الرئيسية › منتديات › مجلس الصحة › **صلاة العصر وقاية من أمراض العصر!!!**
- This topic has 11 رد, 6 مشاركون, and was last updated قبل 18 سنة، 11 شهر by
اشراقات.
-
الكاتبالمشاركات
-
13 مارس، 2007 الساعة 6:57 م #788948
الحب ورد ومات
مشاركمشكوووووووورة أختي إشراقات على المعلومة
ههههههههههههههه عاد والله أنا أحيانا أقوم من النوم العصر متأخرة ههههههههههههههههه14 مارس، 2007 الساعة 4:48 ص #789085احســـ طفل ـــاس
مشاركشكراااااااا غاليتي اشراقات على الموضوع المهم لفيه اعجاز علمي جديد
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور
من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركه
من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة
من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمره
من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راح
14 مارس، 2007 الساعة 8:28 ص #789131noor_888
مشاركتسلم إيدك
بس حقيقة مو بس صلاة العصر جميع الصلوات
تسلمي حبيبتي
14 مارس، 2007 الساعة 9:05 ص #789149اشراقات
مشاركالعفو عزيزتي شهد 16 وتسلمي
اذن من الحين لا تتكاسلي عن قيام صلاة العصر … ولا تنسي تضبطي المنبه.أسعدني مرورك
14 مارس، 2007 الساعة 9:10 ص #789152اشراقات
مشاركتسلمي عزيزتي وردة المغرب جزاك الله خير الجزاء..
أسعدني مرورك14 مارس، 2007 الساعة 9:13 ص #789155اشراقات
مشاركتسلمي عزيزتي noor_888 جزاك الله خير الجزاء
أسعدني مرورك..
14 مارس، 2007 الساعة 9:24 ص #789161مهرة الشرق
مشاركأظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.
دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: ” اللهم بارك لأمتي في بكورها”، كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.
بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه “القيلولة” وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس ” استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل” وقال صلى الله عليه وسلم: ” أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل ” وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة، حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،
ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل “الأدرينالين” في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة النشطة.وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ] (البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون ” الأدرينالين” في هذا الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز “الكورتيزون” ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة “الميلاتونين” المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون الصلاة بمثابة محطة انتقالية.
وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز “الميلاتونين”، لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج” فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم”
ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري.
مشكورة أختى على الموضوع
و عذرا على الإطاله
تحياتى
14 مارس، 2007 الساعة 4:16 م #789316سندباد فلسطين
مشاركيسلموو اشراقات على المعلومة الطيبة
بارك الله فيك
14 مارس، 2007 الساعة 4:19 م #789319سندباد فلسطين
مشاركيسلمووو مهرتنا على الاضافة القيمة ,,,
بارك الله فيك
14 مارس، 2007 الساعة 5:36 م #789343اشراقات
مشاركالعفو أختي الكريمة مهرة الشرق
وتسلمي على المرور وعلى المعلومات الطيبة التي أضفتيها وبارك الله فيك..أسعدني مرورك..
14 مارس، 2007 الساعة 5:40 م #789346اشراقات
مشاركاهلا وسهلا بك أخي الكريم سندباد فلسطين
أسعدني مرورك الطيب وتسلم وبارك الله فيك..
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.



تحياتى