الرئيسية › منتديات › مجلس الفقه والإيمان › طلوع الشمس من المغرب
- This topic has 5 ردود, 6 مشاركون, and was last updated قبل 18 سنة، 10 أشهر by
اشواك ناعمة.
-
الكاتبالمشاركات
-
2 مارس، 2007 الساعة 12:25 ص #782717
(((فتى العرين)))
مشاركنسأل الله حسن الخاتمه
وبارك الله فيك اخي الكريم
2 مارس، 2007 الساعة 8:27 ص #782867الزعول عاطف
مشاركنسأل الله حسن الخاتمه
وبارك الله فيك اخي الكريم
2 مارس، 2007 الساعة 10:36 ص #782903كبرياء
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أخ محمد على هذه المشاركة القيمة
و أضيف أن علينا التعجيل في التوبة فبعد هذه العلامة الكبرى من علامات يوم القيامة لا تقبل توبة أبداً و الروايات التي أوردها أسفل هذه السطور توضح ذلك :-
وروى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار . ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) .وروى مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( بادروا بالأعمال ستّاً: طلوع الشمس من مغربها .. ) .
قال القرطبي : ” قال العلماء: وإنما لا ينفع نفسا إيمانها عند طلوعها من مغربها؛ لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم – لإيقانهم بدنو القيامة – في حال من حَضَرَه الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم، وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته؛ كما لا تقبل توبة من حضره الموت، قال – صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) أي: تبلغ روحه رأس حلقه، وذلك وقت المعاينة الذي يرى فيه مقعده من الجنة، ومقعده من النار، فالمشاهد لطلوع الشمس من مغربها مثله “.
لكن هل إغلاق باب التوبة عن العباد مقتصر على من شاهد وعاصر طلوع الشمس من مغربها، أم يستمر الإغلاق إلى قيام الساعة، يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري” بعد أن ذكر آثارا كثيرة تدل على استمرار إغلاق باب التوبة بعد طلوع الشمس: ” فهذه آثار يشد بعضها بعضا متفقة على أن الشمس إذا طلعت من المغرب؛ أُغلق باب التوبة، ولم يفتح بعد ذلك، وأن ذلك لا يختص بيوم الطلوع، بل يمتد إلى يوم القيامة “.
وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال: ” حفظت من رسول الله حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ( إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ) قال الحافظ ابن كثير في شرح الحديث: ” أي: أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية “.
هذه هي إحدى أعظم علامات الساعة الكبرى، جعلها الله مقدمة ليوم القيامة، وتذكرة بين يديه، وهي العلامة الفارقة بين زمان قبول التوبة، وزمان ردها.
و شكراً
5 أبريل، 2007 الساعة 2:22 م #801574عاشقة االفردوس
مشاركالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أخ محمد على هذه المشاركة القيمة
و نسأل الله حسن الخاتمهوبارك الله فيك اخي الكريم
6 أبريل، 2007 الساعة 8:44 ص #801916اشواك ناعمة
مشاركنسأل الله حسن الخاتمه وبارك الله فيك اخي الكريم
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.
