الرئيسية منتديات مجلس عالم الرياضة اسطورة ارجنتينيه……3

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #49841
    algasus9
    مشارك

    تحية وكما عودكم الجاسوس9 انه طرح مواضيع عن لاعب معين في موضوع واحد

    كان موضوعي السابق يتحدث عن الاعب الشهير ريفالدو

    وهذا الموضوع يتحدث عن لاعب ارجنتين قاهر الملاعب….مو هو ….

    لا يختلف اثنان انه أروع أبناء جيله … و قد قال البعض انه بعد اختفاء أسطورة مارادونا بدأت أسطورة باتيستوتا و قد يبدوا الأمر حقيقيا … فكما صنع مارادونا من نابولي فريقا ذو سمعة رائعة كذلك فعل باتيستوتا مع فيورينتينا.
    إذاً لندخل إلى بيت الصقر الأرجنتيني جابرييل عمر باتيستوتا و لنعرف من هو.

    : السنوات الأولى
    جابرييل عمر باتيستوتا … كان و سيبقى و سيذكره التاريخ كأحد افضل المهاجمين في العالم إن لم يكن هو الأفضل حتى الآن … بجانب روعته كلاعب فهو غني, وسيم, مشهور و محسود من كل الرجال و حلم لكل الحسناوات … لكن كان كغيره … شاب و غير معروف بل و فقير جدا … و كان كأي منا له حين يواجه أوقات صعبه في حياته و يعاني كثيرا لاكتساب كرامته في عالم يطغى عليه الفقر.
    جابرييل لم يستسلم قط … فكلما رأي شخصا غنيا يقول في قرارة نفسه سأصبح يوما مثله و لكن بجهدي … و لم يعلم إن قدماه سيجلبان له كل ما يتمناه و اكثر … و كل ما وصل إليه جابرييل الآن بجهده و عرقه و كفاحه.
    باتي كان طفلا جميلا, مرحا كغيره من الأطفال … فهو قد دخل قلوب الجميع منذ ولادته في غرة فبراير من العام 1969 … و لم يعرف سكان افيلانيدا أن ابن حارتهم الذي ولد سيصبح أسطورة أرجنتينية في كرة القدم و افضل مهاجمي التسعينات حتى الآن … و من هذه القرية اكتسب باتي حب الكره و كان افضل أبناء الحي إلا انه و بعد الانتقال إلى ريجونكويستا فتحت له أبواب النجومية.
    قضى باتي هذه اللحظات من طفولته تحت أنظار نونو ميلشور و والده عمر .. نونو و هو عميد عائلة باتيستوتا و كان حب باتي له شيء لا يوصف … و الحب لم يكن مفقودا أبدا في حياة جابرييل … فبجانب والده و جده كان الحب الأكبر و الرعاية الأروع من والدته جلوريا التي كانت تجمعها بولدها جابرييل علاقة جداً جداً قويه رغم معاناة والديه القوية بسبب الانتكاسة الاقتصادية الشديدة التي عانت منها البلد آنذاك.
    الاستمتاع و حب الحياة كانت دائما هدفا للباتي رغم مواجهته لبعض المواقف الصعبة … فهو يعشق صيد السمك, اللعب بالكره أو الغرق في أحلام اليقظة طوال اليوم … و ما إن يستيقظ منها حتى يبتسم ابتسامة تنم عن استحالة تحقق أحلامه … إلا انه كان يحس بان شيء سيحدث و يغير مجرى حياته … فكما قال فان حياته كانت ككتاب لم يكتب بعد بل كان ينتظر المستقبل أن يكتبه له.
    بعد ولادته تمنى أبواه أن يمنحوه أخا … إلا انهم رزقوا بثلاث بنات (أليسا, اليخاندرا و جابرييلا) … باتي لم يشعر بالحقد من اخوته أبدا … نعم قد تكون غيره و لكن ذلك حين كان عمره خمسة سنوات فقط.
    و في سن السادسة عشر بداء قلب باتي يخفق بظهور الحسناء أيرينا فرنانديز في حياته … و رغم ظهور العديد من الحسناوات اللواتي يسعين لخطف قلبه إلا أن أيرينا كانت هي قمر باتي الذي شعشع من وسط النجوم.
    و لكن قلب باتي تحطم حين حضر عيد ميلاد أيرينا الخامس عشر … فباتي لم يكن اكثر الشبان جاذبية في تلك الحفل لأنه لم يكن يهتم في مظهره بشكل جيد … ففي تلك الحفل كان وجوده كعدمه حتى أن أحدهم سال من رسم هذا على الحائط … و لم تعره أيرينا أية أهميه حيث كان ترقص مع الجميع طويلا و لكن مع باتي كانت ترقص لثوان فقط ثم تتركه ليترك بعدها باتي الحفل حزينا … لكن باتي لم ينسى حبه و سعى لنيله خصوصا انه لم يتعلم الاستسلام … و في 28 ديسمبر 1990 و في كنيسة القديس روخيه نطق باتي بالموافقة لتعلن أيرينا زوجة له … و كانت أهم موافقة في حياة باتي.

    خطواته الأولى
    مباراته الاولى كانت على ملعب يسمى دودة الارض – نسبة لشكل الملعب الطويل و الضيق و المليء بالطين – و تلك المباراة كانت طريقة لبوابة بوكا جونيورز … غير ان طريقه كان ممتلئا بالصعوبات و العمل الشاق … و بعض الحظ … و بدونهم طبعا لا يمكن ان تصبح لاعبا في فريق مثل بوكا … و لكن الساعي للنجاح لا يجب ان يضع الحظ في باله بل يثبت نفسه للجميع وهو ما امن به باتي.
    غير ان باتيستوا لم يفكر يوما ان يصبح نجم كرة قدم … على الاقل لم يفكر بجديه … حيث ان رياضته المفضله كانت كرة السله و التي حلم بالوصول معها للعالميه … و حتى في كرة السله كان هدافا … و الغريب ان باتيستوتا في ذلك الوقت تخلى عن فكرة ان يصبح غنيا و اكتفى بالاستمتاع بحياته و لم يدر في باله ان يستخدم الرياضه كوسيلة للثراء او الشهره … فهو يريد الاستمتاع بعد حياة ملئها الدموع و الاحزان والفرص الضائعه و طبعاالكثير الكثير من الاوقات الصعبه.
    و الصدفة وحدها هي التي جعلت من باتيستوتا نجم كرة قدم … ففي يناير 1987 جائت سيارة سوداء و توقفت بجانب باتي … صاحب السيارة كان رئيس فريق نيويلز اولد بويز روزاريوز و طلب من باتي الصعود فرفض فاذا به يسحبه لسيارته ليرمي به في طريق المجد … و لم تكن تلك الحادثه مرحلة سهلة في حياة باتي غير ان والده عمر كان وراء ذلك كله.
    و حين وصل باتي لملعب روزاريو واجه لاعبي الفريق الذين تعالوا عليه كثيرا … حينها قال له رئيس النادي … لقد حان الوقت لتطلق لجناحيك العنان … فانطلق … و انطلق باتي و نال اعجاب المدرب انذاك السيد مارشيلو بيليسا مدرب منتخب الارجنتين في وقتنا الحاضر و الذي اعتمد على باتيستوتا تماما و استدعاه للانظمام للفريق الاول و استطاع باتي بطيبته و بشاشته تكوين الصدقات بين اعضاء الفريق.
    و في 25 سبتمبر 1988 لعب باتي و الملقب في الارجنتين بري ليون او الاسد الملك مباراته الاولى و كانت ضد سان مارتين في توكومان … و قد خسر فريق باتي في تلك المباراة بهدف دون مقابل و لعب باتي نصف ساعة فقط … و لكن ما نستطيع ان نسميه البداية الحقيقية لباتي كانت بعد ثلاثة ايام من تلك المباراة حين عانى مهاجم الفريق الاول جابريتش من الاصابه و حينها ارتدى باتي القميص رقم تسعه و شارك في مباراة نصف النهائي لكاس ليبيرتادوراس ضد سان لورانزو … باتي لم يسجل في تلك المباراة غير ان قلبه بقى في ارضية الملعب … و صحى باتي في اليوم التالي ليجد اسمه يتصدر عناوين الصحف … نجم جديد في طور الولاده اسمه باتيستوتا.
    باتيستوتا لم يستطع كسب الجميع الى جانبه … فاوجه الانتقاد من اساطير الكرة الارجنتينية انذاك امثال باساريلا و سيفوري و الذين قالوا انه لا يستحق كل هذا الاهتمام … غير انهم مع الايام غيروا رايهم 180 درجه … و لكن باساريلا لم يشاء ان يظهر صغيرا او غير متمسك بكلامه فتغاظى عن باتيستوتا حين كان يلعب مع ريفر بليت و من ثم حين تولى باساريلا تدريب منتخب الارجنتين … و عانى باتي من تجاهل باساريلا لوقت طويل … سيفوري بدوره هاجم باتيستوتا بشدة دون اي سبب و كان يشن الهجوم عليه في كل لقاء صحفي بسبب و دون سبب.
    غير ان اخلاق باتيستوتا العاليه لم تحمل في قلبه اي ظغينة او حقد على هولاء و لم يرد من احدهم الاعتذار له … فباتي بقى هو باتي … اللاعب الذي يعرف ما يريده حين يلمس الكره و الرجل الذي كتب قصة حياتة بطريقة لعبه و تفوق على اولائك الذين كانوا يصنفون في فئة الاساطير.

    و بعد ايامه مع اولد بويز و ريفير بليت استطاع سيتيميو الويسيو رجل الاعمال و احد سماسرة الانتقالات من الباس باتيستوتا لقميص فريق الاحلام … بوكا جونيورز الذي كان باتي في صغره يمر بجوار الاستاد و يقول في قرارة نفسه سالعب يوما هنا … و حين اصبح لاعبا قال سانهي حياتي الكروية هنا.
    و الفضل كان الويسيو ايضا في انتقال باتيستوتا لفيورينتينا … فباتي سافر مع ايل ديبورتيفو للمشاركة في دورة كروية … و بعد تعادل اول مع ميلان اشرق باتي في المباراة التالي و سجل ثلاثة اهداف في مرمى سكا سوفيا البلغاري ليتاهل ايل ديبورتيفو للنهائي و يصل لضربات الجزاء مع تورينو و هي المباراة التي اضاع فيها باتي احدى ضربات الجزاء ليتوج تورينو بطل لتلك الدوره ليخيم الحزن على باتي حيث ان الهزيمة جائت حين كان باتي يحتفل بعيد ميلاده العشرين.
    و في احدى ايام الاجازه قام مدرب الفريق باخذ اللاعبين لمشاهدة احدى مباريات الكالتشيو و كانت تجمع فيورينتينا و ميلان و صعق باتيستوتا بذلك الكم الهائل من الجماهير و ذلك الكم الهائل من الحب الذي يكنه الجمهور لفريقه و خصوصا جماهير فيورينتينا.
    في ذلك اليوم لم يتخل باتيستوتا مجرد تخيل ان كل ذلك الحب الحار سيكون من نصيبه يوما … و للابد.

    وكان اخر نادي انم اليه قبل اعتزاله اللعب كان نادي الربي القطري..

    تحـــــــــــــــــ algasus9 ـــــــــــــــياتي:

    #639852
    يوسف
    مشارك

    …تحيــــــــــة معــــطره بالــــورد والعبيــــــــر ….

    تستحق الشكر والتقدير اخي على موضوعك

    وحقا باتستوتا من ألمع نجوم العالم ومن نجوم الارجنتين

    ان شاء الله نرى تواصلك وتواصل مواضيعك معنا

    يوسف

    #640153
    algasus9
    مشارك

    مشكور يوسف عالرد الجميل

    تحــــــــــــ algasus9 ـــــياتي:

    #640590
    قلب واسع
    مشارك

    مشككككككككككككور أخوي

مشاهدة 4 مشاركات - 1 إلى 4 (من مجموع 4)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد