الرئيسية › منتديات › مجلس عـالـم حــواء › المــــرأة .. لاتستحـق العطـف ..!!
- This topic has رديّن, 3 مشاركون, and was last updated قبل 19 سنة، 3 أشهر by
noor_888.
مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
-
الكاتبالمشاركات
-
3 ديسمبر، 2006 الساعة 6:49 ص #744343
اشواك ناعمة
مشاركالسلام عليكم
و بعدين يا اميرة العنوان جعلنى افكر انه ربما هناك
هجوم من احد الرجال تفاجات فيا حبيبتى
لم تخلق من رأس الرجل لئلا تتعالى عليه ولا من رجله لئلا يحتقرها
بل من ضلعه لتكون تحت جناحه فيحميها وقريبة إلى قلبه فيحبها وتحبه
إذا اتجه فكر المرأة نحو الشر تعجز عن صده المكائد
إذا تلبد قلب الرجل بالهموم انزاحت سحب الضباب بظهور المرأة
يعنى احنا مش مخلوق ضعيف
لكن لا نستغنى عنهم و هم يستغنوا عنا
تحياتى
3 ديسمبر، 2006 الساعة 7:18 ص #744354noor_888
مشاركهلا اميرة يعطيكي الف عافية حقيقة قرات قصة وحسيت إنها تستحق النشر وبالذات عل موضوعك عشان ابين نحن معشر النساء نحتاج إلى ماذا بالتحديد وهذه القصة رواه رجل عن عائلته يقول الكاتب
بعد اسبوع من ولادة ابنتنا لورين ، كنت وزوجتي بوني منهكين تماما. ظلت لورين توقظنا كل ليلة . كانت بوني قد جريت لها عملية لتسهيل خروج الجنين وكانت تتناول مسكنات للألم . كانت تستطيع المشي بصعوبة بالغة وبعد خمسة أيام من البقاء في البيت للمساعدة، عدت إلى العمل .
وبينما كنت خارج المنزل نفذت مسكنات الألم . وبدلا من ان تطلبني في الكتب ، طلبت من احد اخوتي ان يشتري مسكنات إضافية. ولكن اخي لم يعد بالدواء . وقضيت يومها في ألم ، تعتني بالمولودة الجديدة.
لم يكن لدي أي فكرة عن أن يومها كان سيئا للغاية. وعندما عدت إلى البيت كانت متضايقة جداً. وقد أسأت تفسير السبب وظننت انها تلومني .
وقالت ، لقد كنت اعاني من الالم طوال اليوم لقد نفذ الدواء وبقيت في الفراش بلا حيلة ولا احد يهتم!
قلت مدافعا لماذا لم تتصلي بي؟
قالت, لقد طلبت من اخيك ولكنه نسي، لقد انتظرت ان يعود طوال اليوم . مالذي كان يفترض بي ان افعله ؟ انني لا أكاد أمشي انني اشعر بضيق شديد ,
وعند هذه النقطة انفجرت . لقد كانت اعصابي متوترة ذالك اليوم كنت غاضبا لانها لم تتصل بي . وكنت حانقا لأنها كانت تلومني بينما لم يكن لدي أي فكرة عن أنها كانت تتألم . وبعد تبادل بعض الكلمات القاسية, اتجهت إلى الباب. ثم بداء شي ما يحدث سيؤدي الى تغيير حياتي.
قالت ، توقف من فضلك لا تخرج . إنني بأمس الحاجة إليك . إنني اعاني من الألم ولم انم منذ أيام . اسمعني من فضلك.
قالت جون انت صديق مخلص في اوقات الرخاء فقط ، مادمت انا الحلوة اللطيفة بوني فإنني اجدك حولي ، وبمجرد أنني لست كذالك فأنك تمشي خارجا من هذا الباب.
ثم توقفت ، وامتلأت عيناها بالدموع. وثم تغيرت نبرة صوتها وقالت، انني اتألم في هذه اللحظه ليس لدي ما اعطيه، وهذا هو الوقت الذي اكون في أمس الحاجة إليك. تعــــــــــال من فضلك إلى هنا واحضني ليس عليك أن تقول أي شي . أنني فقط احتاج أن أشعر بذراعيك حولي. من فضلك لا تذهب.
تقدمت نحوها واحتضنتها بهدوء ، وبكت بحرارة بين ذراعي. وبعد دقائق شكرتني لعدم مغادرة المنزل واخبرتني أنها كانت بحاجه لان تشعر بي وأنا احتضنها.
في تلك اللحظه بدات ادرك معنى الحب الحب بغير شروط او حدود ، في ذالك اليوم وللمرة الاولى لم اتركها وحدها . لقد بقيت وشعرت بغبطة لقد نجحت في العطاء حينما كانت بحق في حاجة ألي بدا لي ذالك الشعور كحب حقيقي العناية بشخص اخر الثقه في حبنا ان اكون في ساعة احتياجها لقد تعجبت كم كان سهلا علي ان اقدم لها الدعم حينما بصرت الاسلوب . كيف غاب عني هذا؟ لقد كانت فقط في حاجة إلى ان أمشي نحوها واحتضنها لم اكن اعلم ان اللمس والاحتضان والأنصات مهم إلى تلك الدرجه بالنسبه لها -
الكاتبالمشاركات
مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.