الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › ثمة أمور تخيف المواطن يترقبها بين لحظة وأخرى.
- This topic has 3 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 23 سنة، 12 شهر by
الحبيب العماني.
-
الكاتبالمشاركات
-
21 فبراير، 2002 الساعة 1:11 ص #362403
NARY
مشاركانا اعتقد بان مواضيعك الصعبه اختي ملعقه ترهب المواطن ايضا،اعتقد والله اعلم.
21 فبراير، 2002 الساعة 1:22 ص #362404السيدة ملعقة
مشاركشكرا لك أخي الكريم
فالموضوع كله عبارة عن افتراضات
تحياتي ……….21 فبراير، 2002 الساعة 3:14 ص #362412الحبيب العماني
مشاركالسيدة ملعقة
تحية و بعد ،
صحيح أننا مختلفان و بيننا قضية في مكان آخر و لكن هذا لا يمنع أن أمارس حريتي في الرد على أي موضوع في هذه المنتديات الحوارية المفتوحة.
صحيح كالعادة بلاغتك في اللغة لا مثيل لها و لكن ما علينا. طرحت اثنا عشرا بندا تقولين بأنها تخيف المواطنين و ترهبهم و هم “قابعون” في رحاب الوطن. و تدعين أعضاء هذا المجلس للتحاور فإذا خالفناك الرأي انفعلت و غضبت و رحت تشتكين ، لأجرب هذه المرة و لنرى هل أنت قادرة على الحوار أم تريدين أن تفرضي علينا آرائك بالقوة؟
أولا : التقاعد الإجباري .. و هذه لا تخيف كافة المواطنين إلا شريحة موظفي الدولة و لا أستطيع أن أفتي فيها لأني لست موظفا.
ثانيا : الكوارث المفتعلة نحو الانفجارات والحرائق والاختطافات والتي دون شك تؤدي الى فقدان الأمن والسلام في الوطن : و لكني لم أسمع بأن في بلدنا إنفجارات أو حرائق مفتعلة لا سمح الله و لم يفتح أبو سياف بعد فرعا في عمان لممارسة الاختطاف فلماذا افتراض مصائب و كوارث ليس لها من وجود و ليس لانبعاثها من أسباب و خصوصا و أننا نعيش تحت مظلة وارفة من الأمن و الأمان.
ثالثا : ظهور عصابات تهدف الى القتل والاعتداء والسرقة مما يقلق راحة المواطن : صحيح أن هناك عصابات ظهرت غايتها السرقة و في سبيل ذلك قد تلجأ إلى القتل و لكن عددها ضئيل جدا نسبة بدول أخرى ، وحتى تلك التي ظهرت استطاعت أجهزة الأمن من القبض عليها في فترة زمنية قصيرة جدا تعتبر قياسية و ذلك بفضل مؤازرة الشعب مع الشرطة في القضاء على أصول الجريمة و فروعها و طبيعي أن هذه الكفاءة لدى أجهزة الأمن العمانية تريح بال المواطن و تشعره بالأمان و لا تخيفه و لا ترهبه.
رابعا : تدهور الوضع الاقتصادي والذي يليه تباعا تدهور الحياة الاجتماعية والسياسية : و هذا التدهور الاقتصادي ظاهرة عامة في دول العالم قاطبة و هنا في عمان الدولة و أجهزتها و شركاتها تعمل ليل نهار و على قدم و ساق للنهوض بالوضع الاقتصادي و القاصي و الداني يعرف بأن الوضع المالي و الاقتصادي لعمان قوي في المحافل الاقتصادية الدولية رغم وجود بعض المشاكل العالقة و على رأسها مشكلة سوق مسقط للأوراق المالية و مشكلة البطالة ، وهذه للحكومة خطط للقضاء عليها و متى تكاتف القطاع العام مع القطاع الخاص ، سوف تقل هذه المشاكل.
خامسا : الجواب في البند السابق.
سادسا : افتعال الفتن الداخلية والتي بدورها تؤدي إلى ضعف البلد : غريب أين هي هذه الفتن. القبائل في عمان تعيش في أمن و أمان و في عمان أقليات و عدد من المذاهب الإسلامية و لكنها جميعا تعيش هنا في سلام و في وئام و حتى أبناء الجنوب و أبناء الشمال أخوة كالبنيان المرصوص. مثل هذه الأسئلة هي التي تحاول إثارة الفتن.
سابعا : انحلال القوى العسكرية والتي تعد من أهم الركائز في البلد : انحلال عاد مرة واحدة ؟ الجيش العماني هو أقوى الجيوش الخليجية عدة وعتادا و رجالا و خبرة وولاء و كيف لا و هي تحت القيادة المباشرة لقائد البلاد خريج كلية ساند هرست العسكرية . فلماذا ينحل؟ و ما الذي يحله؟
ثامنا : هجرة المواطنين إلى بلاد بعيدة .واستقطاب معسكرات العمل الأجنبي : كان المواطن العماني يهاجر في السابق و ذلك للضروف الاقتصادية الصعبة و لكن و بعد النهضة المباركة عاد مئات الألوف منهم ، و إن كانت هناك هجرة الآن فهي هجرة مشروعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي و لم نسمع عن هجرة بعيدة و كأننا هنود أو ملبارية
تاسعا : انتشار المخدرات وترويجها في المؤسسات التعليمية والاجتماعية عبر أيادي خفية : صحيح أنها موجودة و لكنها لم تصبح ظاهرة تخيف المواطنين لأن أجهزة الدولة المعنية غير مقصرة و هناك أيضا الأصالة و التربية العمانية القائمة على المباديء و القيم. هذه الظاهرة موجودة مع الأسف في أماكن و جاليات معينة غير عمانية الأصل.
عاشرا : اتساع ظاهرة الرشاوى في المؤسسات الحكومية المدنية وغير المدنية : في هذا أنا أتفق معك و لكني أظن أن التشريعات الجديدة ستقطع دابر الرشوة و المرتشين.
حادي عشر : اتساع دائرة الاستبداد : هلا بينت لنا من تقصدين بالمستبد؟
ثاني عشر : انحطاط الناحية الثقافية والفكرية. : ثلاثون عاما فقط هي عمر النهضة و رغم أن النهوض بالنواحي الثقافية و الفكرية ليست على ما يتمناه المرأ ، إلا أن الحالة ليست في وضع الإنحطاط و خصوصا أن هناك مجمعا ثقافيا ضخما قيد الإنشاء.
ختاما ،
لست من المتشائمين و لست من الندابين و البكائين و لكني أشكر الله سبحانه و تعالى على ما أنعم ، و لو نظرنا إلى غيرنا لوجدنا حالنا أحسن بكثير من عشرات الأمم و الشعوب. و لست أيضا من ناكري الجميل و لا رافسي النعمة ، و مع ذلك فلي مواقف أنقد فيها وضعا أو ظاهرة و لكني (لا أسودها في وش الجميع و أسويها ظلمة) .
الحبيب العماني
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.