الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات هل سوف يعيش أبناءنا كما عاش أجدادنا ؟

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #902134
    callous
    مشارك

    الســــــــــــــــــــــــــــــــلام عليكم ,,,

    الرد على :


    هل سألنا أنفسنا عن الأسباب التي آلت لهذا الجيل أن يصل إلى هذه المراحل الخطرة ؟ هل نحن نعلم حقاً الأسباب ولكن نتجاهلها ؟ أم إن هذه الأسباب أشبه بموجة تسونامي سوف تلحق بمن على هذه الأرض والجميع سوف يلحقه ضررها وبنسب متفاوتة ؟


    إن الأسباب واضحه جليه أمام الكــــــــــــــــــل , ولا سبيل إلا أن نتجاهلها , نعــــــــم لا سبيل إلا بأن نتجاهلها , لأننا نعرف كل المعرفة بأن كل هذه الأمــــــور يحتاجها الإنسان ولو بشكل قليل , ونحتاجها نحـــــن ليس لأننا لا نستطيع توفير غيرها ولكــــــــــن لسهولة الحصول عليها …

    مثـــــــــــــــلا , بالنسبة للطعام الطازج , فكما تعلمون فهو مكلف ويأخذ ربما الكثير من مال الفرد إن كان من ذوي الدخل المحدود أو المتوسط ولكــــــــــــن إن جئنا للطعام المعلب أو المجفف فهو رخيـــــــــص ويستطيع كل فرد شرائـــــــــه لذلك فهو في اليد على طول مثل ما يقولوا …

    سأضرب لكم مثالا واضحا للكل …
    البينه الجسميه للشباب الذيـــــــــــن لم يصلهم التطور الكبيـــــــــــــــر في بعض مناطق السلطنه , يعني مثلا لم يصلهم الهاتف الخلوي لعدم توفر الشبكه على الأقل عندهم , أو لم تصلهم الخضروات المعلبه والمجففه للصعوبة في وصول التسويق تقريبا , فهم يتمتعون بصحة جيدة ورائعـــــــــــــة , وأنا بنفسي اشهد بذلك , فهم تقريبا لا يأكلون إلا ما تجنيه أيديهـــــــــم أو ايدي ابائهم الذي لا يعملون إلا في مجال الزراعه فالخضراوت الطازجه تصلهم إلى منزلهم وإن كان هنالك المعلب فهم مكتفين ولله الحمد بالطازج لديهم , وحتى اللحوم إن استثنينا الأسماك لصعوبة الوصول إليهم فهم يأكلونها طازجه …

    في إعتقادي بأن المسأله تبدأ من البدايـــــــه , اقصد من بداية الإنسان , فالطفل هو حجر الأساس فإن انشأت طفلا ذو بنية جمسانية ومناعية رائعـــــــــــــة فذلك هو الأفضل , لأنه سيكبر عليها , ولكـــــــــن إن اعتمدت الأم على حليب نيدو وغيـــــــــــره فهنا ستكتمل المشكله وستكون عائقا أمام الطفل عندما يكـــــــبر ليس فقط من الناحية الجسمانيه بل حتى مناعته القويه لربما ستصاب لا محاله

    ناهيــــــــــــــــــــــــك عن مشاكل المياه والهواء كما قـلت , فبعض الناس اصبحت لا تدرك ابدا بأن مياه الشرب ملوثة أو ان بها بعض الشوائب التي تضر بصحة الإنسان , ويعتقدون بأن ” الفلتر ” من الممكن بأن يقوم بأي شيء , فهو المنقي السحري بالنسبة لهــــــــــــم , ولا يعلمون بأنه ومن خلال التجارب والبحوث اثبت بان المنقيات المائيه ” الفلتر ” هي نفسها قد تقوم بتلويــــــــــــــــث الماء …

    كـــــــــــــل شيء واضح وجلي للعيان كما قلــــــــــــــت سابقا , ومثلما جاء منك اخي الكريم فحياة اجدادنا هي الحياة المثلى رغــــــــــم بساطتها في كل شيء , حتى وإن جئنا للناس من الناحية النفسية الآن , فكل شخص له همومه المعيشية والحياتيه التي تصادفه كل يـــــــوم , ولا يقتنع الواحد منهم بالقليل , بل دائما يريدون كل شيء , أما حياة اجدادنا فكانـت ” يومك يومــــــــــك ” وهو المهـــــــــم , وخلي التفكير اللي ما يفيد على جانب

    ابناءنا في خطـــــــــــــــــــر فعلــــي لمن لم يعرف التعامل معهـــــــــم , وعلى الأقل فالتغيرات الوراثيه بدأت من الآن وهي فينا , وإن كانت تلك الأخيرة موجودة منذ زمــــــــن لكن نستطيع القول بأنها لم تكن نشطه , ولكــــــن نظرا للتغيرات التي طرأت على العالم بأكلمه فالتغيرات موجودة وبدأت تنشط فينا , وستظهر على ابنائنا إلا من رحــــــــم ربي وهو القادر على كل شيء …

    وللأســــــــــــف فسبيل التغير معروف لدى كل فرد فينا , ولكنـــــــــــــه طريق شائك وصعب بالنسبة لنا ولا يمكن سلوكه , وإن فعلنا فسنظطر إلى ترك الكثير من العادات اللاصحيه التي لا نريد التخلي عنها في سبيل كسب حياة افضـــــــــــــــــــــــــل لنا ولابنائنا …

    أخـــــــي واستاذي بدر الندابي

    طــــــــــــــــرح متميز ورائع فعلا …………. سلمت يداك عليه

    لك مني كل الإحترام والتقديـــــــــــر

    #902249
    alnadabi
    مدير عام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أخي العزيز / callous

    الرد على :


    حتى وإن جئنا للناس من الناحية النفسية الآن , فكل شخص له همومه المعيشية والحياتيه التي تصادفه كل يـــــــوم , ولا يقتنع الواحد منهم بالقليل , بل دائما يريدون كل شيء , أما حياة اجدادنا فكانـت ” يومك يومــــــــــك ” وهو المهـــــــــم , وخلي التفكير اللي ما يفيد على جانب


    بالفعل … كلامك سليم .. الراحة النفسية تلعب دور كبير في صحة الإنسان … ولكن لو تلاحظ هناك فرق بين هذا العامل والعوامل الأخرى التي ذكرتها … وهي إن الراحة النفسية والتي تكمن في تفكير الإنسان وتركيزه الذهني هو موجود من الأساس في الأنسان … وهنا يمكن للأنسان أن يتحكم بهذا الجانب وفي جميع الأزمنة …. أما باقي العوامل فلا نستطيع أن نغيرها لأنها قد تغيرت منذ فترة طويلة …

    وكلامك بخصوص الأناس الذين لا يزالون يعيشون في بيئة بعيدة عن هذه التطورات … فأنا معك … ولكن كما ذكرت أيضاً في هذا الجانب .. بأن هذا التطور أشبه بموجة سوف تضرب الجميع … وبدرجات متفاوته … ربما لم يصب الأناس الذين لا يزالون في المناطق البدائية بشكل كبير … ولكن صدقني هذه فقط البداية … فالجيل الذي يليهم سوف يلحق بهم الضرر بنسبة أكبر من الجيل الذي سبقه .

    أشكرك كثيراً على المداخلة الطيبه … والرد الذي أحسست بأنك فعلاً تشعر بما أشعر وبما يشعر به الكثير منا .

    ياترى ما هي أراء باقي الأعضاء ؟ هل من مخالف

    تحياتي للجميع

    #902317
    paix_mondial
    مشارك

    وعليكم السلام والرحمة

    صحيح اجدادنها كانوا يعيشون حياة بسيطة هنيئة عملهم معروف محدد ومقسوم بين الزراعة ورعي الماشية كان يومهم خالي من ضغوطات النفسية ومن التوترات التي نعرفها نحن.. كانوا لا ياكلون الا ما هو طازج… الفواكه والخضروات مباشرة من حديقة الدار الى مائدة الطعام.. يشربون حليب البقر والمعز وياكلون لحومها دون ان تصبر او تعلب او تدخل فيه اي مواد حافضة او معلبة.. حتى ان اجسامهم قوية تصبر على البرد والحر..

    نعم هذا جزء من حياتهم ولكن بالمقابل كانت وفيات الرضع مرتفعة.. فالاكيد ان المراة كان ياتيها المخاض في البيت وتضع رضيعها في البيت .. لان اقرب مصح طبي كان يبعد كيلومترات عن المنزل .. وانت تخيل كيف كانت تتم الولادة في تلك الظروف المزرية.. هذا ان تمت.. ولم تتوفى الام اثناءها..

    والتعليم اي تعليم كان .. كان الاطفال ان ارادوا ان يتعلموا كان يجب عليهم ان يكونوا ابطال في الماراتونات كي يكون في استطاعتهم كل يوم قطع كيلومترات على اقدامهم بين سفح وجبل ونهر لكي يصلوا الى المدرسة مما جعل متابعة التعليم صعبا جدا بالنسبة للاولاد ومستحيلا بالنسبة للبنات..

    والماء نعم كان الماء نقي عذب حلو مثل السكر بل احلى وبارد جدا اتذكر طعمه في فمي الى الان ولكن هل تعلم المشقة التي يعانيها الفرد ليصل الى منبع الماء من مكانه الاصلي اي مرتفعات الجبال .. انا جربتها بحكم ان جدي رحمة الله عليه كان رجلا بدويا فلاحا.. فمرة قررنا ان نذهب للواد الكبير من المنزل القديم في القرية التي كان يسكن فيها جدي الى سفح الجبل حيث كان كل يوم عليه ان يذهب لهناك لكي ياتي بالماء الضروري لذلك اليوم .. حقا لم استوعب كيف كان جدي يقطع كل هذا الطريق الطويل والوعر.. وعندما وصلنا للجبل وفرحنا فاجانا ابي بقوله انه علينا ان نتسالقه لكي نصل الى ذلك الماء واي هفوة قد تودي بك للهاوية ..
    ماء ليس ككل المياه حقا .. اشك ان حلاوة تلك المياه نابعة من مشقة الحصول عليها وليس لارتفاع نسبة السكر فيها

    التطور نعمة يجب ان نحمد الله عليها صحيح اجسامنا ضعيفة مقارنة باجسام اجدادنا ولكننا عمل اليوم لا يتطلب قوة جسدية بعكس القديم .. صحيح عصر الحالي عرف امراض مزمنة لم يعرفها اجدادنا
    فمثلا اجدادنا كانوا ياكلون الزيتون بكثرة الذي لا ناكله كثيرا نحن.. فقد اكتشفوا مؤخرا ان الزيتون يقلل من نسبة الاصابة بمرض السرطان الخبيث..
    ولكن هذا لا يعني انه لم تكن لديهم امراض خبيثة بل بالعكس كان هنا الطاعون والكوليرا والانفلوانزا والاوبئة والسل وغيرها من الامراض التي يلقح ضدها الان.. فلكل زمان داء وامراض وربنا لم يخلق الداء الا وخلق معه الدواء واكيد ان احفادنا ستوصلون لعلاج امراض عصرنا ويعانون امراض عصرهم .. وهذه هي الحياة..

    بيد اني ارى ان حياتي الان افضل حالا من حياة جدي صحيح كان جدي يعرف راحة البال ولكن كانت كل ايامه متشابهة ليس هناك تجدد.. تغير.. طموح.. مواجهة .. صراع.. باختصار لم تكن هناك حياة ……

    الرد على :


    والتقدم في العلم والتي غيرت من مجرى حياة الإنسان بمقدار 360 درجة


    مديرنا .. لابد انك لم تنتبه.. فالتقدم وان غير مجرى الحياة بمقدار 360 درجة فهو بالتالي لم يغير اي شيئ فانت ان درت حول مكانك بمقدار 360 درجة ستجد نفسك في المكان الذي انطلقت منه اول مرة

    تحياتي العطرة

    #902494
    alnadabi
    مدير عام

    السلام عليكم

    الأخت الفاضلة / paix_mondial

    مداخلة جميلة … وأنا معك في الكثير من الأمور …. ولدي تعقيب على البعض

    الرد على :


    نعم هذا جزء من حياتهم ولكن بالمقابل كانت وفيات الرضع مرتفعة.. فالاكيد ان المراة كان ياتيها المخاض في البيت وتضع رضيعها في البيت .. لان اقرب مصح طبي كان يبعد كيلومترات عن المنزل .. وانت تخيل كيف كانت تتم الولادة في تلك الظروف المزرية.. هذا ان تمت.. ولم تتوفى الام اثناءها..


    أنا لا أخالفك في هذا الجانب … ولكن أخالفك في عدد الوفيات فإذا كانت وفيات الرضع مرتفعة في تلك الفترة … فلا ننسى الوفيات التي تحصدها أمراض عصرنا الحالي والمشاكل الأخرى التي تحدث كل ثانية .. والتي أصبحت أرقام خيالية لا يصدقها العقل البشري …. سوف أستعرض عليك بعض الإحصائيات الواقعية … وأتمنى مقارنتها بالوفيات الخاصة بالرضع وحتى الوفيات كالأوبئة التي أصابت الإنسان في العقود الماضية :



    لقد أصبح السرطان من العوامل المتزايدة الأهمية في عبء المرض العالمي. فهناك حالياً 6ر24 مليون شخص يتعايشون مع هذا المرض؛ ومن المقدر أن يصبح عدد هؤلاء 30 مليون قبل نهاية عام 2020. وقد يفتك السرطان حينها بعشرة ملايين شخص في السنة. ومن المتوقع، إذا ما استمر الاتجاه الحالي، أن يرتفع العدد التقديري للحالات الجديدة من 9ر10 مليون في عام 2002 إلى 16 مليون قبل نهاية عام 2020. وسوف تحدث قرابة 60% من تلك الحالات في مناطق العالم الأقل نمواً. أما الآن، فإن زهاء 7 ملايين شخص يلقون نحبهم سنوياً جراء الإصابة بالسرطان.



    يواجه نحو 40% من سكان العالم، وسكان أشدّ البلدان فقراً على وجه التحديد، مخاطر الإصابة بالملاريا. ومن أصل مجموع الناس المعرّضين لمخاطر الملاريا والبالغ عددهم 5ر2 مليارات نسمة يُصاب 500 مليون شخص بحالات وخيمة من المرض كل عام ويقضي مليون شخص منهم نحبهم بسببه.



    تتطوّر الصورة البيانية للأمراض المنتشرة على الصعيد العالمي تطوّراً سريعاً. وتتجلّى تلك الحقيقة بشكل خاص في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث باتت الأمراض المزمنة تشكّل عبئاً ثانياً يُضاف إلى عبء الأمراض المعدية. وحتى أقل البلدان نمواً، كما ستبيّنه هذه الروايات، لم تنجوا من استفحال الأوبئة المتمثّلة في أمراض القلب والسكتة والسرطان وغير ذلك من الأمراض المزمنة. ولا تقتصر تلك الأمراض، عكس الاعتقاد السائد، على الرجال القاطنين في البلدان ذات الدخل المرتفع- الحقيقة هي أنّ 80% من الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة تحدث الآن في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط وتطال الرجال والنساء على نحو مماثل تقريباً. ومن الحقائق الأخرى اللافتة للنظر حقيقة أنّ الأمراض المزمنة ستودي بحياة نحو 35 مليون شخص هذا العام- مما يشكّل أكثر من 60% من مجموع الوفيات المقدّرة على الصعيد العالمي لهذا العام والبالغ عددها 58 مليون حالة.



    وتشكل إصابات حوادث الطرق على الصعيد العالمي السبب الرئيسي لوفاة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و24عاماً. وفي كل سنة يتوفى نحو 000 400 شخص دون سن 25 عاماً على الطرق في جميع أنحاء العالم – وبمتوسط يبلغ 1049 وفاة في اليوم. وتحدث معظم الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل وفي أوساط أكثر الفئات تعرضاً من مستخدمي الطرق – المشاة وراكبو الدرجات الهوائية والدراجات النارية ومستخدمو وسائط النقل العمومية.

    المصدر : منظمة الصحة العالمية

    هذه الأعداد الخيالية من الوفيات التي تحدث سنوياً لا تقارن إطلاقاً بكل الأوبئة التي ضربت الإنسان في العقود الماضية .

    الرد على :


    والتعليم اي تعليم كان .. كان الاطفال ان ارادوا ان يتعلموا كان يجب عليهم ان يكونوا ابطال في الماراتونات كي يكون في استطاعتهم كل يوم قطع كيلومترات على اقدامهم بين سفح وجبل ونهر لكي يصلوا الى المدرسة مما جعل متابعة التعليم صعبا جدا بالنسبة للاولاد ومستحيلا بالنسبة للبنات..


    عفواً … لا لست معك في هذا الموضوع … صحيح إن التعليم اليوم أسهل … ولكن العقول السابقة أصفى ذهنياً … ولو رجعنا إلى العلماء السابقون … لوجدنا بأن لهم الفضل الكبير في الإكتشافات التي يسير على نهجها علماء اليوم … فالذرة والرياضيات والطاقة والمقايسس والطب والسيارات والطيارات والتلفون … كل ذلك تم إكتشافه في ظروف صعبة جداً لم تتوفر به سبل الراحة التي عاشها الإنسان في عصرنا الحالي …

    فاليوم يقوم الطالب بحل مسألته الحسابية بواسطة الحاسبات الإلكترونية … على العموم …. كما ذكرنا سابقاً كل جيل وله عصره وبيئته …

    الرد على :


    بيد اني ارى ان حياتي الان افضل حالا من حياة جدي صحيح كان جدي يعرف راحة البال ولكن كانت كل ايامه متشابهة ليس هناك تجدد.. تغير.. طموح.. مواجهة .. صراع.. باختصار لم تكن هناك حياة ……


    طبعاً كل جيل وله عصره وبيئته الخاصة …. ولا يمكن أن نعود إلى العصور القديمة ونعيش في بيئتها لأننا غير مهيئون للعيش في تلك الأزمنة … ولو رجعنا إلى الموضوع الأساسي لوجدتيني أتحدث عن التطور الذي يحدث وكيف أثر ذلك على صحة الإنسان بشكل عام … يعني في النهاية صحة الإنسان في تدهور مستمر … ومهما تطور العلم فلا أجد بأنه يتطور علشان يغير من صحتنا ويجعلها للأفضل .

    الرد على :


    مديرنا .. لابد انك لم تنتبه.. فالتقدم وان غير مجرى الحياة بمقدار 360 درجة فهو بالتالي لم يغير اي شيئ فانت ان درت حول مكانك بمقدار 360 درجة ستجد نفسك في المكان الذي انطلقت منه اول مرة


    صحيح 360 درجة بنفس الإتجاه منذ الإنطلاق .. وأنا معك ربما مقدار 180 درجة هو الأصح في التعبير … ولكن يمكن القول بأن زاوية 360 درجة لا تساوية حسابياً زاوية الدرجة صفر … فالزاوية تبدأ من الصفر وتنتهي 360

    وبما إنك إنسانة خبيرة في الرياضيات .. “ما شاء الله عليك”… فأنا أنسحب من النقاشات الحسابية لأنني أعرف جيداً بأنك سوف تخاطبيني بلغة الرياضيات التي سوف تدخلنا في متاهات غير منتهية

    أشكرك على مداخلتك الطيبه

    اخوك

    بدر الندابي

    #903180

    الاخ الفاضل بدر الندابي المحترم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد قارنت حضرتك بين زمان اسلافنا وبين زمننا اليوم وكانت مقارنه علميه اصبت فيها من خلال ماتناولته من تغيرات طرئت على البيئه وما اصاب الانسان اليوم من امراض نفسيه وعضويه قد استعصى الكثير منها على الطب اليوم رغم تقدمه ……
    وهنا احببت ان استأذن باضافه شيء ربما لم يغفل عنك ولكنك لم تذكره رغم اهميته حسب وجهة نظري
    وهي الناحيه الاخلاقيه لانسان هذا الزمان …. فبالامس كنا نجد رسوخ الكثير من التقاليد والاعراف التي ورثها اجدادنا عن اسلافهم قد تلاشى منها الكثير اليوم وربما اصبح شيء قديم يجب ان لايقلد لكي لايفقد اي منا صفة كونه متحضر
    وعصري …. في حين ان هذه التقاليد هي دروس كانت تعلم للاجيال …..
    واليوم نجد بابتعادنا عنها قد وقعنا في فخ الكثير من المشاكل الاجتماعيه والاسريه مما سببت لنا ايضا أمراض نفسيه بسبب هذه المشاكل …..
    وهنا احب ان اذكر مثال على ذلك هو ان المجتمعات اليوم التي حافظت على جزء كبير من هذه التقاليد والاعراف العريقه وربت ابنائها عليها وخاصة في ارياف مدننا ….لاتوجد فيها اغلب المشاكل والامراض التي اصابت المجتمعات التي ابتعدت عن هذه التقاليد …….
    ارجوا ان اكون قد اصبت في اضافة شيء الى ماذكرته في موضوعك القيم …..
    تقبل مروري ……

    يوسف المختار

    #903751

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ الفاضل بدر الندابى

    فى بدايه الامر اقدم لك الشكر على طرح هذا الموضوع

    يقول البعض “ليت الشباب يعود يوماً” وأنا أقول “ليت الزمان يعود يوماً” .

    اخى الفاضل

    تتمنى عودة الزمن لوجود بعض الايجابيات به اجدك تاخذ سلبيات عصرنا ولا تنظر الى الايجابيات

    وشعار

    شيبـــــــــك لبيـــــــــك العــــــــــــــــــالم بيـــــــن ايديك



    اعلم بوجود الكثير السلبيات

    ولكن هذا ناتج من الاستخدام الغلط للتطور وممكن نقول التقليد الاعمى لامور كثيره

    يوجد نواحى بها ايجابيات ولكن نجد استخدم تلك الايجابيات غلط وادى علينا بالسلبيات

    مثالاا استخدام النت نجد دول تستخدم النت استخدام مفيد وعلمى ياتى عليها بالاستفادة والخبرة

    وفى اتجاه اخر نجد من يستخدم النت فى الشات او لقضاء اوقات طويله عليه دون الاستفادة منه

    طبعا انت تعلم تلك هذى الامور بحكم تعاملك مع عالم النت

    رغم كل التقدم والتطور اجد التخلف فى استخدام التطور والاستفاده منه

    تتكلم عن الابناء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    كل زمن وعصر وله الجيل الخاص له

    التطور يبدا من الصغر فنجد الحين الطفل يستخدم الكمبيوتر بمهارة والجوال

    وحتى الالعاب صار بها الكثير من طرق التعليم

    كل عصربيغير ويتغيير معه البشر

    عجله التطور تعطى ومثلما تعطى تاخذ مننا الكثير

    فتجد استخدام الجوال قلل من الزيارات للاهل

    ولكن لو نجد الانتماء الاسرى و الحفاظ على الترابط بين الاسرة

    ما كان اثر الجوال على العلاقات بين الاهل

    السلبيات من عدم الترابط الاسرى وليس من التقدم والتطور

    ونجد انشغال الشاب بالنت لفترات طويله اثر على ضعف النظر

    وكمان اعطى له الكسل والخمول

    لاننا نستخدم كل شئ بطريقه متخلفه

    لذالك يتقدم الغرب ويقف العرب فى انتظار كل ما يوصل ليه الغرب من تقدم وتطور

    وياريت ننتظر ونستخدم الجد يد الاستخدام الصح للاسف ما نجدالا التقليد الاعمى

    بدون استفادة منه

    لو بخصوص الامراض وانتشارها

    اعلم اخى بوجود الكثير من الامراض فى العصور الاخرى

    ما كان يوجد لها علاج او حلول ولكن الحين نجد العلاج لكثير من الامراض

    واذا تتكلم عن الاستخدام الاسمدة واو جود مياه غير صالحه للشرب

    هذا ما يدل الاا على غياب الضمير لدى السلطه عدم الحفاظ على حياة البشر

    نجد اهمال من الحكومات عندما نعلم بوجود اسمدة فاسده ونعلم بعدها استخدمها فى الزراعه

    عندمه نعلم بوصول المجارى والصرف الصحى الى مياه الشرب ونعلم بعدها ان الجميع شرب منها

    هل هذا الاهمال سببه التقدم والتظور ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,؟

    يااالله حتى وصل الحال الى عينات الدم

    نعلم بوجود اكياس فاسده من الدم داخل المستشفيات

    ومع ذالك تم نقلها الى اشخاص وبعد ها حالات من الوفيات

    كل هذا ما يدل الا على غيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب الضمير

    ما نقول السبب التقدم والتطور

    لا اسفه انى اقول السبب التخلف والجهل وغياااااااااااااااااااب الضمير

    اسفه على الاطالة

    #904778
    مجد المجد
    مشارك

    بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

    الاخ بدر العزيز بدر الندابي المحترم

    بعد التحية ….

    بداية.. …..الجميع يعلم أن عجلة الزمن تدور لامحالة…..وامس ليس مثل اليوم واليوم ليس مثل غد .
    والتقدم حاصل لامحالة في جميع النواحي ……….. ولست بصدد المقارنه مابين الماضي والحاضــر
    لان كل عقد من الزمن له مقوماته وفيه من السلبيات والايجابيات لاحصر لها………………………….!!

    الجانب الاول
    قد لآاتفق معك فيما ذكرت من اوجة المقارنه لانه لكل حالة لها اجابة معينه لايتسع الحديث لذكرها
    دعني اقول…مؤكد ان ابنائنا سيعيشون حياة افضل من حياتنا في ظل التطور العلمي والتكنولوجي
    لكن المشكلة تكمن. ..في كيفية استهلام هذا التطور الحاصل وفق الاطار الصحيح..لكي نتمكن من
    مسايرة مجريات التقدم الذي تخطو كل يوم عشرات الخطوات ……. ونحن لازلنا نقف مكتوفي الايدي
    أتجاه هذا التطور الحاصل……………نناقش الامور الثانويه ونترك الاساسيات التي نحن بامس الحاجة
    لترسيخها في عقول ابنائنا..

    الجانب الثاني
    دعنا نقارن الموضوع من جانب آخر ….. سكان العالم يزداد يوميا” مليون ونصف .بمعنى فـــــي حالة
    تزايد…هنا يجب ان يحصل تطور مقابله لكي تصبح حالة توزان ………… مابين تزايد عدد السكان الى
    تقدم التطور الحاصل ….في الجميع النواحي العلمية والتكنولوجية ………عند حصول فارق كبير بين
    الحالتين ستصبح كارثة …كونه لايمكن توفير متطلبات الحياة دون أن يحصل توازن او حتى تقارب في
    التوازن مابين الكفتين.

    الجانب الثالث
    أتفق معك عندما نقارن حياتنا أنت وأنا قبل 20 عام……..كوننا نعيش في بيئة لانحتاج فيها لمتطلبات
    كثيرة في الحياة….. …. بالاضافة الى انه كنا بعيدين كل البعد عما يحصل من تطور في العالم الاخر
    وتجدنا في حياة جميلة من جميع النواحي العلمية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك الثقافــــــــــية.
    لكن الان بعد مرور هذا الوقت توجب علينا الانخراط مع عجلة التقدم شئنا أم أبينا ……….لكي نواكب
    متطلبات الحياة العامة…………..هنا أصبت في مقولتك حين تقول………..( ليت الزمان يعود يوما ” )
    كذلك اقول انا ( [ الله يرحم أيام زمان )

    الجانب الاخيــر
    نعم لايمكن لابنائنا أن يعيشو أيام زماننا….. ….وفق التطور الحاصل ..لكن من المؤكد أنهم يعيشوها
    افضل من زماننا السابق ………عندما يحسنون استلهام التطور الحاصل وفق الاطار الصحيح وكذلك
    الابتعاد عن الافرزات السلبية الناتجة عن مخلفات التطور الحاصل …………….وهذه هي مسؤوليتك
    ومسؤوليتي ومسؤولية كل الناس المثقفين الواعين….. …لشرح ابعاد كيفية مواكبة ابنائنا واجيالنا
    للعصر الحالي والعيش فيه بسلام………… لاننا عاصر نا جيلين واصبحت لدينا الفكرة واضحة مابين
    الجيلين…….. وهنا يمكنني القول …….لايمكننا أن نعيش زمن أجدادنا……ولايمكن لآبنائنا العيــــش
    في زماننا….لانه لايمكن للماضي ان يعيد نفسه.

    الله…. يرحم أبائنا وأجدادنا الذين اسهمو فيما نحـــن علية الان…مــن خلق واخلاق وتربية وتعليم.
    الله …. يوفقنا جميعا” لاننا عرفنا قدر نفسنا وما آلت اليه الحياة…في ظل سلبيات التطور العولمي.
    الله …. يكون في عون ابنائنا ويكفيهم شر سلبيات العولمــــــة…ونتمنى لهم والرفــــــاه والسؤدد.

    والحمد لله والشكر على كل حال من الاحوال

    تقبل مني احترامي وتقديري

    #905325
    ناريل
    عضو

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي العزيز / بدر الندابي ،، بعد التحيه

    أحببت مشاركتكم الموضوع المليء بالضجة و الصخب العقلي ، الصحي ، البيئي ، الاجتماعي ، …… الخ

    الرد على :


    قبل عدة عقود من الزمن ، كانت حياة أجدادنا تتسم بالبساطة في كل شئ ، ربما لم تتوفر التقنيات الحديثة التي نعيشها في وقتنا الحاضر كوسائل النقل والاتصالات والمحطات الفضائية والكثير من العوامل الأخرى والتي أطلقت عليها إسم “التطور” أو “سبل الراحة” ، مع ذلك كانت حياة أجدادنا هي الحياة التي يضرب بها المثل حتى في عقدنا الحالي


    سبـــــــل الراحة ،، لو أن كل فرد في المجتمع يقدر معنى سبل الراحه ويستخدمها استحداما ايجابيا ، لما وصل بنا الحال لما نحن فيه ،، و انتم في غنى عن ان اعدلكم سلبيات النقل و الاتصالات و الفضائيات

    الرد على :


    هل سألنا أنفسنا عن الأسباب التي آلت لهذا الجيل أن يصل إلى هذه المراحل الخطرة ؟


    وهل يخفى القمر

    الرد على :


    هل نحن نعلم حقاً الأسباب ولكن نتجاهلها ؟


    طبعا كلنا يعلم الاسباب ،، و يتجاهلها و بششششششده

    الرد على :


    أم إن هذه الأسباب أشبه بموجة تسونامي سوف تلحق بمن على هذه الأرض والجميع سوف يلحقه ضررها وبنسب متفاوتة ؟


    دعنا نعود بالذاكرة للخلف قليلا وليس ببعيد

    ” تسونامي ” علي سبيل المثال لما ضرب تايلند كان قبل احتفالات راس السنة الميلاديه بشي بسيط ،، و كما تعلمون ان تايلند بلد سياحي يعيش على ما يكسبه من السياحه بشكل كبير ،، فلو قمتم ببحث بسيط ع النت ستجد ان الايدي العاملة و افراد ذلك المجتمع قد حولو فاجعه تسونامي و كأن شيئا لم يكن

    صحيح مات اللي مات و تدمر ما تدمر ،، ولكن التعاون بينهم كان كفيلا بعوده المياه الى مجاريها

    و عوده للموضوع
    لا اعتقد ابدا ان تلك الاسباب التي تسحب شبابنا و اسرنا الى الخلف هي مجرد تسونامي ،، اتعلم لماذا لأن شبابنا يفتقد الى الهمة و يركض خلف تلك الالوان البراقه التي كالسراب او ابعد

    الرد على :


    هي تطورات سلبية أكثر مما هي إيجابية والتي أثرت وبشكل كبير في تدهور صحة الإنسان وجيناته الوراثية العريقة


    أوافقك الراي

    الرد على :


    دعونا نتحدث عن المواد الغذائية التي تدخل بطوننا اليوم ، هل هي صحية ؟ مهما كانت مصادرها ومهما كانت طازجة في عمرها ، فهي لا تقارن إطلاقاً بالمواد الغذائية التي كانت تحصد في زمن أجدادنا، فقد كانت المواد الغذائية آنذاك ذات طعم وشكل ولون مختلف عن وقتنا الذي نعيشه الآن ، حيث لم تؤثر عليها الأسمدة الكيماوية ومياه الصرف الصحي المكرر.


    و أضيف على هذه المواد الغذائية العادات السيئة التي طغت على مجتمعاتنا ،، صرع الفاست فوود و المطاعم و المعلبات ،، والاوان الصناعيه و خلافها من المواد الضارة والتي لا تسبب اي شي ابدا (والعكس صحيح)

    و تناقش

    الماء / الهواء / الطب / حليب الام / التقنيات

    والموضوع واسع جدا ،،

    شو بدي أحكي بس ” الله يصلح الحال “

    و لكن اذا نظرنا له من زاويه واحده فلن نرضى بالحياة التي نعيشها لاسيما الفئة التي لها تفكير مماثل لتفكيرك ، لمن يبحثون عن المثاليه في عالم ضاعت فيه القيم و الاخلاق ( نحن نتمنى ان نعيش زمن اباءنا و اجدادنا لما فيه من ترابط على أبسط المقارنات بحياتنا الحالية ) و انا معـك في ذلك و من المتمنين بالدرجه الاولى …

    وشو دخل القيم و الاخلاق !! صح لانها اساس الفرد

    و لكي نحصل على مجتمع مثقف واعي و مدرك ل هية الامور علينا ان نعمل على الفرد اولا ، مرورا بأرباب الاسرة (الام و الاب ) والحق كــــــــــــــل الحق يقع على عاتقهم بالدرجه الاولى

    الرد على :


    وأنا أقول “ليت الزمان يعود يوماً” .


    و انا كمان بقوووووووووووول معااااااك

    الله يعطيك العافيه

مشاهدة 8 مشاركات - 1 إلى 8 (من مجموع 8)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد