الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات أفكارنا وأحلامنا بين الواقعية والتنظير

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1001364

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

    مرحبا بالجميع ،،

    اولا تبارك الله لو حللنا موضوعك، هنستنتج منه عشرين موضوع،
    وكل موضوع منهم أهم من الأخر لوضع الامه الان…

    ولهذا سأحاول أن أتحدث في أطار الموضوع بصفه عامه دون تفصيل لكلمات موضوعك،، والله المستعان.

    لو ألقيت نظره خاطفه على مجلس مثل مجلس الرأي العامه، وألقيت نظره على الموضوعات… الموضوعات التي تتحدث عن واقعه تم حدوثها بالفعل، والحديث منها لا يجدي سوى الشكر او الندب، اوالصراع، تجد عليها ( ما شاء الله ) ردود وتجاوب أعلى ما يمكن. في المواجهه تجد الموضوعات التي تتحدث عن بناء الأمه أو كيفية النهوض بها، تتخبط بين أصداء السكون التاام. وهذا ليس بسبب عدم معرفة كيف تنهض الامه، او عدم معرفه التجاوب مع الموضوعات. ولكن بسبب الخوف من المواجهه……!!

    كل منا يعرف طريق النجاه، طريق التقدم وإثبات الذات، لكن ايضا كل منا يخشى المواجهه، يخشى الدخول في طريق النهايه به قد تكون غير مرضيه، فالحلم دئما نهايته جميله( كما نحب ان تكون )، لكن الواقع كثيرا ما يختلف عن توقعاتنا، فنخشى الخوص في قصه قد نصدم في آخرها. فنظل ( محلك سر ). ومن هنا نرى حياتنا هاويه لا يوجد بها سوى الكثير والكثير من الاحلام، فلا تشبع غرائزنا، فنتجه الى التعبير عن احلامنا، لكن ليس بالافعال، بل بالكلمات ، لأن الكلمات ستصاغ كما نحب، وقتما نحب، في الطريق الذي نحب، دون عناء أوشقاء أو احساس بالخذلان. فنحن نصور لأنفسنا أننا نكتب ولربما أنتفع واحد من كتاباتنا ونهض وتحرك ليحولها إلى واقع عملى. وبهذا نعزز كتاباتنا ونعزز أنفسنا. لكن بالله علينا، اذا كان من يكتب الكلمات لا يعمل بها، فكيف بالقارىء أو السامع.( فلابد من الايمان بالشىء، اى لابد من الايمان بالكلمات، لأن ايماننا بها بالطبع سيحولها الى واقع عملي )

    نقطه اخرى أود الحديث عنها… لو سألت أى مسلم ما سبب ذل المسلمين…؟؟ هيقول: الحكام والحكومه، فلو صلح الراعي صلحت الرعيه. ولو فسد الراعي فهاااا الرعيه تسير مع الطيار. الحكومات العربيه لن تصلح بين يوم وليله، كل منا يلعن في الحكومات ويدعو عليها و و و الى اخره، على اعتقاد أنها اساس البلاء المُنزل. لكن أين نحن من البلاء. هل لنا يد في نزوله، أم نحن ملائكة مكرمون. نحن لا ننظر سوى للاخر، نريد الاخر أن ينهض، أن يتحرك، أن يتوب ، أن يدعو، ونريد لانفسنا فقط الرياده والارشاد. ورب الكعبه لو نظر كل مسلم الى نفسه، وحاول اصلاحها وراعي الله في النفوس الاخرى، لصلحت الامه، وصلحت الحكومات.

    على سبيل المثال، غلاء المعيشه، الكل يتألم من هذا الغلاء الفاحش ويطالب الدعم من الحكومه، ومقالات، وندوات، وشكاوى. ولا توجد نتيجه. وممكن تجد كاتب المقاله يطالب الحكومه بدعم المعيشه، وهو يملك في البنك 5 مليون جنيه، ولو سألته تصدقت ، يقولك لا، طيب انت لو تصدقت بجزء من مالك تتصور معيشة كم فرد سوف تتحسن……!!بدل تعب القلب الدائم مع الحكومه دون فائده.

    الحكومات لن تفعل شىء، ولن تنهض بنا، من يريد أن ينهض فالينهض بنفسه أولا، ثم بمن حوله، ثم بالامه أجمعين.

     إقتباس الرد:”ubbcode-body”> كيف نرقى بأفكارنا وأحلامنا إلى واقعنا العملي ؟؟

    أولا… اللجوء الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، واتباع الكتاب والسنه في كل دقائق حياتنا ( فيهما النجاه ورب السموات والارض ).

    ثانيا… صراحة الفرد مع نفسه، تحليل مجرى حياته، ومعاجلة سلبياته ودعم ايجابيته، ومعرفه سبب الحياه و هدفه منها، ودوره في رفع هذه الأمه ، والحلم بهذا الهدف في أطار امكانيات الفرد الداخليه والامكانيات الخارجيه المتاحه.

    ثالثا… الايمان بالنفس وقدرتها على تحقيق الحلم، والمحاوله الجديه في تنفيذ هذا الحلم مهما بلغت الصعوبات.

    رابعا… الاتجاه الى الجماعه المحيطه ومحاولة دعمها وتوجيهها إلى الطريق المنشود. ثم الاتجاه الى الجماعه الاكبر فالاكبر فالاكبر.

    أتمنى ما تكون هذه الكلمات مجرد فلسفه…!!

    وأقول زي ما انت قولت لا أريد أن أثرثر أكثر من هذا ولكني أريد أن أوضح نقطتين أخيرتين
    أولهما .. أنني لا أكتب هذا الكلام تشاؤما ولا يأسا من واقعنا ولم أكتبه لكي أحجر على الأفكار والأحلام ولكني أكتبه ترشيدا لتلك الأفكار والأحلام
    ثانيهما .. أنني لا أعمم على الإطلاق في هذا الكلام فهناك الكثير ممن يجيد التفكير والتنفيذ معا وبإصرار يورث العجب

    وأختتم بــ .. لقد أسمعت لو ناديت حيا… ولكن لا حياة لمن تنادي

    أتمنى البيت يخيب ظني، وما يكون ملائم للوضع بالفعل

    **************************

    تسلم على الموضوع الثري،،، وعذرا على الإطاله

    بارك الله فيك، وجزاك خير الجزاء

    إحـتــــرامـي ومـــودتـي

    #1002423
    hedaya
    مشارك

    أسلوب رائع وحروف يحق لها أن تلتهب بسطور من نور
    فكر في قوالب النقد
    في صومعة الاستغاثة
    لتتجمد من جديد بين فكي من لا يحسن ترميز الحروف
    عن جد اخرستني عن البوح والهمس … حتى خلت حروفي
    كلا منها يدفع الأخر لتحدث ومع هذا قد الجمه الأسى
    ولم يعد يفكر من أين نبدأ
    هل مما أنتهى به السطر
    أم مما أبتدا به الحرف
    تعليق دسم قد يكتب في أربع أو خمس مجلدات
    أحلامنا
    افكارنا
    الواقع
    المأمول
    ثم بعد ذلك ترجمتها إلى عمل
    أحببت أن اعيد اتوقف لمقولة سيد قطب في رسائله الأروع أفراح الروح
    ” إن كلماتنا وأفكارنا ستظل عرائس من شمع حتى .. إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة “
    هذه المقولة شاهدة في عصر سيد قطب
    ماذا لو رأى حالنا اليوم …

    شعب كلام . .
    شعب محبة وسلام . .
    شعب ثرثار . .

    باختصار :

    ” شعب الله المحتار ” ..!!!

    اذا لم تتنفذ ونطبق بشكل عملي ما اشرتم اليه نرتقي بالدين أولاً
    نرتقي بالعلم و الخـُـلــُـق
    و نرتقي بها إلى واقعنا بـ الإرداة القوية ..بـ العزيمة ..بـ الإصرار

    بارك الله فيكم ونفع بكم

مشاهدة مشاركاتين - 1 إلى 2 (من مجموع 2)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد