الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات دعوة للنقاش " البناء "

مشاهدة 9 مشاركات - 1 إلى 9 (من مجموع 9)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #990837
    مجد العرب
    مشارك

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي العزيز هيثم وأسعد الله أوقاتك بكل خير.

    موضوعك هذا جميل ، ومن وجهة نظري وباختصار المشكلة كلها تكمن في إسرائيل رأس الغول في هذا العالم.

    إسرائيل تحرض القوة الشيطانية الولايات المتحدة الأمريكية المتفردة الآن على العالم ، لتحقق مآرب الدولة الصهيونية.

    والمثال : قيام الولايات المتحدة الأمريكية باحتلال العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل ، ولم تستطع أن تبين للعالم تلك الأسلحة أو العثور عليها في العراق.

    #990842

    وعليـــكم السلام أخوتي ..

    نعم .. مثل ما قال الغالي مجد العرب .. أتفق

    كما انهم يحاولون اطفاء نور الله .. ولكن الله متم نوره ولو كرهوو

    ولذالك دائما نكون نحن بالازمات .. فقط نحن لاننا ببسـاطه مسلمين !

    تحيــــاتي ،،

    #991068
    كبرياء
    مشارك
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    يسعدني تواجدك أخي الكريم ” مجد العرب ” و سعدت برأيك

     إقتباس الرد:”ubbcode-body”> وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي العزيز هيثم وأسعد الله أوقاتك بكل خير.

    موضوعك هذا جميل ، ومن وجهة نظري وباختصار المشكلة كلها تكمن في إسرائيل رأس الغول في هذا العالم.

    إسرائيل تحرض القوة الشيطانية الولايات المتحدة الأمريكية المتفردة الآن على العالم ، لتحقق مآرب الدولة الصهيونية.

    والمثال : قيام الولايات المتحدة الأمريكية باحتلال العراق تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل ، ولم تستطع أن تبين للعالم تلك الأسلحة أو العثور عليها في العراق.
    إذاّ تتفق معي أخي الكريم أن المشكلة هي في منظور الغرب و غير المسلمين للإسلام وكلنا يعلم أن المتحكم و المسيطر على الدول هم أحد فريقين الصهيونية و الماسونية بحسب تعبير البعض .
    بعد أن عرقنا عدونا ماذا ننتظر و ما السبيل لحل هذه المشكلات.

    #992019
    مجد العرب
    مشارك

    العالم العربي والإسلامي يدرك من عدوه في هذا الزمن، وكما أشرت سابقاً.

    إذاً ماذا ننتظر حسب سؤالك ؟ وما السبيل لحل هذه المشكلة.

    لابد من الانتظار ذلك لأننا غير مستعدين لمواجهة العدو ونحن على هذه الحالة المزرية على الإطلاق، فمازال طريقنا طويل جداً حتى نصل إلى نقطة النهاية.

    نحن لسنا جادين في سبيل مواجهة العدو ، لكوننا مازلنا نعتمد على غيرنا في كل أمر ، وهذا خطأ كبير .

    الإسلام يأمرنا أن نعتمد على أنفسنا وخاصة في الأمور المصيرية ، ولككنا نحن أين من هذا ؟

    أتعلم بأن القوة هي اللغة التي يمكن مخاطبة الغير لكي يدركها … فتعجبني مواقف إيران أنها قادرة على التكلم ، لماذا لأنها لديها القوة التي تخيف العدو ، وإن كانت هذه القوة بالمقارنة بالدول الأخرى كالولايات المتحدة لا تعني بشيء ، ولكنها يبدو أنها كافية لردع المعتدي ، لذلك هناك حسابات من قبل الدول المعادية لإيران … بجانب آخر الدول العربية ماذا عندها ؟ لذلك دائما تلتزم الصمت كلما صفعت من قبل يد غاشمة من الدول الصديقة لها.

    الحل يكمن في عودة إلى كتاب الله والعمل بما جاء به حرفياً وتطبيقه بكل حذافره ، وخاصة إعداد العدة وإحياء القوة التي تجعل الغير يستمع إليك.

    وشكراً .

    #992411

    نظرة الغرب الى الاسلام هي نظرة قيمية هم ينظرون الى الى المسلمين …
    انطلاقا من برج قيمهم العالي فهم يرون ان مشكلتنا وأزمتنا في عدم اتباع قيمهم قيم العالم الحر حسب تعبير بوش لكن حين تقترب من القيم التي نراها نحن نبيلة يحرقون أيدينا بالنار قائلين حذار من الا قتراب فحين طبق المسلمون الديمقراطية وأفرزتما أفرزت تبرم الغرب المصدر للديمقراطية ولوح وهددبالحصار والتجويع.وحين اراد المسلمون التكنولوجيا والعلم هاهو يعد ويقيم الدنيا ولا يقعدها وحين حثنا على احترام كرامة الانسان وان لا تفريط في ذلك نراه يدهسها كل يوم على أرض الاسراء والمعراج وممنوع على مجلس الأ من حتى مجرد الادانة أ تحميل المسؤولية للجزار. حين حثنا على عدم المساس بحرية ألاعلام والصحافة، فهي مقدسة ولو مست الأنبياء. صدقناه وقلنا معذور الغرب هذا لكن سرعان ما تبدد ذلك حين حوكم الكثير من رجالات الفكر والتاريخ في فرنسا وغيرها لمجرد تشككهم في حدوث االهولوكوست ، وكذلك الشأن عندما يوقفون قناة أو فيلما فنيا يتحدث عن ظلم الاحتلال وقهره .وحينماطلب منا احترام حرية المرأة فهي كائن بشري له ماله وجدناهم يهدرون كرامتها في العراق وفلسطين زوجة وأختا وطفلة، ناهيك عن طردهن من المدارس والجامعات بحجة انهن يلبسن الحجاب فهل الحجاب بعيد عن الحرية الشخصية للمرأة ؟ انها حريتها الشخصية فلتحترم لكن هؤلاء تبين بالملموس والمرئي والمحسوس انهم يخافون من الاسلام حقيقة لأنه دين حق وهو بالتالي ضد الظلم وظلمهم وضد الافساد في الأرض وافسادهم و ودين المقاومة والحث على المقاومة ولو أدى الأمر الى الشهادة نهاية الحياة وهو أسم ما يعمل على تحقيقه الفكر الغربي ولو على جماجم الشعوب وحياتها وأرزاقها وهو سر حقدهم علية لأنه ضد هيمنتهم وتوسعهم . اذن رغم ذلك فأزمتنا أخي هيثم مستمرة مادام مفكروا هؤلاء قد لعبوا برؤوسنا وزرعوا فينا الفتن الطائفية وأوجدوا فنا طفيليات قادرة على جلب البلايا واحتضانها وبالتالي اتخاذها مطية لتنفيذ مخطط أو خارطة طريق …أو القدوم بالمباشر على ظهر الدبابة بعد خلق ذرائع وحجج ولو مكذوبة..لأن في كثير منا القابلية للاتباع هذه زاوية رأيت من خلالها هذه الصورة التي رايتني قد لامست جانبا منها الا ان للموضوع حجمه الكبير الذي ينبغي اغناؤه واثراؤه … اختكم الزهراء السريفية

    #994050
    بسملة
    مشارك

    الاسلام طبعا هو الخلاص والنجاة في الدنيا والآخرة والفوز بالجنة

    اعداء الدين اخي يريدون امركة العالم ويوجهونه حسب مبادئهم هم وحسب ما يؤمنون به هم والمشكلةالكبرى ان ابناءمن جلدتنا يتبعونهم شبرا بشبر ويحسبوهم قدوتهم حتى تاهوا ضلوا الطريق

    ومع هذا فهم الان خائفون من الاسلام لأنه انتشر بشكل عجيب في اوربا وامريكا وآسيا والحمد لله سبحان من بيده هداية خلقه

    اشكرك اخي على هذا الطرح الجيد

    اختكم بسملة

    #994054
    كبرياء
    مشارك

    قال تعالى :”ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”

    #994213

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ….
    قال تعالى ” لتجدن أشد الناس عدواة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ” [ المائده 82 ].

    سبحان الله، فاليهود هم اليهود، واهل الكتاب هم اهل الكتاب، والمنافقين هم المنافقين، مهما امتد الزمن ومهما تغيرت الاحوال.

    فمنذ نزول الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبدءه لتبليغ رسالة الله واليهود واهل الكتاب هاجموه بشتى الطرق. لا لسبب سوى لأنهم يعلمون كل العلم انه دين الحق ودين السلام ودين المساوه الذي يجمع شمل الجنس الانساني بجملته، وبطبيعة اليهود من كبر وخيلاء وتجبر وظلم فقد كرهوا الطريق الحق، لانهم رأوا ان هذا الدين سيسحب بساط القوه والجبروت من تحت ايديهم، و الى اخره من الأمور. لكن بكتاب الله ورؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم وروعة قيادته ووجود مسلمين وصحابه بحق يلتزمون بكتاب الله ويتبعون سنة نبيه سن بسن، استطاعت الدوله الاسلاميه الصغيره ان تشق مسيرتها وسط هذا الصخب من الفساد والطغيان، وأن تكون فى بضع سنين ذات شأن ووضع في ذلك المجتمع الجاهلي.

    وسبحان الله، الكره تعيد نفسها في كل زمن، فيهود ومشركي الجاهيله هم هم يهود ومشركي الان، بطغيانهم وكبرهم وفسادهم، ومحاولتهم لاطفاء نور الله ” والله متم نوره ولو كره الكافرون “، ومحاولتهم الدائمه للصق كل وباء كناتج نابع من الاسلام والمسلمين، الاختلاف هو انه لا يوجد قائد حكيم مقتدي برسول الله يوحد صفوف المسلمين ويرشدهم للطريق الحق، الاختلاف انه لا يوجد من يسير على سنة النبي صلى الله عليه وسلم سن بسن، الاختلاف أننا الان ابعد ما يكون عن كتاب الله وسنة رسوله. فكيف لنا ان نشق مسيرتنا كمسلمين وسط هذا الطوفان من الفساد والطغيان، كيف أن نصل لنهايه ينتصر فيها المسلمون وتتحرر بلادهم اذا كنا لم نضع ارجلنا على بداية طريق النجاه.

    اللهم اهدنا واهد بنا وأجعلنا سببا لمن اهتدى.

    مشكور اخي الكريم هيثم على الموضوع المميز، ومشكورين جميعا على المناقشه المثمره.

    بارك الله فيكم

    دمتم بود وسلام

    #994219

    الشكر الكبير مني اليك اخي هيثم لأنك طرحت الموضوع هذا أولا.
    أما ثانيا فقد أحسنت اختيار الآية الكريمة التي أصبح البعض يتحاشى الا ستدلال بها لأنها تفضحهم أو يحسون هم أنها تفضحهم.
    ثالثا لأن الآية الكريمة ستبقى معجزة حية تتحدى محبي الصهاينة واليمين المسيحي الغربي الى يوم القيامة ان يحبوا المؤمنين لوجه الله فيقفون مع قضاياهم العادلة أو يقفون الى جنبهم في محنهم لوجه الله أو لوجه ألانسانية فقط .دون ان يطلبوا منهم التنازل عن مبادئهم أو أخلاقهم أو مقاومتهم
    كما انه تحد لهؤلاء ألأتباع ولهؤلاء المحبين لهم منا والمغرمين بحبهم لدرجة الفناء فيهم وتقديس أخلاقهم وقيمهم رغم انها جوفاء خاوية أو ملغومة ,أذكرمن المستلبين وفاء سلطان السورية وشاكر النابلسي الأردني وسجيدة العراقية وقبلهم المرحوم طه حسين وغيرهم
    — . هذه الآية هي امتحان متجددأيضا لهؤلاء المستلبين تطالبهم ان يثبتوا عكس مضمون هذه الآية
    وهم أحياء وبين من يحبونهم مثلهم في ذلك مثل ابي لهب لما نزلت سور المسد وحددت مصيره وورغم الغضب الذي تملكه لكنه لم يستطع انقاذ نفسه والرجوع الى جادة الصواب حتى مات وهو من أشد أعداء محمد (ص) وأعداء الاسلام وبقيت آية : سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب…
    فصدق الله وسيصدق الله الى الأبد … فشكرا هيثم على رجاحة اختيارك وبارك الله فيك

مشاهدة 9 مشاركات - 1 إلى 9 (من مجموع 9)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد