الرئيسية › منتديات › مجلس الثقافة الأدبية والشعر › ** !!** رقصة الموت**!!**
- This topic has 25 رد, 7 مشاركون, and was last updated قبل 24 سنة، شهر by
بريق حرف.
-
الكاتبالمشاركات
-
11 ديسمبر، 2001 الساعة 11:32 ص #352981
الأنثى
مشاركإلى بريق الحرف في كلماتي
******
أتيتك مرة ومرة
وسأبقى مرارا أبوح بياسميني هنا
في كل زوايا المكان
وأي مكان
فما زال حرفك محرضي الأول
وكيف لااكون طبعا سأكون بين حنايا حرفك
******
وكيف لا وخيوط بوحي
في احد أوراقك الجميلة
يستجديني حرفك
نازف المشاعر فلتزف مشاعرنا
هنا…..
فلنا شمعة في عالم البياض
هل سنشعلها هنا أم ننتظر فواصلنا البيضاء :):)
****
ومال التوت نبت فوق اوراقنا،،
ومال الياسمين عطر في حنايانا،،
ومال للمطر نرشفه من سمائنا،،
وما البوح يخرج من (أيا دينا)
*****
لتعلم ان من يقطف الياسمين يزرعه هناك في عالم البياض
يا رجل يحرض الأنثى
على تذوق نكهة البرتقال
يحرضها على عطر الياسمين
يحرضها على ارتشاف ماء الماء
فما زال الأقحوان يغني أنا لنا في الأرض ياسمين وفي السماء ماء
ودمت للحرف
11 ديسمبر، 2001 الساعة 10:51 م #353083إيقاع الآخر
مشاركيالبريقك ..
حرف حريقك ..
يرشف ريقك طول طريقك …أجبني ….
ألم تستمع للنداء .. وأذّن في الروح بالبوح يتّسق البرد حتى كأن الذي كنته ذات حينٍ تولى .. ؟؟؟
ألم يأكل الطير منسأة الرّب حتى هوى … ؟؟؟
وما ضلّ صاحبكم .. بل غوى … وارتوى من حديث الجوى فانكوى .. ؟؟؟
وهل أدّلك على خمرةٍ لم تمسسّها من قبل شفةٌ .. ؟؟؟
لعلك تأتي بقبسٍ أو تجد على الكأس هُدى .. ؟؟؟
12 ديسمبر، 2001 الساعة 4:20 ص #353163سبأ
مشاركومن قال يا أروع الشعراء ،،،
بأن التداعي على كفن الموت موت ؟؟
وأن العزاء أنينا وليس غناء ؟؟؟
*****************************
مساؤك ،،، كمثل إثارة ذكرى الموت ،،، عندما هممت بلملمة أشلائي الذابلة ،،، متجهة نحو خط الأفق ، أبحث عن من يستقبل وفاة الشمس ،،،
ومن يتقبل العزاء في موتها ؟
مددت يديك الآن يا بريق الحرف ،،، أناملك تتشرنق لتتفجر فراشات من أطياف إنعكاس عيني الشاعر على المرايا الحالمه ،،،
أناملك أهازيج يرسمها الحرف المتألق ،، من نور الشمس استعرت طاقته للبوح ،،،
رقصة الموت ،،، نخب من الحزن لا وقت للرشف من كأس موتي وليس هنالك من فرصة للرهان ،،،
تدك بأقدامها فوق صفحة حتفي ،،، ويكشف خلخاها عن لظى ودخان ،،،
والحشود تهلهل ،،، تداهمها بالصفير ،،، وتهتف كم رقصة للفناء ؟
أواحدة تصطلينا ؟؟ ،،، ( وتغمز عينيه ) بل رقصتان !!!
12 ديسمبر، 2001 الساعة 7:23 ص #353199الحبيب العماني
مشاركهذه الخميلة الغنّاء
بعطرها الفواح ، و عذب أنغامها من الشعر المباح
أبدع في كلماتها بريق حرف، رغم العنوان
فلولا الحرف ما عرفت الكتابة
و لا الكتابة ما بقي الشعر
نون و القلم و ما يسطرون و طه و يسو خلقنا من الماء كل شيء حيا
والماء أنثى و الأنثى ماء
يخرج من رحمها ذاك الحي
و انثانا لم تكتف بذاك
بل أخرجت من قاعها دررا و لئاليء
شنفت آذاننا و أطربت أسماعناالماء و الخضرة و الخل الوفي
و خلي هنا له إيقاع آخر
غير بقية من الخلان عرفتهم
يعطي و لا يأخذ
يدنو و لا يبعد
يحنو و لا يجفو
و يفوح نظارة ورد ينموو أخيرا أقبلت تلك المليكة
و شاركت في هذي الخميلة
ملكة من بلد مأرب
ليس لها من مأرب
إلا الهمس و البوح
و كشف سر سليمان الملك
لتجلس على عرش القلوب الخالية
كقلب عماني حبيب
سمع و لم ير
ولكن الأذن تعشق قبل العين أحيانافمعذرة أيها الناس
من شعراء و شاعرات
كلماتكم ألهمتني
رغم أنها ليست من الشعر
بل ليس لها الحق أن تدخل الخميلة
إلا بالشفاعة
فمن يشفع للحبيب12 ديسمبر، 2001 الساعة 8:28 ص #353215بريق حرف
مشاركالايقاع
******
أهلا بك هنا
تعودت يداي على كتابة الترحيب بناء على اشارات لادموية من قلبي ..!! فأهلا بكوان انا سمعت النداء فقد اسمعت انا من ذي قبل ..الصم الدعاء ..!!
واي نداء لايجعلني احلق طويلا .. لااعتبره الا صراخ فقط في حفرة حافرها اجاد في حفرها بعود اسنان ..!!
وفي مسارات الغواية … لم اجد الغي الحرفي حتى اجد في طلب الاهتداء
وبالشعبي قلت من قبل
(( الغوايه … ليه تذهلنا الغوايه..
ليه في بعض الظلالات الانيقه ..
صار في حرفي هدايه ))
.
.
وايضاً … قرأتتكفون زيدوني ظَـــلاَل…
الشاعر ان ظل…..إهتدى …!!!!ويالجنون يعيشه البريق في غرفته العنكبوتية الديكور ..!!
وفي الجنون اقولجنونُ يسافر في دفتري…
يبارك ليلي …
ويخرج من خنصري ….!!ايها الايقاع …. مازال في البوح متسع ومازال بريقك يكتسح ( الظلام)
ويالوجعي ( اكررها)
من يحمل هم هذاالكائن الذي يعيشني واعيشه …. ذلك الكائن الاسطوري المسمى ( الشعر ) يالوجعي ياصديقي … وجدته (((( الألم التااااااام…والشفاء الناقص ))))))
وتريد ان تدل البريق على خمرة لم تمسسها شفة من قبل ؟
لقد سكرت بها ذات مساء واعرف ان (( الانيقة حرفا )) (( الباسقة طولا ))(( اللولبية حرفا )) وجدتها تجيد العزف على مواجع انيقة … وجدتها تفتح ستائر الذاكرة وتطلق ضحكات متسلسلة كعقد بلور طوق عنقها … وجدتها ترسم هلال الخميس وتنفث في صدري مواجع لقادمي .. وجدتها تجذبني نحو الشرفة العالية وانا استجدي الهطول الشعري في بلاطها … اتعرف الان اين تكمن خمرتي لاخمرك ؟
.
.
اتعلم ياصديقي المستقيم حرفا ان البريق مسكين لايجيد حساب المثلثات ولا الجبر فعندما كان هو ( جا) لم تكن هي ( جتا ) … وعاد البريق يحاول ان يجد مكانا له في ( الجبر ) ولكن اصطدم بالمجموعة الخالية ( فاي ) … واقسم ان لايضرب ولايكسر ولايقسم الا الرغيف بينه وبينها ان رأته في بلاطهااتعلم ياصديقي
مااجمل الاسماء .. مااجمل الاسماء … نكتبها بنبض قلوبنا(( من اغنية القلب المفتوح)) لماجده الرومياغادرك الان وسأعودك ان اشتد في الحرف عودك
12 ديسمبر، 2001 الساعة 8:52 ص #353219بريق حرف
مشاركاهلا سبأ
*******
سأصرخ
ولماذا حين نهدي الورد نهديه مذبوحا ؟
وبرغم جريمتنا الا انه كريم معنا بلونه ونفاذه … ومع ذلك نصنع له الكفن ونغلفه كي يحتفظ بنظارته
مفارقات عجيبة نجدها في متاهاتنا … ومع ذلك نستمر بالعناد ونبرهن بأننا اصحاب حق !!!وللبريق رقصة للموت اتته ذات مساء شعر فيها بأن الضياء يموت …!!
وللبريق ( ابتهالات للمطر ) وجدها هناhttp://www.jeehan.com/bariq/bariq2_1.htm
وللبريق حكايا لاتزال تسكن شرفة الذاكرة العلويه
وإن كان مسائي ذاك فمساؤك عطري بحرفك … وإن انتِ لملمتِ اشلائك ( اشياؤكِ) اليانعة هنا فاني سوف اكتب ان الارض ( لاحياه ) في غياب الشمسمن اشعل في صباحاتنا هذاالضياء جدير بأن نحتسيه لمسآتنا …وياللمساء الذي يفقد النور ..!!
وفي رقصة الموت ياسيدتي (( تسائلت … من حرك الحلم … من علم الطفل هذاالخجل))؟
وفي رقصة الموت (( واما بنكهة حبك لابأس حدث))
وفي رقصة الموت .. أجدني ولااجدني … اخذ من صيفي لشتائي ومن ربيعي لخريفي ..!!ولكن يذهلني من يكتبني في ورقته بحبر ليموني النكهه … (( لااحد هنا وهنا لااحد ))
ورقصة الموت رقصة واحدة برغم الحشود التي اشارت بالبنان الي … وتلك اليدان تلاشت بعيدا … احاول تقبيلها …. انها لن تعد
وتأتين ياسبأ لتصفعيني بالحيره ؟
موجوع انا بحجم ذلك المساء …..!!دمتي ريشة انيقة تجيد العزف في كل من هنا
17 ديسمبر، 2001 الساعة 4:58 ص #353806بريق حرف
مشاركمن اجل النقد …..!!!!
17 ديسمبر، 2001 الساعة 7:06 ص #353814الناقده
مشارككلا يا بريق …لن أقبل النزال
و خصوصا في رقصة للموت
رغم ما فيها من نبض
و رغم “ان للبيان لسحرا”
فأنا أحب الحياة و كل ما هو مبهج تحت هذه السماء
و لست بشاعرة بل متشاعرة و احب من الشعر أعذبه
لا أحب الإبحار في زوارق القوافي و لكني أحب الطيران على أجنحة المعاني
أحب من الشعر ما يغنيه لساني و ترقص له جوانحي و يطرب له سمعي
و لا أحب من الشعر كل ما استعصى على لساني
وكل ما حاول أن يدخل في القلب دون استئذاني
فقلبي لا يدخله الغاصبون و لا يتسلله المتقعرون“و أما بنكهة حبك – لا بأس – فحدث”
و حدث يا بريق حتى الصباح
و لو كان كل حديثك فيه نكهة هذا المساء
لما سمحت لليل أن يدرك الصباح
كي استمتع بالزهر
والعطر
و الشعر
و السحر
و الاغنيات
وكل ما هو مباح17 ديسمبر، 2001 الساعة 10:31 ص #353823بريق حرف
مشاركالناقدة
******
لا…. أريدكِ أن تنقدي هذاالنص … وترقصي معه بلغة النقد التي توشحتي بها ….
وكما أسلفت …. في النص ( إرتكابة ) اريدكِ أن تكشفي خفايا النص … وسأرى النقد ..!!وان كنتي لستِ بشاعرة وانما .. مستشعرة ( متذوقة ) فالنقد ياسيدة ( النقد ) لايشترط ان يمارسه شاعر … كثير هم اساتذة النقد الذين ينقدون النص من عدة اتجاهات فهناك من يتولى النص معنىً وهناك من يتفرس النص لغةً .. وهنا لكِ مطلق الحرية في الاختيار ..!!
ومن أجل تسهيل تلك المهمة النقدية سأقول لكِ ان نص (( رقصة الموت )) يتحدث عن البريق نفسه .. بعيداً بعيداً عن تلك الاحلام الطفولية المشتهاة التي تكحلت بها الادمغة المحترقة بهمهمات الجسد… انه نص غائص في (((((((( عمق العمق ))))))))…..!!!! ابدأي من هذاالمنطلق وبإختصار هو (( نص ذاتي)) …..قريبة انتي من الوصول …. انطلقي الآن
وانا لست أود ترتيب الاحراج حمرة تتشظى عن وجنتيك انما لاثبات أحقيتك بالنقد التي أجزم انها قادمة هنا في نصي هذا … كي يكون هناك اقلام نثق انها حين تنقد تمسك الموضوع من الفه الى الياء وتشرح تفاصيله دون تكلف (( لايكلف الله نفساً الا وسعها )) ….!!و أما بنكهة حبك – لا بأس – فحدث”
منسوخة من ردك الاخير
وهي ((وأمــا بنكهة حبكِ لابأس حدِّث ))قلتي انتي (((لا أحب الإبحار في زوارق القوافي و لكني أحب الطيران على أجنحة المعاني
)))…. مارسي التحليق على اجنحة المعاني ولمَ لا ؟.. اريد ان ارى ( زاجلك ) يهديني عيوبي بتوقيعكقلتي ايضاً..(((و لا أحب من الشعر كل ما استعصى على لساني
))))…. هنا ( مشكلة ) فلو اننا سلمنا بهذه القاعدة النقدية .. لاصبحنا في زمننا هذا في عداد (( البكم)) لانستطيع استنطاق نص وسبر اغواره …
اسمعي ياانتي … النص الذي لايجعل القارئ يبحر داخله ويكتسب منه لغة جديدة ليس بنص والله .. اما النصوص المباشرة والتي نسفها زمننا اصبحت غنائيات لالون ولاطعم ولارائحه …قلتي ايضا
و حدث يا بريق حتى الصباح
و لو كان كل حديثك فيه نكهة هذا المساء
لما سمحت لليل أن يدرك الصباح
….!!! سأتحدث معكِ حتى أجدني اداة نفي في هذاالمكان ..!!!! وان كان حديثي فيه نكهة المساء فجودي بصباحات النقد كي اتحرر من هذه اللغة التي تسكنني واسكنها ..
موافق ان اكون انا الليل فهل تستمر شهرزاد حتى يدركني الصباح ؟؟؟؟ .. حينها سأعلمها اين يكمن في لغتي المباح واللامباح …!!ايتها الناقدة …. اريد ردك التالي .. قراءة ابداعية للنص … او… قراءة للنص …!!
وكل عام وانتي بخير
18 ديسمبر، 2001 الساعة 1:52 ص #353848بريق حرف
مشاركمن رقصة الموت
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

