الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › كارتر يصف حصار غزة بالجريمة والعمل الوحشي
- This topic has 4 ردود, 3 مشاركون, and was last updated قبل 17 سنة، 10 أشهر by
سندباد فلسطين.
-
الكاتبالمشاركات
-
19 أبريل، 2008 الساعة 11:18 ص #1050021
الصامد
مشاركبسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الزهراء السريفيه……. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد مررت على موضوعك وقراته جيدا واحييك كل التحيه والتقدير
هذا ان دل على شيء فانما يدل على متابعتك الجيده لما يدور
حولنا من احداث ……
هذا من ناحية اما من ناحية الموضوع فان تصريح الرئيس
جيمي كارتر بان حماس طرف لايمكن الاستغناء عنه في المفاوضات
فهذا شيء طبعي مش مثل شلة رام الله مش عايزه سيرة حماس بالمره
حماس تريد السلام والهدنه ولكن ليس سلام الخنوع والذل والاستسلام
تريد السلام وفي يدها البندقيه لانه اذا عدوك ادرك بانك قوي فانه
سيقبل بل وسيطلب ان يفاوضك وحماس بمقاومتها وبطولتها الاخيره
اثبتت لاسرائيل والعالم بانها الطرف الاجدر ان يمثل الشعب
الفلسطيني ولكن جماعتنا مش عاوزين هيك عاوزين على هواهم
حماس بقوتها اثبتت بل وجبرت اسرائيل ان تطلب من مصر التدخل
لوقف الصواريخوطلبت هدنه ولوا نها لم تعلن ذلك لكنه كان واضحا
وبائن للجميع فالمطلوب منا ان ندعم بصمودنا حماس وكل من يعمل
لوقف المذله التي نحن بها من حصارةتجويع وتدمير .
لا ان نتهكم على حماس بالالفاظ التي لاتليق بقضيتنا
هذا ولك اختي خالص التقدير والدعاء لك بالتوفيق
(ابن فلسطيييييييييييييييييييييين)
19 أبريل، 2008 الساعة 4:12 م #1050236سندباد فلسطين
مشاركالمتابعون لمسيرة جيمي كارتر، الرئيس الـ29 للولايات المتحدة (1977- 1981)، يعرفون أن خططه الجديدة تأتي مكمل لما كان بدأه عام 1979، نهجا وفعلا واستراتيجيا. فهو أول من نجح في التوفيق بين المواقف الاسرائيلية والمصرية، تمهيدا للتوقيع على معاهدة «كامب ديفيد» المتعلقة بانسحاب القوات الاسرائيلية من صحراء سيناء. وهو يدعي «بأنه طالما استمر القمع الاسرائيلي، فسيكون هناك ارهاب». ويشدد على أن «الاستيطان وتحكم اسرائيل المستمر في الأراضي الفلسطينية، هما العائقان الأساسيان أمام الوصول الى اتفاقية سلام واسعة النطاق في الأرض المقدسة».
وهذا ما جاء في كتابه الأخير «نظام فصل عنصري»، الذي يتهم فيه الحكومات الاسرائيلية بأنها كانت ومنذ «كامب ديفيد» تعيق عملية السلام. ويذكر في الواقع كيف أن رئيس الوزراء الاسرائيلي مناحيم بيغن كان أول من رفض تطبيق اجراءات المعاهدة،مثل احترام القرارين 242 و238 الصادرين عن منظمة الأمم المتحدة، اللذين يمنعان الاستيلاء على الأراضي بالقوة ويطالبان بانسحاب اسرائيل من الضفة الغربية وغزة والاعتراف بالشعب الفلسطيني ككيان سياسي مختلف من حقه تقرير مصيره.3 شروط للسلام
ويصر كارتر في كتابه على ثلاثة شروط للتوصل الى السلام في المنطقة: ضمانات لأمن دولة اسرائيل، وضع حد للعنف الفلسطيني، واعتراف اسرائيل بحق الفلسطينيين في التمتع بدولة مستقلة ضمن حدود ما قبل عام 1967.
وما جعل كارتر يتعرض لهجوم عنيف، اشارته الى التمييز العنصري من قبل الاسرائيليين بحق الفلسطينيين. فقد كتب يقول: «ان الاسرائيليين في موقع السيطرة، وبطريقة قمعية وعنيفة يحرمون الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية». وعلى الفور نشرت «عصبة مناهضة التشهير» اعلانات في عدة صحف تتهمه فيها بمعاداة السامية. كما أن عددا من نواب الكونغرس اعتبروا ما جاء في الكتاب «تصريحا فاضحا يربك الادارة الأميركية التي تخوض حربا على الارهاب.لا وسيط ولا مفاوض
ماريانو اغيريه، الصحافي في «لوموند دبلوماتيك»، يرى أن من يقرأ كتاب «نظام فصل عنصري» دون أفكار مسبقة، يجد انه ينتقد السياسات الاسرائيلية، لكنه لا يعادي هذا البلد، خلافا لما يريد خصومه اثباته.
كما أن كارتر نفسه كان رد على منتقدي كتابه بأنه يشير الى تأثير الوضع الفلسطيني، لا الى الديموقراطية الاسرائيلية. وانه ليس بالضرورة معاداة اسرائيل من اجل حماية حقوق الفلسطينيين.
وهو أيضا أوضح بأنه لا يتوجه الى الضفة الغربية كوسيط أو مفاوض (…) «بل انني احرص على تقديم الدعم الشامل لجهود السلام التي أيدها ويرعاها الرئيس جورج بوش ووزيرة الخارجية كونداليسا رايس، اضافة الى الاسرائيليين والفلسطينيين».
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها كارتر زعماء حماس. فهو كان التقاهم مرات عديدة ومنذ سنوات، وآخر محادثات أجراها مع الحركة كانت عقب فوزها في الانتخابات التشريعية في يناير 2006.
يذكر أيضا أن كارتر كان انتقد أكثر من مرة السياسة الأميركية خصوصا ما يتعلق بالحرب في العراق، التي بسببها وجه انتقادات قاسية لرئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير.كسر الجليد
بغض النظر عن الأهداف الشخصية، يمكن القول ان كارتر زار ضريح ياسر عرفات الذي تجاهله بوش والتقى قياديي حماس الذين تقاطعهم السلطة الفلسطينية قبل الاسرائيليين والأميركيين، ليقول ان من يريد سلاما حقيقيا عليه التحدث مع جميع المعنيين دون أي استثناء، خصوصا اذا كان المستثنون جاءوا الى السلطة عن طريق انتخابات شرعية. وهذا رأي لا يتفرد به الرئيس الأسبق، بل تشاركه فيه أطراف من اسرائيل نفسها.
ودون أن ننسى أن كارتر الذي وصف كثيرون عهده «بالفشل»، وكان مستشار العلاقات العامة لياسر عرفات، هو نفسه يجد مبررات للاعدامات الجماعية. الا أن هذا لا يمنع القول ان مبادرته محاولة جيدة لكسر الجليد الذي يكاد يقضي على آخر رمق في أمل التوصل الى سلام عادل وشامل في المنطقة.20 أبريل، 2008 الساعة 2:33 م #1051149الزهراء السريفية
مشاركمشكور على المرور اخي الفاضل سندباد
واليك منقولابعض مم لم تتحدث عنه أخي سندباد:اثبت الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر انه اكثر شجاعة وجرأة من
الكثير من الزعماء العرب، عندما أدان الحصار الاسرائيلي التجويعي
المفروض علي الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقطاع غزة علي وجه الخصوص،
واعتبره جريمة في حق الانسانية، واصر علي اللقاء مع قادة حركة المقاومة
الاسلامية حماس داخل الاراضي المحتلة وخارجها في تحد واضح للادارة الامريكية واسرائيل اللتين اعترضتا علي مبادرته هذه.
الحكومة الاسرائيلية اعطت جولة كارتر زخما كبيرا، ووفرت له الدعاية التي لم يكن يحلم بها عندما قرر رئيسها ايهود اولمرت مقاطعته، وعدم توفير
الحماية الامنية له، ومنعه من دخول قطاع غزة للقاء قادة حماس ، الامر الذي اضطره للقائهم في مصر.
اولمرت الذي صوت ضد كل اتفاقات السلام في الكنيست، سواء اتفاقات كامب ديفيد او اتفاقات اوسلو لم يجد الوقت الكافي، حسب قول المتحدث باسمه،للقاء الرئيس الامريكي الذي قدم اكبر خدمة لاسرائيل باحتضانه اتفاقات
كامب ديفيد التي حققت اول سلام بين الدولة العبرية والدولة العربية الاكبر مصر.
الرئيس كارتر سخّر كل اعوامه الاخيرة من اجل القضايا الانسانية، واشرف علي العديد من الانتخابات كمراقب في خطوة تشجيعية من جانبه لنشرالديمقراطية في العالم الثالث، واعطي شهادة غير مسبوقة تؤكد نزاهة
الانتخابات الفلسطينية وحريتها، وهي الانتخابات التي فازت فيها حركة حماس باغلبية المقاعد في المجلس التشريعي.
صحيح ان الرئيس كارتر لم يعد في الحكم، ولا في اي من مؤسساته، ولكنه ما
زال يتمتع بثقل سياسي ومعنوي كبير، وعندما يلتقي قادة حماس كاسرا
بذلك الحصار السياسي المفروض عليهم امريكيا واوروبيا، فانه يقدم دعما
معنويا كبيرا للحركة، يضفي عليها شرعية سياسية كحركة تحرير وطني، وليس كمنظمة ارهابية، مثلما تصورها الحكومة الاسرائيلية وبعض الحكومات الغربية المنحازة لها.
والاهم من ذلك ان الاعتراف بحركة حماس علي هذا المستوي الرفيع، ومن قبلرئيس امريكي سابق يؤكد ان السلطة الفلسطينية في رام الله ليست الممثل
الوحيد للشعب الفلسطيني، وان هناك ممثلين آخرين يتمتعون بشرعية
انتخابية، ويملكون ثقلا كبيرا علي الارض.
ومن المفارقة ان هناك تشابها كبيرا بين الطريقة التي تم من خلالها الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كحركة سياسية ونزع صفة الارهاب عنهاوالتدرج الحالي في الاعتراف بحركة حماس من خلال اللقاء بقياداتها في الداخل والخارج.
فالاعتراف بمنظمة التحرير بدأ من خلال استقبال الرئيس الفلسطيني الراحلياسر عرفات لمسؤولين اوروبيين وامريكيين سابقين، مثل القس جيسي جاكسون،
ثم تطور الامر الي استقباله وفودا برلمانية اوروبية تمثل احزاب المعارضة،
ثم تطور الامر الي لقاء وزراء وسفراء من مختلف انحاء اوروبا والعالم، ودعوته الي القاء خطابه الشهير امام الجمعية العامة للامم المتحدة.
الرئيس كارتر بدأ رحلة الالف ميل للاعتراف بحركة حماس من خلال خطوته
الحالية بلقاء قيادتها في دمشق، والسيد خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي علي وجه الخصوص. ومن المؤكد ان هذه الخطوة ستشجع مسؤولين وشخصيات
اوروبية وامريكية لشد الرحال الي دمشق وغزة لفعل الشيء نفسه في المستقبل القريب.
كارتر الذي ألف كتابا حقق نجاحا عالميا وشبه الاحتلال الاسرائيلي للاراضيالعربية بممارسات النظام العنصري السابق في جنوب افريقيا، وكسر الجليد
بلقائه قادة حماس يستحق التكريم من الشعب الفلسطيني لما يتسم به من
شجاعة وانسانية والوقوف الي جانب الحق.
.تقبل تحيات أختك الزهراء السريفية
…………..
……..20 أبريل، 2008 الساعة 5:11 م #1051276سندباد فلسطين
مشاركإنشاء قائمة