الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات ثمة أمور تخيف المواطن يترقبها بين لحظة وأخرى.

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #362403
    NARY
    مشارك

    انا اعتقد بان مواضيعك الصعبه اختي ملعقه ترهب المواطن ايضا،اعتقد والله اعلم.

    #362404

    شكرا لك أخي الكريم
    فالموضوع كله عبارة عن افتراضات
    تحياتي ……….

    #362412

    السيدة ملعقة

    تحية و بعد ،

    صحيح أننا مختلفان و بيننا قضية في مكان آخر و لكن هذا لا يمنع أن أمارس حريتي في الرد على أي موضوع في هذه المنتديات الحوارية المفتوحة.

    صحيح كالعادة بلاغتك في اللغة لا مثيل لها و لكن ما علينا. طرحت اثنا عشرا بندا تقولين بأنها تخيف المواطنين و ترهبهم و هم “قابعون” في رحاب الوطن. و تدعين أعضاء هذا المجلس للتحاور فإذا خالفناك الرأي انفعلت و غضبت و رحت تشتكين ، لأجرب هذه المرة و لنرى هل أنت قادرة على الحوار أم تريدين أن تفرضي علينا آرائك بالقوة؟

    أولا : التقاعد الإجباري .. و هذه لا تخيف كافة المواطنين إلا شريحة موظفي الدولة و لا أستطيع أن أفتي فيها لأني لست موظفا.

    ثانيا : الكوارث المفتعلة نحو الانفجارات والحرائق والاختطافات والتي دون شك تؤدي الى فقدان الأمن والسلام في الوطن : و لكني لم أسمع بأن في بلدنا إنفجارات أو حرائق مفتعلة لا سمح الله و لم يفتح أبو سياف بعد فرعا في عمان لممارسة الاختطاف فلماذا افتراض مصائب و كوارث ليس لها من وجود و ليس لانبعاثها من أسباب و خصوصا و أننا نعيش تحت مظلة وارفة من الأمن و الأمان.

    ثالثا : ظهور عصابات تهدف الى القتل والاعتداء والسرقة مما يقلق راحة المواطن : صحيح أن هناك عصابات ظهرت غايتها السرقة و في سبيل ذلك قد تلجأ إلى القتل و لكن عددها ضئيل جدا نسبة بدول أخرى ، وحتى تلك التي ظهرت استطاعت أجهزة الأمن من القبض عليها في فترة زمنية قصيرة جدا تعتبر قياسية و ذلك بفضل مؤازرة الشعب مع الشرطة في القضاء على أصول الجريمة و فروعها و طبيعي أن هذه الكفاءة لدى أجهزة الأمن العمانية تريح بال المواطن و تشعره بالأمان و لا تخيفه و لا ترهبه.

    رابعا : تدهور الوضع الاقتصادي والذي يليه تباعا تدهور الحياة الاجتماعية والسياسية : و هذا التدهور الاقتصادي ظاهرة عامة في دول العالم قاطبة و هنا في عمان الدولة و أجهزتها و شركاتها تعمل ليل نهار و على قدم و ساق للنهوض بالوضع الاقتصادي و القاصي و الداني يعرف بأن الوضع المالي و الاقتصادي لعمان قوي في المحافل الاقتصادية الدولية رغم وجود بعض المشاكل العالقة و على رأسها مشكلة سوق مسقط للأوراق المالية و مشكلة البطالة ، وهذه للحكومة خطط للقضاء عليها و متى تكاتف القطاع العام مع القطاع الخاص ، سوف تقل هذه المشاكل.

    خامسا : الجواب في البند السابق.

    سادسا : افتعال الفتن الداخلية والتي بدورها تؤدي إلى ضعف البلد : غريب أين هي هذه الفتن. القبائل في عمان تعيش في أمن و أمان و في عمان أقليات و عدد من المذاهب الإسلامية و لكنها جميعا تعيش هنا في سلام و في وئام و حتى أبناء الجنوب و أبناء الشمال أخوة كالبنيان المرصوص. مثل هذه الأسئلة هي التي تحاول إثارة الفتن.

    سابعا : انحلال القوى العسكرية والتي تعد من أهم الركائز في البلد : انحلال عاد مرة واحدة ؟ الجيش العماني هو أقوى الجيوش الخليجية عدة وعتادا و رجالا و خبرة وولاء و كيف لا و هي تحت القيادة المباشرة لقائد البلاد خريج كلية ساند هرست العسكرية . فلماذا ينحل؟ و ما الذي يحله؟

    ثامنا : هجرة المواطنين إلى بلاد بعيدة .واستقطاب معسكرات العمل الأجنبي : كان المواطن العماني يهاجر في السابق و ذلك للضروف الاقتصادية الصعبة و لكن و بعد النهضة المباركة عاد مئات الألوف منهم ، و إن كانت هناك هجرة الآن فهي هجرة مشروعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي و لم نسمع عن هجرة بعيدة و كأننا هنود أو ملبارية

    تاسعا : انتشار المخدرات وترويجها في المؤسسات التعليمية والاجتماعية عبر أيادي خفية : صحيح أنها موجودة و لكنها لم تصبح ظاهرة تخيف المواطنين لأن أجهزة الدولة المعنية غير مقصرة و هناك أيضا الأصالة و التربية العمانية القائمة على المباديء و القيم. هذه الظاهرة موجودة مع الأسف في أماكن و جاليات معينة غير عمانية الأصل.

    عاشرا : اتساع ظاهرة الرشاوى في المؤسسات الحكومية المدنية وغير المدنية : في هذا أنا أتفق معك و لكني أظن أن التشريعات الجديدة ستقطع دابر الرشوة و المرتشين.

    حادي عشر : اتساع دائرة الاستبداد : هلا بينت لنا من تقصدين بالمستبد؟

    ثاني عشر : انحطاط الناحية الثقافية والفكرية. : ثلاثون عاما فقط هي عمر النهضة و رغم أن النهوض بالنواحي الثقافية و الفكرية ليست على ما يتمناه المرأ ، إلا أن الحالة ليست في وضع الإنحطاط و خصوصا أن هناك مجمعا ثقافيا ضخما قيد الإنشاء.

    ختاما ،

    لست من المتشائمين و لست من الندابين و البكائين و لكني أشكر الله سبحانه و تعالى على ما أنعم ، و لو نظرنا إلى غيرنا لوجدنا حالنا أحسن بكثير من عشرات الأمم و الشعوب. و لست أيضا من ناكري الجميل و لا رافسي النعمة ، و مع ذلك فلي مواقف أنقد فيها وضعا أو ظاهرة و لكني (لا أسودها في وش الجميع و أسويها ظلمة) .

    الحبيب العماني

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد