الرئيسية منتديات مجلس أخبار ومقالات تبادل الأسرى في بعض الصحف اللبنانية

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #1097629
    الحليوي
    مشارك

    بارك الله فيك الزهراء على العمل هذا ووفقك للمزيد

    شكرا على الافادة.تسلمي ويسلم جميع من مر ورد وناقشفالموضوع يحتاج الى نقاش وتوقف .

    ليس لي توقيع سوى الحليوي

    #1097634
    callous
    مشارك

    الســــــــــــــــلام عليكم …

    لقد قلت سابقا … في موضوع سابق …

    أن المقاومة تمثل توازنا نوعيا للقوة الإٍسرائيليه التي قيل عنها انها لا تقهر فقهرت … و هاهي تقهر ويقهر اولمرت الذي اغتر بنفسه كثيرا … بالتبادل …

    عملية الوعد الصادق… هي عملية مهمه كشفت للإسرائيلين ان المقاومه لا زالت تستيطع القيام بعمليات نوعيه تؤثر في داخلها… واعجبني اسلوب الأمين حسن نصر الله في عدم التخلي عن الأسيرين رغم تهديد وقيام اولمرت للحرب … ولكنه فعلا لم يتخلى ولم يفرج عنهما … واهم واهم واهم لا زلت اذكرها حينما اطلقها نصر الله ….

    شكـــــــــــــــــــــــرا للموضوع …

    #1097846

    قراءة في صحف لبنان حول حول صفقة تبادل الأسرى

    ومما جاء في صحيفة السفير:
    في المقابل، تستعيد المقاومة، شيئاً من بريقها اللبناني والعربي والإسلامي، بعد الشروخ السياسية الداخلية التي أصابت جسمها في العامين الأخيرين، فإذا بصفقة تبادل الأسرى تعيد الاعتبار الى الخطاب الوطني الجامع الذي عبر عنه، أمس، قادة الموالاة والمعارضة على حد سواء، في مشهد يعيد التذكير نسبياً بما كانت عليه صورة المقاومة، في لحظة إطلاق سراح الأسرى في مطلع العام ألفين وأربعة.
    وفيما ظل «حزب الله» معتصماً بالصمت إزاء تفاصيل ومجريات صفقة التبادل حرصاً على إنجازها في الوقت المحدد لها بين اسبوع وعشرة ايام على أبعد تقدير،… نقل زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عنه قوله إن المقاومة اللبنانية حققت إنجازاً وطنياً كبيراً بإبرام صفقة التبادل التي كفلت عودة أسرى لبنانيين أمضى أحدهم عقوداً من الزمن في المعتقلات الإسرائيلية، وهذا إذا أكد على شيء إنما على إرادة اللبنانيين الوطنية الجامعة في حماية أرضهم وترابهم وسيادتهم واستقلالهم وكذلك عدم التساهل في قضية الإنسان اللبناني، بما في ذلك أولئك الذين سقطوا وهم يدافعون عن أرضهم وما زالت عائلاتهم تنتظر عودة رفاتهم منذ وقت طويل.
    وشدّد رئيس الجمهورية على تخطي الحساسيات الضيقة والالتفاف حول كل ما يحقق الإرادة الوطنية الجامعة، داعياً الى أن يشكل موضوع الأسرى حافزاً من أجل التسريع في ولادة الحكومة الجديدة، حتى يلتفت الجميع للاستحقاقات الداهمة التي تتربص بلبنان.
    وفي انتظار الموقف الرسمي لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة، قالت أوساطه لـ«السفير» إنه يرحب بعودة الأسرى الأبطال الى بلدهم وأرضهم وأهلهم، ويدعو الى أن تتحول هذه المناسبة الى عرس للوحدة الوطنية.
    أما رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي كان يتابع مجريات الصفقة مباشرة مع قيادة «حزب الله»، فأكدت أوساطه لـ«السفير» أنه سيكون موجوداً في بيروت في لحظة عودة الأسرى وأنه مستعد لقطع برنامج زيارته الخارجية اذا تقرر موعد إطلاق الأسرى سريعاً.
    وفيما هنّأ رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون، المقاومة «بهذا الإنجاز الكبير، الذي يضاف الى الانتصارات التي تحققت في حرب تموز»، رحب رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري بتقدم الجهود المبذولة لإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، داعياً لأن تكون مناسبة للوحدة الوطنية مؤكداً أن الفرحة لن تكتمل إلا برؤيتهم آمنين على أرض الوطن وبين أهلهم وإخوانهم.
    مضيفا «إن شعور الفرحة بقرب إطلاق سراح سمير القنطار ورفاقه، يرافقه مع الأسف الشديد، شعور بالمرارة لدى كل اللبنانيين، بما آلت إليه الأوضاع الداخلية من اقتتال وانتشار لسلاح الفتنة في العديد من المناطق، وهي مناسبة نتطلع فيها إلى أن تكون عملية إطلاق الأسرى مناسبة حقيقية للوحدة الوطنية، ولإعادة التفكير بضرورة دعم انطلاق عهد الرئيس ميشال سليمان بالقوة المطلوبة، لأنه لا يجوز على الإطلاق أن تنغص فرحة لبنان الوطنية بإطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية بالفتنة التي يسعى أعداء الوطن لزرعها في كل مدينة وكل قرية وكل بيت».
    وقالت أوساط الحريري لـ«السفير» إن «تيار المستقبل» يرفض وضع هذا الإنجاز في سوق المزايدة وبالتالي لن يربطه بموضوع سلاح المقاومة أو بأي شأن آخر، بل سيحتفي بتنفيذ مطلب وطني محق وسيشعر بفرحة لن تساويها إلا الفرحة بمحاكمة قتلة الرئيس الحريري، التي ينبغي على الآخرين أيضاً ان يتعاطوا معها بعيداً عن المزايدة.
    وقال رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» إنه لا يرى ان هناك علاقة بين تحرير الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وطرح موضوع مصير سلاح المقاومة، مضيفاً: نحن لا نريد ان نثير حساسية الاخوان (حزب الله) وعندما يجدون ان الظرف الاقليمي والمحلي أصبح مؤاتياً للبحث في الاستراتيجية الدفاعية، سنكون جاهزين للخوض في هذا النقاش، ولكن ألفت الانتباه الى ان هذه الاستراتيجية لا تناقش من دون حكومة.
    وقال أيضا إنه «ممتن ومرتاح لعودة الأسرى من السجون الاسرائيلية، وهذه مناسبة وطنية جامعة، أتمنى ان تنسحب على مختلف المجالات»، موضحاً أن وفداً من الحزب التقدمي الاشتراكي «سيزور سمير القنطار لتهنئته بتحريره من الأسر، فور عودته الى منزله (في عبيه-
    أما صحيفة اللواء فقد تحدثت عن التبادل في سياق الحديث عن الأزمة الحكوميةبالقول

    :استعدادات لاستقبال الأسرى ولم تحجب المساعي القائمة على الصعيد الحكومي الإهتمام من الإستعدادات الجارية لاستقبال الأسرى اللبنانيين، في الصفقة التي وضعت في إطار التنفيذ، نظراً لما يمكن أن تحمله من بوادر اراحة في الساحة الداخلية·
    وسجل في هذا السياق الذي رحب بتقديم الجهود المبذولة لاطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية داعياً لأن تكون مناسبة للوحدة الوطنية، ولإعادة التفكير بضرورة دعم انطلاق عهد الرئيس ميشال سليمان بالقوة المطلوبة، معرباً عن أمله في أن تكون المناسبة لوقف الإقتتال وانتشار سلاح الفتنة في العديد من المناطق·
    جنبلاط أما جنبلاط، فقد تساءل في موقفه الأسبوعي لصحيفة <الأنباء> الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي ?كيف يحق للبعض التفاوض لاستعادة الاسرى وهو مطلب محق، ويحق للبعض الآخر إجراء مفاوضات فوق الطاولة وتحت الطاولة مع إسرائيل لتحقيق السلام، ويحق للبعض الآخر ربما لظروف موضوعية التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل، ولا يحق للبنان أن يطبق إتفاقية الهدنة التي نص عليها إتفاق الطائف؟ وكيف لا يحق للبنان أن يطالب بوصاية دولية على مزارع شبعا ويتهم بالعمالة كل من يطرح هذه بعض الوزارات مثل وزارة الاتصالات، في حين هناك تهرب تام من وزارات خدماتية أساسية لها علاقة بشؤون الناس مثل وزارة الطاقة والمياه؟?·
    الفكرة؟?· وتساءل كذلك لماذا هذا الاستيلاد المتتالي للشروط التعجيزية الواحد تلو الآخر؟ ولماذا في كل مرة يلوح أفق الحل في لبنان تظهر تلك اليد الخفية – المعروفة لتسقط الحل وتحدث التفجيرات والتوترات الأمنية في المناطق غب الطلب كما حصل ويحصل في طرابلس وغير طرابلس؟ ولماذا هذا التهافت يمينا ويسارا على

    جمعتها الزهراء السريفية

مشاهدة 3 مشاركات - 1 إلى 3 (من مجموع 3)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد