ردود العضو
-
الكاتبالمشاركات
-
20 مارس، 2009 الساعة 10:19 ص #1251103
nooralwafe
مشاركمجموعة قصائد في الحب الالهي :
الإمام الشافعي:
تعاظمني ذنبي فلما قرنْته*** بعفوك ربي كان عفوك أعظما
وما زلتَ ذا عفوٍ عن الذنب، لم *** تزلْ تجود وتعفو منّةً وتكرما
الإمام عبد الرحيم البرعي:
إلهي أقلْني عثرتي، وتولَّني*** بعفوٍ فإن النائبات لها عُنفُ
خلعت عذاري ثم جئتك عامدًا بعذري*** فإن لم تعفُ عني فمن يعفو
الإمام جمال الدين الصرصري:
وأنتِ لا تجزعي يا نفسُ من بِدعٍ*** مضلة وضياءُ الله هاديكِ
أجاركِ اللهُ لولا درعُ سُنتهِ لكان*** سهمُ الهوى الفتّاك يُرديكِ
شهاب الدين عمر السهروردي:
سمحوا بأنفسهم وما بخلوا بها*** لما دروا أن السماحَ رباحُ
ودعاهمو داعي الحقائق دعوةً ***فغدوا بها مستأنسين وراحوا
ركبوا على سفن الوفا ودموعهم*** بحرٌ وشدّة شوقهم ملاَّحُ
أحمد البدوي:
إلهي ثوب جسمي دنَّستْهُ*** ذنوبٌ حِملُها أبداً ثقيلُ
إلهي جُد بعفوك لي فإنى*** على الأبواب منكسر ذليلُ
إبراهيم الدسوقي:
شهدتُ وشاهدْنا وطابت نفوسنا ***وقد لذَّ لي ذُلِّي إليه وخشيتي
أحنُّ على ذلٍّ وأهوى على هدى*** وأسري على علمٍ لأنوار طلْعةِ
أبو العباس المرسي:
والنفسُ بين نزولٍ في عوالمها*** كآدمٍ وله حواءُ في قّرنِ
والروح بين ترقٍّ في معارجها ***وهي الموافقُ للتعريفِ والمننِ
ابن الجيّاب الأندلسي:
محبته شرطُ القبولِ، فمن خلتْ*** صحيفتُه منها، فقد زاغَ واشتطَّا
به الحقُّ وضّاحٌ، به الإفك زاهقٌ *** به الفوزُ مرجوٌّ، به الذنبُ قد حُطَّا
الشيخ علي عقل:
وهل غير ذات الله للنفس مطلب*** حرامٌ سوى الرحمن يدخلُ في نفسي
وما اتخذت روحي سوى الله غايةً ***فتمَّ الهدى للروح والقلب والحسِّ
طاهر أبو فاشا:
عرفتُ الهوى، مذْ عرفتُ هواكا *** وأغلقتُ قلبيَ عمَّن سواكا
وقمتُ أناجيكَ يا منْ ترى*** خفايا القلوبِ ولسنا نراكا20 مارس، 2009 الساعة 10:18 ص #1251102nooralwafe
مشاركيعاتبني فينبسط انقباضي وتسكن روعتي عند العتاب
جرى في الهوى مذ كنت طفلا فمالي قد كبرت على التصابيبكيتُ ودمع العين للنفس راحة ولكن دمع الشوق ينكى به القلبُ
وذكرى لما ألقاه ليس بنافعي ولكنه شيء يهيج به الكرب
فلو قيل لي من أنت قلت معذب بنار مواجيد يضرمها العتب
بليت بمن لا أستطيع عتابه ويعتبنى حتى يُقال لي الذنبوكان قلبي خالياً قبل حبكم وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ
فلما دعا قلبي هواك أجابه فلستُ أراه عن فنانك يبرحُ
رُميت ببين منك إن كنت كاذباً إذا كنت في الدنيا بغيرك أفرح
وإن كان شيءٌ في البلاد بأسرها إذا غبت عن عيني بعيني يلمحُ
فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل فلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ20 مارس، 2009 الساعة 10:15 ص #1251099nooralwafe
مشاركأيليا أبو ماضي
السجيــــــــــــــــــــنة
لعمرك ما حزني لمال فقدتهولا خان عهدي في الحياة حبيب
ولكني أبكي وأندب زهرةجناها ولوع بالزهور لعوب
رآها يحلّ الفجر عقد جفونهاويلقي عليها تبره فيذوب
وينقض عن أعطافها النور لؤلؤامن الطلّ ما ضمت عليه جيوب
فعالجها حتى استوت في يمينهوعاد إلى مغناه وهو طروب
وشاء فأمست في الإناء سجينةلتشبع منها أعين وقلوب
ثوت بين جدران كقلب مضيمهاتلّمس فيها منفذا فتخيب
فليست تحيي الشمس عند شروقهاوليست تحيي الشمس حين تغيب
ومن عصيت عيناه فالوقت كلّهلديه ، وإن لاح الصباح ، غروب
لها الحجرة الحسناء في القصر إنماأحب إليها روضة وكثيب
وأجمل من نور المصابيح عندهاحباحب تمضي في الدجى وتؤوب
ومن فتيات القصر يرقص حولهاعلى نغمات كلهنّّ عجيب
تراقص أغصان الحديقة بكرةوللريح فيها جيئة وذهوب
وأجمل منهنّ الفراشات في الضحىلها كالأماني سكنة ووثوب
وأبهى من الديباج والخزّ عندهافراشٌ من العشب الخضيل رطيب
وأحلى من السقف المزخرف بالدمىفضاءٌ تشعّ الشهب فيه رحيب
تحنّ إلى مرأى الغدير وصوتهوتحرم منه ، والغدير قريب
وليس لها للبؤس في نسم الرّبىنصيب
، ولم يسكن لهنّ هبوب إذا سقيت زادت ذبولا كأنمايرشّ عليها في المياه لهيب
وكانت قليل الطلّ ينعش روحهاوكانت بميسور الشّعاع تطيب
بها من أنوف الناشقين توعّكومن نظرات الفاسقين ندوب
تمشّى الضنى فيها وأيار في الحمىوجفّت وسربال الربيع قشيب
ففيها كمقطوع الوريدين صفرةوفيها كمصباح البخيل شحوب
أيا زهرة الوادي الكئيبة إننيحزين لما صرت إليه كئيب
وأكثر خوفي أن تظني بني الورىسواء، وهم مثل النبات ضروب
وأعظم حزني أنّ خطبّك بعدهمصائب شتّى لم تقع وخطوب
سيطرحك الإنسان خارج دارهإذا لم يكن فيك العشية طيب
فتمسين للأقذار فيك ملاعبوفي صفحتك للنعال ضروب
إسارك، يا أخت الرياحين ، مفجعوموتك، يا بنت الربيع ، رهيب
ولكنها الدنيا، ولكنه القضاوهذا، لعمري ، مثل تلك غريب
فكم شقيت في ذي الحياة فضائلوكم نعمت في ذي الحياة عيوب
وكم شيم حسناء عاشت كأنهامساوىء يخشى شرّها وذنوب20 مارس، 2009 الساعة 10:12 ص #1251095nooralwafe
مشاركأبو العَتاهِيَة
130 – 211 هـ / 747 – 826 م
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.
شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.
كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.أبو العتاهية
(ما رأيته إلا توهمت أنه سماوي وأني أرضي).. قالها أبو نواس الشاعر المعروف اعترافًا بفضله وتعظيمًا لقدره وتقديرًا لشعره.
إنه (إسماعيل بن القاسم بن سويد) المعروف بأبي العتاهية، ولد سنة 130هـ لأبوين فقيرين في قرية صغيرة بالقرب من الكوفة بأرض العراق، ولما اشتدت ظروف الحياة بأسرته واشتكت آلام الفقر، قرر الأب الرحيل إلى الكوفة، لعلَّه يجد بها فرجًا لضيقه ومخرجًا لهمِّه، وكانت الكوفة في تلك الفترة مدينة المتناقضات والأضداد؛ ففي مقابل الغنى الفاحش يوجد الفقر الشديد، وفي مقابل الزهد والتنسك يوجد المجون والاستهتار، وفي مقابل العلم يوجد الجهل.
فرح إسماعيل بقدومه إلى الكوفة، لأنه كان يهوى الشعر منذ نعومة أظافره، فبحث عن شعراء الكوفة وتردد على مجالسهم وكان يقضي نهاره متجولاً في دروب الكوفة وأزقتها، حاملاً قفصًا مليئًا بالجرار والخزف، ويعود آخر النهار بدراهم قليلة يسد بها جوعه، وكان يهون على نفسه عناء العمل بترديد أشعار يحفظها.
وذات يوم مرَّ بفتيان يتذاكرون الشعر ويتنافسون في إنشاده، فسلم عليهم، ووضع قفصه عن ظهره، ثم قال: يا فتيان أراكم تتذاكرون الشعر، سأقول شطرًا من بيت فتكملونه، فإن فعلتم فلكم عشرة دراهم، وإن لم تفعلوا فعليكم عشرة
دراهم، فتعجبوا من بائع جرار يتردد على مجالس الشعراء، وسخروا منه، وقالوا له: مالك والشعر؟! ولكنه أصر على التحدي.. فقال: أكملوا البيت:
ساكني الأجداث أنتم….
فلم يستطيعوا أن يكملوا البيت، ولما طال انتظاره لهم سخر منهم، ثم أكمل:
ساكني الأجداث أنتـــم مثلنا بالأمس كنتــــــم
ليت شعري ما صنعتُـــم أربِحتم أم خسرتــــــم
وبدأت شهرة أبي العتاهية تنتشر في الكوفة، وذاع شعره لجودته وحسنه، ولما تميز به من بساطة وبعد عن التعقيد، ورحل بعد ذلك إلى الحيرة، واستقر بها فترة من
الزمن، واتَّجه أبو العتاهية في بداية حياته الشعرية إلى شعر الغزل الذي كان شائعًا، ثم تركه بعد ذلك إلى حياة الزهد والتعفف، فكتب أرجوزته (ذات الأمثال) التي تتضمن أربعة آلاف مثل يبدو من خلالها عقلاً أدرك ما في الحياة من خير وشر، فأراد تنمية الخير ومقاومة الشر.
ومن جيد شعره قوله الذي يصلح حكمة في كل العصور:
إن الشَّبابَ والفراغَ والجِـدَه
مَفسدةٌ للمـــرء أي مفســـده
وقال: مذكرًا للعباد:
الناس فـــي غفلاتهـــمْ
ورحَـــى المنيةِ تَطْحَــــــنُ
ما دون دائــرة الــــرَّدى
حصــــنٌ لمــــــن يتحصَّنُ
وظل أبو العتاهية على زهده وتنسكه حتى لاقى ربه سنة 213هـ، بعد أن ترك شعرًا مازال يتردد حتى الآنمنقول للامانة
20 مارس، 2009 الساعة 10:08 ص #1251093nooralwafe
مشاركقيس بن الملوح شاعر الغزل الاموي من أبياته في حبيبته ليلى
تذكرت ليلي والسنين الخواليا
وأيام لا اعدي على الدهر عاديا أعد الليالي ليلة بعد ليلة
وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا أمر على الديار ديار ليلي
أقبل ذا الجدار وذا الجدارِ وما حب الديار شغفن قلبى……..ولكن حب من سكن الدياروقد كانت ليلى تبادله العشق فقالت فيه:
كلانا مظهر للناس بغضا
وكل عند صاحبه مكين تخبرنا العيون بما اردنا
وفي القلبين ثم هوى دفين20 مارس، 2009 الساعة 9:34 ص #1251063nooralwafe
مشاركبرافو كبرياء ياملك الالغاز 17 مارس، 2009 الساعة 10:46 ص #1249367nooralwafe
مشاركاشكرك اختي المنار على مرورك للموضوعي ودمتي بالف بود
17 مارس، 2009 الساعة 10:44 ص #1249365nooralwafe
مشاركإنشاء قائمة