الرئيسية › منتديات › مجلس أخبار ومقالات › الوجه الآخر والرأي الآخر اتجاه وداعة اسرائيل
- This topic has رديّن, 3 مشاركون, and was last updated قبل 17 سنة، 7 أشهر by
الحليوي.
-
الكاتبالمشاركات
-
1 يوليو، 2008 الساعة 7:13 م #1098054
rre11
مشاركاذا انطلت عليها تلك الخدعة التي يرسمها لها شداد الافاق ، هواة الحروب البربرية ، صانعوا الحرب العالمية العسكرية ( الثالثة ) ، والرابعة من حيث الترتيب التعاقبي – اذا حسبنا ( الحرب الباردة ) التي انقضت ( بين الثنائيَة القطبية) امريكا ، والاتحاد السوفيتي (سابقا ) … الغير معلنة … كذلك بداية نشوب الحرب العالمية الثالثة، الغير معلنة – ايضا – اذا كانت لم تعي الدرس بعد … انا وبصفة خاصَة … اتوقع لها العجب العجاب – كما يقولون … وستراه بأم عينها … وسنراه نحن في عيون جنرالاتها الغائره … بل سترسم وصمة الهزيمة على جبين كل فرد فيها – كان يوما يفتخر بأنه اسرائيلي … صدقوا هذا القول ام دفع بهم الغرور الى التشكيك فيه … وسيحكم بيننا المثل العربي القائل : ان غدا لناظره قريب .
2 يوليو، 2008 الساعة 10:41 ص #1098494الحليوي
مشاركالسلام عليكم أولا الشكر لصاحبة الموضوع المحترمة : الزهراء التي قامت بجمع تلك المعلومات من الصحف المصرية.
– ثانيا أنا أصدق البعض مما جاء في تكهنات الأخوةالمحللين لأن وداعة اسرائيل الأخيرة التي ظهرت ملامحها من خلال الصفقة مع حزب الله حول تبادل الأسرى ومع المقاومة الفلسطينية في غزة بشقيهاالتهدئة وتبادل الأسرى -صفقة شاليط#.
بالاضافة الى ابداء استعدادها التفاوض الامباشر مع سوريا واستكمالها بموافقة الكنيست الاسرائيليب على أجراء استفتاء عام حول الانسحاب من الجولان :
كل ذلك يطرح أسئلة عدة الاجابة عنها نلخصها فيما يلي:
1–أما أن اسرائيل أدركت حجم المخاطر التي تحدق بها وبالتالي فهي تريد التخفيف منها واستباق الأمور لما هو أسوأ وخاصة أن المتاعب التي جلبتها لها المقاومة كبيرة
وكبيرة جدا. سواء في لبنان أو حتى في فلسطين. وكذلك موت أو فشل المشروع
الصهيو- أمريكي في المنطقة عن طريق :اندحار المشاريع القطرية التي تبثها هنا
وهناك وتطلب من عملائها أو وكلائها القيام به كما حصل في العراق وفي فلسطين وفي
لبنان على وجه التحديد.حيث أعترفت كل من اسرائيل أن عملهما وجهدهما الكبير والطويل ذهب هباء منثورا في بضع ساعات على يد المعارضة اللبنانية وخاصة حزب الله.
ذا ك أحتمال
أما الاحتمال الثاني: فمن الممكن أن يكون كل ما قامت به اسرائيل من تنازلات مرة- كما
عبر عنها بعض مسؤوليها- سواء مع الجانب الفلسطيني أو السوري أو اللبناني حتى هو
مجرد خطوة تكتيكية تهدف الى تهدئة الأمور وحشر المناوئين في زاوية ضيقة مكبلة
باتفاقيات وان كان أن اسرائيل لم تحترم سابقا اي اتفاق حتةى مع من أبرمت معهم ما
يسمى بمعاهدة سلا م؟ لكن أي سلام مع مجرمي الحرب أي سلام مع مبيدي البشريةوقتلة
الشيوخ والأطفال والنساء في مخالفات صريحة لكل القيم الانسانية والكونية والشرائع
السماوية. أي سلام مع هؤلاء والملايين من شعب فلسطين يشيعون كل يومشهيد او اثنين من
ضحايا الحصار والجوع والغذاء والدواء بل حتى العطش ؟ هل يقبل الشرع والقانون
الدولي الثبات على اتفاقيات مشبوهة مثل هذه؟
اذن هذان السيناريوهان يبقيان عالقان الى حين اثبات الواقع والتاريخ لأحدهما .أو بفعل التقادم.
شكرا مرة أخرى على الموضوع وتقبلوا مروري
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.