الرئيسية منتديات مجلس الفقه والإيمان طلوع الشمس من المغرب

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #782717

    نسأل الله حسن الخاتمه

    وبارك الله فيك اخي الكريم

    #782867

    نسأل الله حسن الخاتمه

    وبارك الله فيك اخي الكريم

    #782903
    كبرياء
    مشارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً أخ محمد على هذه المشاركة القيمة

    و أضيف أن علينا التعجيل في التوبة فبعد هذه العلامة الكبرى من علامات يوم القيامة لا تقبل توبة أبداً و الروايات التي أوردها أسفل هذه السطور توضح ذلك :-
    وروى الإمام مسلم في صحيحه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار . ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ) .

    وروى مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ( بادروا بالأعمال ستّاً: طلوع الشمس من مغربها .. ) .

    قال القرطبي : ” قال العلماء: وإنما لا ينفع نفسا إيمانها عند طلوعها من مغربها؛ لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم – لإيقانهم بدنو القيامة – في حال من حَضَرَه الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم، وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته؛ كما لا تقبل توبة من حضره الموت، قال – صلى الله عليه وسلم -: ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) أي: تبلغ روحه رأس حلقه، وذلك وقت المعاينة الذي يرى فيه مقعده من الجنة، ومقعده من النار، فالمشاهد لطلوع الشمس من مغربها مثله “.

    لكن هل إغلاق باب التوبة عن العباد مقتصر على من شاهد وعاصر طلوع الشمس من مغربها، أم يستمر الإغلاق إلى قيام الساعة، يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني في “فتح الباري” بعد أن ذكر آثارا كثيرة تدل على استمرار إغلاق باب التوبة بعد طلوع الشمس: ” فهذه آثار يشد بعضها بعضا متفقة على أن الشمس إذا طلعت من المغرب؛ أُغلق باب التوبة، ولم يفتح بعد ذلك، وأن ذلك لا يختص بيوم الطلوع، بل يمتد إلى يوم القيامة “.

    وروى مسلم عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال: ” حفظت من رسول الله حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ( إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ) قال الحافظ ابن كثير في شرح الحديث: ” أي: أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السماوية “.

    هذه هي إحدى أعظم علامات الساعة الكبرى، جعلها الله مقدمة ليوم القيامة، وتذكرة بين يديه، وهي العلامة الفارقة بين زمان قبول التوبة، وزمان ردها.

    و شكراً

    #801574

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً أخ محمد على هذه المشاركة القيمة
    و نسأل الله حسن الخاتمه

    وبارك الله فيك اخي الكريم

    #801916

    نسأل الله حسن الخاتمه

    وبارك الله فيك اخي الكريم

مشاهدة 5 مشاركات - 1 إلى 5 (من مجموع 5)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد