الرئيسية › منتديات › مجلس عالم السفر والسياحة › طنجة عروس شمال المغرب
- This topic has 10 ردود, 5 مشاركون, and was last updated قبل 17 سنة، 3 أشهر by
noor_888.
-
الكاتبالمشاركات
-
9 أغسطس، 2008 الساعة 6:10 م #1127672
نبض السعودية
مشاركالله مناظر خلابه
يسلمووووووووووووووووووووو
9 أغسطس، 2008 الساعة 7:49 م #1127696(((فتى العرين)))
مشاركعمار يالمغرب عمار
شكرا لك نور
10 أغسطس، 2008 الساعة 5:28 ص #1127920noor_888
مشاركتسلمي غاليتي ع مرورك
10 أغسطس، 2008 الساعة 5:28 ص #1127922noor_888
مشاركتسلم فتى ع مرورك
10 أغسطس، 2008 الساعة 5:34 ص #1127928قلبي دليلي
عضويسلموووووووو نور ويعطيك العافيه
10 أغسطس، 2008 الساعة 5:35 ص #1127932noor_888
مشاركالله يسلمك يا رب
10 أغسطس، 2008 الساعة 9:30 ص #1128107paix_mondial
مشاركالسلام عليكم لا احد يفسر سر العشق الذي يكنه الفرد لمسقط راسه..
فمهما سافرت او ابتعدت عن طنجة.. يزداد الحنين اليهافهي عروسة ولؤلؤة الشمال.. اذ تقع فوق ربوة مطلة على البحر بل بحرين الاطلسي والمتوسط ..وكما تقول الاغنية الشعبية الرائعة … طنجة يا العالية … نعم هي عالية في شموخها وسموها وروعتها.. حقا بلداننا العربيةفيها من الجمال والروعة والسحر الشيء الكثير …
وهذا كوخ سهام فطنجة ههههههههههه
امزح طبعا.. ولكن ما اروع ان يكون للشخص كوخ صغير مثل هذا وسط هذه الطبيعة الخلابة وينسى الدنيا ومشاغلها..غناوة.. كثيرا ما تصادف في شوارع طنجة هذه الفرق الغنائية الشعبية التي تطرب لها الاذان
يتبع
10 أغسطس، 2008 الساعة 9:42 ص #1128126paix_mondial
مشاركهنا تبتدئ دوخة الأحاسيس وفتنتها…
وهنا أيضاً يخيِّم ذلك الجو السحري أو السري الموروث عن تلك الأيام الخوالي عندما كانت طنجة لا تزال مدينة دولية. إنها طنجة البيضاء، نجمة الأفلام السينمائية العديدة، ومدينة النجوم الكبار.طنجة تسحركم بشخصيتها، بتاريخها، بحاضرها. فكثيرون جاؤوا إليها من أجل الزيارة فقط، فإذا بهم يقعون في حبها، وتحت تأثير جاذبيتها فيقيمون فيها إلى الأبد..
ومنذ تأسيسها رغبت بها شعوب عديدة، وحلمت بامتلاكها القوى العظمى المختلفة. وقد احتلت أكثر من مرة، ثم حُررت واستعيدت، ولا تزال جاذبيتها كما كانت عليه في الماضي لم تتغير ولم تنقص. وهي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، كما وتجذب المغاربة أنفسهم بسبب مناخها الحلو الناعم
إنها عصفورة واقفة على كتف إفريقيا، هذه هي طنجة. منذ زمن بعيد طمعت بها القوى العظمى نظراً لموقعها الإستراتيجي الحساس. فمنذ تأسيس طنجيس في القرن الرابع قبل الميلاد تنافس عليها القرطاجيون، والرومان، والفينيقيون، والونداليون، والإسبانيون، والبرتغاليون، والإنجليز.
مغارة هرقل
وكلهم كانوا يريدون السيطرة عليها وامتلاكها. ولا غرو في ذلك. فهي أقرب المدن الإفريقية إلى أوروبا، وأعزّ مدينة شرقية على قلوب الفنانين الأوروبيين أو الأمريكيين. فالرسامون، والموسيقيون، والكتاب الأجانب يتوافدون عليها من كل حدب وصوب. إنها طنجة ملهمة الكتاب والشعراء، والفنانين والمخرجين السينمائيين.
يكفي أن نذكر هنا أسماء : دولا كروا، سان-ساينس، بيير لوتي، ماتيس، فان دونجان، تينيسي ويليامز، بول موران، جان جينيه، جوزيف كيسيل، ويليام بوروغ، أو بول باوليز… كلهم عاشوا في طنجة وأبدعوا في جنباتها أعمالهم الخالدة. بل أكثر من ذلك : لقد عاشوا في هذه المدينة وكأنها سحر لا يستطيعون منه فكاكاً…
10 أغسطس، 2008 الساعة 9:49 ص #1128131paix_mondial
مشاركإنها مكان سحري. طنجة تمتلك موهبة خاصة جداً : إيقاظ الفنان الراقد فينا، تحريك الإبداع. لكي تحلموا بالصور الخاطفة التي تمر أمامكم، لكي تستملكوا المادة الخام التي تقدمها لكم طنجة وتسجلوا الملاحظات وترسموا المخططات البسيطة، لماذا لا تجلسون في ظل أشجار التين والدراسينيا التي يتجاوز عمرها مئات السنين؟ لماذا لا تجلسون في حدائق المندوبية حيث يستريح ثلاثون مدفعاً من البرونز التي طالما قاتلت في الماضي وقصفت الغزاة…
ويمكنكم أيضاً أن تجلسوا في حدائق السلطان التي تجمع بين جاذبية الأزهار والقدرة الإيحائية الكبيرة لقصر دار المخزن الذي أسس في القرن السابع عشر. فقبته الرخامية، وسقوفه المصنوعة من خشب الأرز، وديكوراته الرائعة المصنوعة من الخزف المزخرف، كل ذلك يحتضن الآن متحف الفنون المغربية ومتحف الآثار القديمة.
في طنجة، كل شيء يبتدئ من البحر، وكل شيء يعود إلى البحر… ومن شرفة الكسالى يمكنكم أن تثبتوا في أذهانكم ذلك المنظر الفاتن، تلك اللوحة البانورامية الرائعة التي طالما تأمل فيها كبار فناني العالم. وأقصد بذلك : الميناء، والمياه الخضراء والزرقاء لجبل طارق، وفي البعيد البعيد يمكنكم أن تلمحوا الأندلس المذهَّبة بأشعة الشمس الغاربة. إنه منظر مذهل، لا أجمل ولا أروع…
هناك دائماً باعث يدفعكم للتجوال حول طنجة، إما من أجل الاستجمام وإما لهدف ثقافي. فعشاق البحر بإمكانهم أن يستحموا في الأطلسي صباحاً، والمتوسط بعد الظهر والعكس.
وأما شرق طنجة وعلى مبعدة عشرة كيلومترات فيمكنكم أن تصلوا إلى رأس مالاباطا عن طريق رائع يتسلق الهضبات كالثعبان، ويستمر على طول الخلجان الرملية…
ويمكنكم أن تجدوا خليجاً كاملاً لكم وحدكم حيث تستطيعون أن تستحموا في مياه البحر، أو تستمتعوا بحمام شمس دافئة ذهبية… أو تفعلوا الاثنين معاً، وبالتناوب. ومن نقطة المنارة تبدو الإطلالة على البحر وطنجة والمضيق وكأنها دعوة لمعانقة الأفق إلى ما لا نهاية…
باب البحر
كاب سبارطيل
مشهد الغروب في طنجة
نووور لا ادري كيف اشكرك على الموضوع واستسمحك عذرا لاضافة هذه صور على موضوعك المميزة
تحياتي يا الغالية
11 أغسطس، 2008 الساعة 5:27 ص #1128399noor_888
مشاركهلا حبوبه
نورتي الموضوع
وتسلمي ع الاضافه الرائعة والجميله
-
الكاتبالمشاركات
- يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.