفيق
اختك وجدان
8 نوفمبر، 2001 الساعة 1:53 ص #347607وجدان
مشاركالعيون البلهاء
شكلها:
فيها جحوظ خفيف ترتسم فيه علامات الحيرة و البلادة مع ابتسامة بلهاء مع تحرك الجفون بارتعاشة مرتجفة مع تحفز للاشيءتدل:
على غلب صاحبها و ضعفه و بلادته مع مكر بلا بصيرة و تقلب و حيرة
و ينبغي لمن يعامله ان يترفق به و يحسن اليه لان صاحب هذه العيون على نياته كما يقولون يحب من يحبه و يبغض من يبغضه بلا و سطية فهو لا يعرف الحلول الوسط اما اسود و اما ابيض بلا نظر للعواقب ايا كانت8 نوفمبر، 2001 الساعة 2:04 ص #347611وجدان
مشاركالعيون الجاحظة
شكلها:
حينما تجحظ العيون فانها تعبر عن ثورة او خوف او اعجاب فهذا الجحوظ تعبير عن مشاهدة او سماع شيء مثير حزنا او فرحا و لكل مسحته الواضحة للمشاهد المتامل و الجحوظ يتم بتباعد الجفنين انفتاحا لاكبر حيز للعين مع بروز شكلي للعين معبرا عما يجيش بالنفس من مشاعر و احاسيستدل:
على ان ذلك الشخص الذي تجحظ عيناه مفرط الحساسية تجاه ما يراه و لا يجد و سيلة للتعبير الا عينيه فهو طيب و لكن يفتقد للتحفظ و كانه في ذلك الموقف يكشف كل ما لديه بلا حذر و هذا يعتبر دليل عدم خبثه و لؤمه و هذا الجحوظ يؤكد لك انه لا يصلح للمهام الصعبة ذات الطابع السري و مع ذلك فهو مخلص لك لا يضمر لك اي شر او حتى اي شيء مع انه متمرد او هو يعاملك بمعاملتك خيرا بخير و شرا شر -
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.