الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات الموقف من حماس و حزب الله و..و..هي البارومترالذي منه تحد دأمريكا

مشاهدة 13 مشاركة - 1 إلى 13 (من مجموع 13)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1089192

    لا تعليق

    #1089194

    لاتعليق ايضا

    #1089195
    الرد فى متن الموضوع..واتسائل ان حق لى مالذى يميز هذه الاحزاب الاسلاموية عن بقية الاحزاب الاخرى فى بلداننا؟..بل مالذى يميزها عنا نحنا باعتبارنا مسلمون قبل ان نكون مواطنون؟
    دلونا على بلد اسلامى يتعارض دستوره مع صحيح الدين!؟
    المقاومة فى اعتقادى حق للجميع..وليست عباءة يلبسها
    البعض فقط ابد الدهر دون الاخرون.
    لقد احببنا عرفات وسنظل نحترمه حتى وهو غائب لانه طوال
    المسيرة الشاقة لم يقل يوما..(انا وحدى فلسطينّ!).

    #1089275
    callous
    مشارك


    طبيعة امريكا … ليست إلا دولة استعماريه جاءت لتبسط يدها على كل العالم … وفق دستور تراه هي صحيحا ووفق قاعدة صريحه “كن معي او ضدي “…

    في كلا الحالات كنت مع امريكا او ضدها .. فأنت ستخسر لا محاله …

    أن كنت معها ستخسر شعبك , مبادءك , قيمك , كل شيء جيد في حياتك ..
    وإن كنت ضدها سيزداد الضغظ عليك وستحاصر ولربما تحارب في ذات الوقت …

    ولكــــــــن أن تبقى ضدها في شظف العيش اشرف من ان تحالفها وتعانقها وكأنها تريد لك الخير …

     إقتباس الرد:”ubbcode-body”> ويبقى السؤال لم تغض أمريكا الطرف على بعض الحركات والأحزاب التيتساند المقاومة لكنها تختلف مع حماس.؟

    لربما هي لا تريد ان يتنهي الصراع المؤجج في الشرق الأوسط .. وفي ذات الوقت لا تريد لحماس ان تكون المزيلة لإسرائيل …

    حركة المقاومة الإسلاميه حماس هي مشروع جهادي ناجح ان دعمت من قبل من يريد تحرير فلسطين … لذلك امريكا تدرك بأن من يختلف مع حماس يبقى عدوها وأنه لربما ان سنحت له الفرصه في القضاء على حركة حماس لما تردد حتى مع علمه بأن حماس حركة جهاديه …

    في الأخيـــــر …
    حماس وحزب الله على السواء تمثلان ميزان للردع ضد الكيان الغاصب في الساحتين الفلسطينيه واللبنانيه … طبعا بقية فصائل المقاومة الفلسطينيه موجودة بالتأكيد ولكن البارزه بالصوره هي ما أتحدث عنه …

    شكــــــــــــــــــرا للموضوع …

    #1089320
    مجد العرب
    مشارك

    أضف إلى ما قاله أخي كالوس .. أن حركة حماس تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية ، وهي ليست كذلك من وجهة نظر صاحب الحق والمدافع عنه ، لكونها أي حركة حماس هي الند العنيد وهي في الواجهة الأقرب إلى المحتل الإسرائيلي والأمريكي أيضاً ، وهي التي تلقن الاحتلال دروساً في رد الظلم عن نفسها، وهي التي توقف مطامع الصهيونية في التوسع وضم المزيد من الأراضي العربية.

    وهذا بطبيعة الحال لا ترضي به الولايات المتحدة بتاتاً لإسرائيل أن تمس بسوء من قبل العرب ، وأي اعتراء من هذا القبيل ، فأمريكا لها قائمة في البيت الأسود أقصد الأبيض تسمى القائمة السوداء ( الإرهاب ) تقوم بإدراج كل من يمس إسرائيل بسوء حتى مجرد تلفظ عليها وفي هذا التلفظ من العداء فهو يعتبر إرهابي.

    #1089417

    للاسف اخى الكريم وفقا لميزان القوى الان فان لا حماس ولا غيرها
    تستطيع ازالة اسرائيل من الوجود!!
    الواقع ان على حماس ان تكتفى بدورها المرحلى(كحركة مقاومة)..تدعم السلطة فى مفاوضاتها مع العالم _الاوربيون مثلا_ لا ان تقوض المكاسب التى تحققت للفلسطيينين بفضل عرفات وابو مازن.
    ربما عندما تتم التسوية الشاملة يمكنها ان تخوض غمار الدولة.
    والوضع ايضا ينطبق على حزب الله..الذى احببناه وهو يخوض غمار المقاومة
    فى الجنوب..فاذا بها يقوض اركان الدولة اللبنانية!؟
    الفرق داخليا دقيق بين المقاومة الداعمة لنيل الحقوق وفق الوقائع العربية والعالمية وبين تقويض اركان المعبد على الجميع.

    #1090431

    السلام عليكم أخواني الكرام جميعا

    أشكركم على المروركل واحد باسمه : اسماء محمد كمال ابتسم وكلي أمل

    والفاضل كالوس ومجد العرب الكريم أشكركم على المرور والتواجد والدعم المعنوي

    الذي تقدمونه لي من خلال المرور والردود المشكورة.

    أختكم الزهراء

    #1090443

    لكن لي ملاحظات استسمحك على ابدائها على رديك على الموضوع.

    أولا الموضوع ملخص بسيط جدا لما ورد في مواضيع انبثقت من تلك اللقاءات التي جمعت بعضا من ممثلي تلك الأحزاب والحركات الأاسلامية التي أرادت أمريكا والغرب

    أن يسموهابالمعتدلة والتي آمنت باللعبة السياسية والعمل ضمن المؤسسات البرلمان الاعتراف بالآخر والحق في الاختلاف الى غير ذلك.

    وأثناء تلك اللقاءات كان التركيز من طرف الغربيين عموما هو محاولة انتزاع موقف واضح من حركات المقاومة المعروفة حاليا اتجاه المشروع الأمريكي الا وهي

    حماس وحزب الله. وكانوا يريدون من تلك الأحزاب أن تعلن عن موقفها السلبي أي أن تنخرط في مسلسل الصاق تهمة الارهاب أو التطرف أو نعت تلك الأحزاب والحركات بأسماء ونعوت

    مشوهة تخدم المشروع الأمريكي وتعطيه الشرعية للقضاء عليها مثل :حماستان أو ولاية الفقيه أو الأحزاب الفاشية أو الشمولية.

    فاذا ماحصل فان لها كل ماتريد من دعم وان على حساب حلفائها التقليديين ،وان لم تحصل على ماتريد فانها ستعلن الحرب عليها وان كانت تلك الحرب بشكل أخف مم يحصل على الحركات التي توصف بالتطرف والارهاب،من دعاية مقيتة مشوهة أو تخويف منها،

    أ والسكوت على الأنظمة التي ستعمل على قمع تلك الحركات واسكات كل المنظمات الحقوقية أو التي تطالب بالديمقراطية وحقوق الانسان او غيرها.

    الكلام واضح في ذلك الشأن وعليك أن تبحث عن تلك المقالات وعن مجريات تلك المؤتمرات واللقاءات.

    وأنت كمصري متشرفين أو تقطن بمصر العروبة مصر الكنانة أذكرك أخي الكريم بقضية في هذا الشأن .

    هل تتذكر معي تلك التصريحات التي سبقت الانتخابات الأخيرة في مصر والتي كانت أمريكا تطالب فيها النظام المصري بابداء مرونة أكبر في التعامل مع الاخوان وأن الاخوان

    قوةسياسية يجب التعامل معهم كأمر واقع وبدا وكأن أمريكا تغازل الاخوان وكأنها تريد دعمهم لأنهم القوة التي ستنال رضا الشعب المصري وكذلك فعلت أمريكا

    مع غيرههم الى درجت أنها جندت مجموعة من مؤسسات الرصد والاستقراء لتعطي أرقاما قياسية لعدد مقاعد كل حزب في محاولة قد يكون الهدف منها الضغط على النظام أو التأثير على ارادة الناخبين أو حتى التخويف لكن البارز أنها أتت وكأنها دعم

    لتلك الحركات او تلك القوى الا أنه وفي اطار القاعدة التي قلناها أولا وهي قضية الموقف من حزب الله ومن حماس بدا لأمريكا أن الاخوان لم يكونوا مستعدين لادارة

    ظهرهم للمقاومةاللبنانية ولا الفلسطينية وأن أمر اعتبار المنظمتين أرهابيتين مستحيل فعلا وقولا أدارت أمريكا ظهرها للاخوان وأشياعهم وفضلت السكوت على ما جرى من خروقات لا زالت قائمة الى اليوممن اعتقالات وتشطيبات ووو وعادت لدعم

    الحليف الذي يخدم أجندتها بقوة سواء في حرب تموز أو في المشاركة في حصار غزة باسم المحافظة على الشرعيةالمذلة وقرارات الرباعية والمعاهدات الثنائية ، وان مات المئات من ضحايا الجوع والحصار ناهيك عن انتهاك اسرائيل لكل المواثيق

    الدولية في قتل واعدام عشرات الأطفال والنساء والشيوخ وحتى المرضى بالطائرات والقاذفات ووالراجمات وكل أنواع المبيدات البشرية . وهذا ما يميز تلك الحركات والأحزاب عن البعض الآخر وأظنك لا تجهل ذلك بالاضافة الى القوميين الشرفاء الذين

    لم ينسلخوا من جلدتهم ولم يفضلوا الارتماء في أحضان دعاة الكونية في عمومياتها المتلاطمة الأمواج والتي خلطت مابين الشرعي والمحرم في بوتقة واحدة فصار لديها المقاومة ارهاب والاحتلال حق ودفاع عن النفس فانخرطت في خطاب الاستعمار وتقاطعت مع أعداء الأمة بمسميات عدة.

    أما فيما يتعلق بالشهيد البطل ياسر عرفات فهو شهيد فلسطين بحق والامة العربية والاسلامية والكونية الحقيقية التي تناهض الظلم والاستبداد أذكرك أخي أنه لما

    أنخرط في دعم المقاومةوتمسك بذلك و بدون شروط وأبدى عدم المرونة في التعامل

    مع العدو ومسك بيد مطالب التفاوض وبيد آخر أوراق التمسك بالمقاومة المشروعة بكل الوسائل المشروعة بما فيها المسلحة التي فرضتها ظروف القهر والغصب

    الصهيوني من اعتداء على الحرمات والبيوتات ومداهمات ليلية واعتقالات بالجملة.

    أي أن الشهيد أجاب عمليا عن سؤال أمريكي غربي عريض: ماهو موقفكم من قوى المقاومةوهل انت مستعد لاجتثاثها بالكامل والتعامل معنا من أجل قتل واعتقال كل

    المناوئين لأوسلوبالاضافة الى التنازل عن حق العودة والقدس و و و فقال رحمة الله عليه: لا لا لا ، فتخلت عنه أمريكا والغرب كله وحوصرفي مقاطعة رام الله المهدمة كما حوصرت حماس لمدة عامين حتى من أشقائه العرب الذين كما تحدثت التقارير فيما بعدعن منعهم من الاتصال به حتى هاتفيا الا لمن أراد ثنيه عن مواقفهوأعطي له الاذن في ذلك. ولم يكتف بذلك بل قتل وستكشف الايام خيوط ذلك ان شاء الله تعالى.

    أما قولك عن حماس وعن حزب الله بكونهما قوضا الدولتين فأربأ بك عن هذا القول

    الغريب والمنكر.وان أردت نقاشا حول هذه القضية فليكن عبر البريد الالكتروني أو عبر رسائل خاصة .عاشت مجالسنا مجالس للحوار والنقاش الهادي والهادف

    أختك :الزهراء السريفية

    #1090541
    الحليوي
    مشارك

    بارك الله في الجميع وشكرا على الموضوع القيم لكن البعض يخلط بين الخط الممانع والمقاوم والداعمون لهما وبين أولئك الذين يدعون المقاومة لكن من وجهة نظر أو بأسلوب يرضى عنه الغرب ويحظى بدعمه الظاهروالمؤقت الى حين الاستفراد به كما حصل مع فتح وأبو مازن الذي يدعمونه لكن بشروط بات يعرفها الجميع وبانخراطه في تلك الأجندة والمشاريع والخضوع للشروط لم يضر الا نفسه وتوجهه فازداد جانبه ضعفا وازدادت المقاومة والممانعة عزا ومجدا ونصرا رغم الجراح ورغم الدمار والحصار والتواطؤ الداخلي والخارجي وللأسف حتى العربي وكثير من الناس يحاولون الجمع بين عباس وبين المرحوم عرفات . محمود عباس يعرقه الجميع ولن أزيد أكثر من هذا.

    أما فيما يتعلق بالشهيد البطل ياسر عرفات فهو شهيد فلسطين بحق والامة العربية والاسلامية والكونية الحقيقية التي تناهض الظلم والاستبداد أذكرك أخي أنه لما

    أنخرط في مسلسل اتفاق أوسلو كان يصدق أن هذا العالم سيقف الى جانب الحق وأصحابه ولكن بعد مرور أزيد من عشر سنوات كانت كلها كذب وخداع ومكر وتنكر للقضية العربية والفلسطينية والحق الفلسطينيفرجع الى الأصل وهو دعم المقاومةوالتمسك بذلك و بدون شروط وأبدى عدم المرونة في التعامل

    مع العدو ومسك بيد مطالب التفاوض وباليد الأخرى أوراق التمسك بالمقاومة المشروعة بكل الوسائل المشروعة بما فيها المسلحة التي فرضتها ظروف القهر والغصب الصهيوني من اعتداء على الحرمات والبيوتات

    ومداهمات ليلية واعتقالات بالجملة.

    أي أن الشهيد أجاب عمليا عن سؤال أمريكي غربي عريض: ماهو موقفكم من قوى المقاومةوهل انت مستعد لاجتثاثها بالكامل والتعامل معنا من أجل قتل واعتقال كل

    المناوئين لأوسلو بالاضافة الى التنازل عن حق العودة والقدس و و ومقابل الدعم الكامل منا ومن المجتمع الدولي والذي عرف من خلال التجربة الطويلة أن الدعم الغربي لا يعدو أن يكون بدريهمات وفق شروط مذلة أو بلقاء هنا وآخر هناك دون جدوى وأن كل ذلك مقابل عيش اسرائيل في أمان على حساب معاناة الشعب الفلسطيني المقهور فقال رحمة الله عليه: لا لا لا ، فتخلت عنه أمريكا وتخلى عنه هذا الغرب الرسمي كله وحوصرفي مقاطعة رام الله المهدمة كما حوصرت حماس لمدة عامين حتى من أشقائه العرب الذين كما تحدثت التقارير فيما بعدعن منعهم من الاتصال به حتى هاتفيا الا لمن أراد ثنيه عن مواقفهوأعطي له الاذن في ذلك. ولم يكتف بذلك بل قتل وستكشف الايام خيوط ذلك ان شاء الله تعالى.

    مقتبس ومحور أعتذر

    الحليوي

    #1091899

    اتشرف بهذا الموقع كساحة حوار حقيقية اتمنى ان تستمر
    لان مساحات الحوار بيننا بدات تتقلص وتختفى ..للابد
    الجميل فى (مجالسنا) انك تستمتع بحوار فكري قل ان
    يوجد فى مواقع اخرى.
    ولكأن ادارة الموقع اختارت رواده بعناية.
    التحية لهم
    الانسان كما نعلم كائن يتطور..ويتعلم من الدنيا
    ووقائها..وووووووووو..الخ
    ما تعلمته بعد سنواتى الثلاثين ان الواقع المفروض
    علينالا يمكن تغييرها الان..لظروف تخصنا ووقائع تحاصرنا
    ما العمل!؟..هل باستطاعة من تبقى من الاخوة الفلسطينيون
    ان يتحمل سنوات اخرى من هذه _لا املك مفردات تعبر عن اوضائعهم_
    لنقل الاوضاع؟
    والى متى؟..مثلا حتى تحصل ايران على قنبلتها الذرية؟
    او حتى تستطيع الدول العربية القاء اسرائيل فى البحر؟
    وماذا عن لبنان..
    هل سيبقى الوضع قابل للانفجار فى وجه الشعب فى بيروت وغيرها
    حتى نمسح من ذاكرتنى_جميعا_ مشهد انفجار الحريرى؟
    ولا يعد من هناك حديث عن محاكم او قصاص
    هذا لا يعد من الاسلام فى شئ!!

    #1093543
    الحليوي
    مشارك

    شكرا مرة أخرى لصاحب المقال الذي أثار هذا النقاش الجميل والهادف كل من وجهة نظره الا أنني أستثرت أكثر برد محمد حسن ابراهيم سيد حسن المحترم بنقاش هاديء كما قلت في تعليقك أقول لا أحد يريد أن يلقي باسرائيل في البحر ولكن يناضل من أجل حصول أخواننا الفلسطينيين على حقوقهم الضرورية : الحق في ممارسة الشعائر الدينية اسلامية ومسيحية بدون تهديد بالاقتحام أو القتل أوالتوقيف أو عزل الكبار من الصغار والنساء من الرجالا وكأنهم خرفان العيد. والتمتع بنوع من الحرية في التحرك في وطنهم بلا حواجز ولا اعتقال ولا تفتيش مهين للنساء والرجال ننريد أن يكون للفلسطينيين باختصار الحقوق التي تتمتع به أنت وأنا ولم لا أحسن بقدر المعاناة الشديدةالتي مضت ومورست عليهم والتضحيات الجسام التي بذلوها في سبيل التحرر والانعتاق.

    أما فيما يخص قنبلة ايران أو غيرها من الدول فهو في خضم هذا العدوان وهذا

    التهديد المستمر للأمة العربية والاسلامية من طرف المتربصين بها هو واجب شرعي

    يرد الاعداء ويبطل ويرهب كيده وأطماعه أنسيت قوله تعالى : وأعدوا لهم

    مااستطعتم من قوة ومن …. .

    أما عن لبنان لبنان المقاومة والممانعة لبنان الصمود والبطولة لبنان الذي

    على أرضه وبرجاله أعيدت الكرامة العربية. لبنان الذي أبطل المقولة الجاهزة

    التي كانت تتخذ كمبرر لللسكوت على العدوان والاذلال وسببا للانبطاح والشعور

    بالذل والضعف الا وهي أسطورة الجيش الذي لا يقهر. وجعلته يعيش الكوابيس. لبنان

    الذي لا نملك الا أن ننحني أمام رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى

    نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .

    لا يجوز لي ولا لك ولا لأحد آخر أن يطعن في تلك الثلة المجاهدة التي لم تقطع

    طريقا ولم تقتل بريئا وانما قاومت الاحتلال على مدى عقدين لم تهن عزائمهم ولم

    تخر قواهم رغم كيد المستسلمين واللبراليين الجدد أو الخونة الجدد أو سمهم ما

    شئت. وان أردت الحق والعدل فكل عربي ومسلم بل كل شريف في هذه الدنيايريد

    الحق والعدللكن الحقيقي العدل الغير المسيس العدل الذي فعلوا فعلتهم من أجل

    تنفيذ أجندة باتت معروفة لا تخفى على أحد لكن الله يريد وهم يريدون ولا يكون الا

    ما يريد الله تعالى .فمشروعهم ينهار لبنة لبنة وان كان ذلك يتم ببطء الا أنه

    ينهار. أما عن قضية الحريري فقد تاجر بها كثيرون وذهب ضحية هذا الاتجار أرواح

    كثير من أبرياء لبنان ولكن لم تتوصل لحد الآن الداخلية البنانية الى حل أو الى

    خيط أو الى دليل يدين من على عينيك يا حسن محمد حسن رغم التواجد الدولي في

    لبنان ورغم أن ارض لبنان كما أراد لها أعداؤها وأهلهم في الداخل أصبحت تموج

    بمختلف أنواع الاستخبارات من موساد وغيرها .فلملن يعلن عن قتلة الحريري أم

    أن الذين وضعوهم على عيونهم لم يتم العثور على رابط يربطهم وبذلك فشلت خطتهم

    ؟ ولم الحريري وحده أين المئات من رموز الأمة قتلوا غدرا ولم يتم المطالبة

    باقامة محكمة دولية أو مشنقة وطنية لهم مع أنهم معروفون ويمشون بين الناس

    معززين مكرمين. وان كنت تعرف قتله كما كررت فاخبر بهم وهل أنت مستعد للشهادة

    أخي الكريم.؟ اذن لا داعي للخوض في حديث مله حتى اللبنانيون الذين أوصلوا

    أنفسهم الى مأزق لم تنفعهم فيه لا أمريكا ولا اسرائيل الا رحمة الله التي تدخلت

    لتتحفظماء وجه طرف خاسر . فقط فأربأبك مرة أخرى أن تكون ممن يدافع عن طرف

    خاسر اليوم وغدا. استسمحك وارجوا أن يتسع صدرك لهذ الانتقاد والحوار الهادف

    ………….. الحليوي

    #1094438

    انا الاسعد اخى بهذه اللغة التى يدار بها الحوار
    واتمنى ان تستمر مساحاته فى التمدد..حتى ولو
    لم نتفق.. بالتاكيد وجهات النظر التى طرحتها
    تستحق منى بل منا جميعا ان نفكر فيها.
    مع مودتى

    #1095908

    شكرا لك أخي الكريم على التواضع والفهم الجيد والعميق للأمور لأن ذلك مطلوب من الجميع خاصة أن الأمور اليوم أخي الكريم أصبحت واضحة وضوح الشمس في وضح النهار

    وأصبح معروفا أن هناك مشروعين أساسيين يتصارعان وهما المشروع الأمريكي الصهيوني ومن معهم من الغرب والشرق وللأسف بعض العرب

    وفي المقابل هناك مشروع مقاومللهيمنة الأمريكية الصهيونية وممانعة لذلك وهي

    التي تقف الى جانب المقاومة ومن يقف معها وهذا الأمر واقع ولا يستطيع أحد نفيه أو انكاره. فما يحصل في فلسطين وما يحصل في لبنان وما يحصل وحصل أيضا في العراق وغيره دليل على ذلك اذكيف يعقل أن تقف أمريكا الى جانب حكومة في لبنان

    رغم معارضة قوى كثيرةوكبيرة الى درجة وصول البلاد الى حرب أهلية وتحاصر رئيس

    الدولة اللبنانية أكبر رمز في البلاد لمدة طويلة ألا وهو العماد ايميل لحود الذي نال أعجاب الشرفاء من كل أنحاء العالم ؟
    وكذلك علت مع الشهيد البطل ياسر عرفات لما وقف في وجه المخطط الصهيوني الذي

    كان يريد أن تضرب المقاومة على يد السلطة باشراف قائدها المرحوم ياسر عرفات

    فكانت النتيجة أن حوصر لمدة طويلة ايضاالى حين أن حصل تسميمه ووفاته رحمة الله عليه وأضيف أخي الكريم أن أمريكا ضغطت بكل قواها من أجل تجريد مؤسسة الرئاسة

    الفلسطينية على عهد عرفات لصالح رئاسة الوزراء الذي كان محمود عباس.

    ولما تبين أن الفائز في الانتخابات المقبلة هو حماس وقوى المقاومة جردوا

    رئاسة الوزراءمن معظم صلاحياتها لصالح الرئاسة التي أصبح على رأسها محمود عباس بعد وفاة البطل عرفات. وهذا هو سبب ماحصل في غزة أخي الكريم .
    خلاصة القول المشروع الأمريكي يتأرجح بين المد والجزر وقوى المقاومة والممانعة هي التي تقف في حلقه وان كان لأمريكا الحق في التحالف مع آخرين وتقوم بدعمهم

    ماديا ومعنويا فان للمقاومة الحق في البحث عمن يدعمها ويقف الى جانبها سواء كانت مصر أو الاردن أو اليمن أو ايران أو موريتانيا أو الهند أو الصين ولم لا فنزويلا مادام أن في العراق مئات الآلاف من المرتزقة الذين لا تعرف حتى جنسياتهم

    يقومون بدون ضمير ولا هدف بعمليات القتل والتدمير لكل ما يتحرك حولهم مقابل دولارات تبث بين أيديهم كلما أحدثوا دمارا أكبر. فلنكن عقلانيين واقعيين فنحن

    لسنا مع أحد ضد أحد انما نتموقف حسب المواقف والسلام عليكم من أختكم الزهراء

مشاهدة 13 مشاركة - 1 إلى 13 (من مجموع 13)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد