مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 21)
  • الكاتب
    المشاركات
  • #63048
    داود
    مشارك



    مساء جميل..

    وللعودة إلى مجالسنا ألق لا يليق إلّا بهذا المكان الّذي احتضن الوالدة الأوّلى للحرف،

    و

    ألق آخر لا يليق إلّا بمن يغمر المكان حضوراً، ووروداً





    مَدْخَلٌ







    كُلَّمَا جَاءَ صَبَاحٌ

    يَطِيْرُ عُصْفُوْرٌ

    إِلَى نَافِذَةٍ

    لِيُنْصِتَ إِلَى تَوْاشِيْحِ

    لَحْنِ امْرَأَهْ.





    ***



    قَدْ نَهَضَتْ مِنْ نَوْمِهَا

    مُرْتَدِيْةً الحُقُوْلَ

    وَفِي وَجْهِهَا

    مَلَامِحُ مَاءٍ

    وَالعِطْرُ.. البَنَفْسَجَ

    وَيَدُهَا المِحْبَرَهْ.



    ***

    تَذُوْبُ عَلَى فَمِهَا

    رِيْشَةُ شَاعِرِهَا

    وَتُبَارِكُ بِعَيْنَيْهَا

    أَبْيَضَ وَرَقِه

    وَتُخْفِي عَنْ وَجْهِهِ

    الوَهَنْ.



    ***

    مِنْ ثُقُوْبِ الوَقْتِ

    وَتَسَاقُطِ القَلْقِ

    وَجُذُوْرِ الحُزْنِ

    الَتِي مَضَتْ عَمِيْقَاً

    كَانَ شَاعِرُهَا

    يَكْتُبُ

    نَشِيْدَ الوَطَنْ.





    مَخْرَجٌ

    بَرَقَتْ إِلَى بَالِي مَشَاهِدُ شَتَّى، صُوْرٌ.. عَبَرْتُ بِهَا أَعْوَامَاً مَضَتْ، أَحْلَامٌ مَشَتْ خَطَوَاتٍ قَلِقْةٍ عَلَى عُشْبِ القَلْبِ، أَمَّانٍ.. نَبَضَتْ عَلَى غُصُوْنِ أَيَّامِي، وَتَسَاقَطَتْ عَلَى دَفْتَرِي.. حِكَايَاتُ الفَرْحِ، وَالحُزْنِ.

    رَأَيْتُ أَنْهُرَ مَشَاعِرٍ تَفِيْضُ عَلَى وَقْتِي، رَأَيْتُ الأُفْقَ.. وَالشَّمْسَ تَمِيْلُ إِلَى الغُرُوْبِ.. تَجِرُّ إِلَيَّ سَلَاسِلَ ظَلَامٍ.. تُخْفِي الخَيْطَ الأَبْيَضَ المَشْقُوْقِ عَلَى صَفْحَةِ السَّمَاءِ. تَكَثَّفَتْ نَظَرَاتِي إِلَى هَذَا الأُفْقَ.. لِأَرَى مَا سَيَنْجِبُهُ لِي غَدِي المَوْعُوْد.



    ______

    فِي الإِزْدِحَامِ، وَإِنْشِغَالِي بِالضَّجِيْجِ المُتَصَاعِدِ، وَالانْتِظَارِ المَوْسُوْمِ عَلَى جَبِيْنِي، فِي وَسْطِ إِنْغِمَارِ الذِّكْرَيَاتِ المَنْسَيَّةِ، وَنَثِيْثِ الشَّوَارِعِ، وَالمَطَرِ الَّذِي يُهْمِي عَلَى نَافِذَةِ غُرْفَتِي.

    فِي كُلِّ هَذَا..

    كَانَتْ عَيْنَاكِ تَجْعَلَانِي أَصْحُوْ مِنْ نُعَاسِي المُؤَقَتْ

    وَشَعْرُكِ..

    يَعْبُرُ بِي حُقُوْلَ الحُبِّ

    كُنْتِ أَيَّتُهَا الجَمِيْلَةُ

    تُوْرِقِيْنَ فِي قَلْبِي

    كَشَجْرَةٍ

    وَحِيْدَةٍ فِي الصَّحْرَاءِ

    تَرْتَعِشُ مِنْ دَفَقَاتِ

    الأَمْطَارِ المَجْنُوْنَة.



    ______

    وَقَفْتُ أَرْقُبُ لَحَظَاتِ الإِغْتِرَابِ، وَالفُصُوْلِ الخَرِيْفِيَّةِ الَتِي مَرَّرْتُ بِهَا، وَلَعِي المَجْنُوْنِ بِالذِّكْرَى، الحَرْفُ القَاسِي.. صَمْتُكِ، بَوْحُكِ البَحْرَ القَصِيْدَةَ المُكْتَمِلَةِ التَّكْوُيْنِ.. بَوْحَ اليَّاسَمِيْنِ، وَإِحْتِفَالِ قَوْسِ قُزَحٍ بِالمَطَرِ، وَنَهَارَاتٍ لَمْ تَكُوْنِي فِيْهَا سِوَى زَائِرَةٍ تَجِيءُ وَتَرُوْحُ، وَرَسَائِلِ حُبِّ نَثَرْتِهَا أَيَّتُهَا الجَمِيْلَةُ، وَلِقَاءَاتٍ لِعَاشِقَيْنِ مُبْتَدِئَيْنِ.. يَخَافَانِ أَنْ تَعْتَقِلْهُمَا (القَبِيْلَةُ) فِي أَقْفَاصِ عُيِوْنِهَا.



    ______

    مُبَلَّلاً بِالذِّكْرَى، أُدْخِنُ بِشَرَاهَةٍ سِيْجَارَةَ الأَحْلَامِ الَتِي تُرَاوْدُنِي، أَخْرُجُ إِلَى الشَّاطِيءِ لِأَتَأَمَّلَ وَقْعَ الزِّحَامِ، وَمُعَانَقَةِ الضَوْءِ جَسَدَ المَاءِ.

    البَحْرُ يَا فَاتِنَتِي أَمَا كَانَ حِكَايَتُنَا الأَثِيْرَة، وَخَطَوَاتِنَا عَلَى الرَّمْلِ، وَالمَطَرِ الَّذِي لَمْ يَنْقَطِعْ عَنِ الغِنْاءِ مُنْذُ أَتَيْتِ، وَقَلْبِي المُتَدَثِرِ بِعَيْنَيْكِ. مُبَلَّلاً بَالذِّكْرَى.. كُنْتُ، عَارِيَا وَيَتِيْمَاً.. كُنْتُ، وَلَمْ يَكُنْ اخْضِرَارُ الحُقُوْلِ لِيُغْرِيْنِي بِلَذَّةِ الفَرَحِ، وَلَا العُبُوْرِ إِلَى أَزِقْةِ الرَّبِيْع.



    ______

    حَتَّى هَذَا الصَّبَاحِ

    لَمْ أَنَمْ..

    إِنَّمَا بَقِيْتُ مُشْتَعِلاً

    بِبِرِيْقِ عَيْنَيْكِ

    أَرْقُبْهُمَا وَهُمَا

    يَزْدَادَنِ وَهَّجَاً

    لِيَقْتَرِحَا حُدُوْدَاً لِوُجُدِي.



    ______

    تَأَمَّلْتُ وَجْهِي فِي المِرْآَةِ.. ارْتَبَكْتُ، وَكَأَنِي أَرَانِي مُوْغِلاً فِي غَابَاتِ النَّسْيَانِ، وَكَانَتْ عَيْنَاكِ أَمَّامِي.. كَانَتَا أَمَّامِي.. تَكْتُبَانِ عَلَى وَجْهِي.. وُصُوْلاً إِلَى الدَّهْشَةِ.. حِكَايَاتٌ مِنَ الشَّوْقِ وَالحَنِيْنِ، تَغْزُلَانِ خُيُوْطَ عُمْرِي الوُاهِنِ بِنُوْرِهِمَا، تُوْقِظَانِ أَيَّامِي مِنْ سُبَاتٍ كَانَ يُرَاوِدُهَا كُلَّ خَفْقٍ، وَانْهِزَامَاتٍ.. وَانْكِسَارَاتٍ، تَمْحِيَانِ أَحْزَانَ وَقْتِي، تُلَمْلِمَانِ فِي آَخِرِ الْلَّيْلِ أَوْرَاقِي الذَّابِلَة.



    ______

    مَوَاسِمٌ مُؤَجْلَةٌ لَمْ تَبُحْ بِسِرِّهَا.. إِذْ تَقَّطْرَ فِي مَدَى عَيْنَيْهَا بِرِيْقُ الحَنِيْنِ، وَإِنْزِوَاهِمَا.. إِذْ أَسْتَبَدَّ بِهِمَا الكُحْلُ.. خَلْفَ سِتَارِ الخَجَلِ، فَيَرْبِكُنِي هَذَا الوَهَّجُ المُتَصَاعِدِ، وَكَأَنِي أَنْظُرُ إِلَى صَفْحَةِ مَاءٍ.. وَأَرْتَبِكُ، وَتُوْقِظُنِي.

    وَكُلُّ الَّذِي تَعَلَّمْتُ أَنْ أَحْتَرِقَ فِي وُجُوْدِكِ، وَابْتَسِمُ لِوُجْهِكِ.



    ______

    فِي رَمْلِ السَّنِيْنِ القَادِمَةِ، رَأَيْتُ عَلَى وَجْهِي المُرْهَقِ.. وَطَنَاً، تَحَسْسَّتُهُ.. تَبِعْتُهُ، فَانْبَعَثْتُ مِنْ رَمَادِي، وَسَالَتْ عَلَى وَجْهِي لَحَظَاتٌ بَارِدَةُ، وَطَنَاً.. الحِكْمَةُ الَتِي آَمَنْتُ بِهَا.. خَلَاصِي، وَطَنَاً.. أَخَذَ يَسْحَبُنِي فِي عُمْقِ هَذَا الوُجُوْدِ.. وَأَنَا أَوْغِلُ، أَوْغِلُ، تَارِكَاً خَلْفِي الْلَّيْلَ المُخَبْئَ بِالهَزَائِمِ.. لِأَرْتَمِي فِي حُضْنِهِ.. الأَبَد.



    ______

    هُوَ الحُبُّ

    الرَّهَبَةُ

    النُّوْرُ الأَزَلِيُّ

    يَنْحَدِرُ إِلَيَّ

    كَرَهْرَهَةِ الضَّوْءِ

    فَوْقَ المَاءِ

    وَمَا كُنْتُ أُبْصِرُ فِيْهِ

    سِوَاكِ..

    أَيَّتُهَا النَّدَى الهَّفِّ

    المُتَسَاقِطِ عَلَى جَسَدِي

    بِدَايَةُ خَطَوَاتِي

    وَنِهَايَةُ أَشْيَائِي

    مَأْخُوْذَاً بِعَيْنَيْكِ الجَمِيْلَتَيْنِ

    صَوْتُكِ العَذْبِ

    مُرَمِمِ القُلُوْبِ المُتَهَدِمَةِ

    هُوَ الحُبُّ

    تَرَاقُصِ الأَنَامِلِ

    فَوْقَ بَيَاضِ الوَرَقِ

    وَخُطَاكِ عَلَى رُدُهَاتِ قَلْبِي

    تَسَّرْبُلِ النُّوْرِ

    فِي دُكْنَّةِ (شُرْفَةِ فَجْرِي)

    عَصْفُ الرَّعْشَةِ

    فِي هَذَا الجَسَدِ

    وانْهِمَارُ البَيَاضِ

    فِي مَعَابِرِ الرُّوْحِ

    وَطَنَاً أَنْتِ

    فَعَلَ بِي

    كُلَّ مَا لَمْ يَفْعَلْ الوَطَنُ.



    ______

    تَدَافَعَ جَسَدِي خَارِجَ الغُرْفَةِ، مُثْقَلاً بِالخَطَايَا.. مُوْهَنََاً مِنْ فَرْطِ أَوْجَاعٍ لَمْ يَتَعَهَّدُهَا صَمْتِي، تَدَافَعْتُ.. أَخْطِفُ الفَرَحَ المُلَّفَعَ بِصَوْتِكِ، أَنْسَكِبُ فِي الفُؤَادِ.. حَتّى أَنْخَطِفُ فِي ضَوْءِ الِّلْقَاءِ.. إِذْ يَعْبُرُ بِي فِي زِحَامِ الوَقْتِ، أُسَرِّحُ الهَّمْسَ.. المَصْحُوْبِ بِأَنْفَاسِ الخَوْفِ، أَطُوْفُ حَوْلَ مَوُاقِدِ الرُّوْحِ المُشْتَعِلَةِ، وَانْعِتَاقِ هَذَا الخَاطِرِ.. وَتَنَاثُرِ أَحْرُفِهِ فِي الرِّيْحِ.



    ______


    وَلَمْ تَهْدَأْ الرِّيْحُ

    وَلَا وَرْدَةٌ

    شَمَّهَا القَلْبُ

    لَمَّا انْتَظَرْ.



    ****


    كَيْفَ أَوْغَلْتُ

    فِي عِشْقِكِ

    حَتَّى أَرَانِي

    أُشْعِلُ قَنَادِيْلَ

    السَّهَرْ.



    ****


    أَرَى سَرِيْعُ قَلْبِي

    وَخَطْوِي الأَطْوُلُ

    فِي الوَقْتِ

    وَفِي الأَرْضِ

    انْغَمَرْ.



    ****


    غَيْمَةُ صَيْفٍ

    تَفْتَحِيْنَ دَفْتَرَ مَطَرُكِ

    فِي حَقْلِ أَنْفَاسِي

    تُبَلْلِّيْنَ وَقْتِي

    إِذْ صَارَتْ يَدُكِ

    دَوَاةً

    وَقَلْبِي سَطْرْ.



    ****


    مِنْ كُتُبِ الحُبِّ القَدِيْمَةِ

    جِئْنَا

    تَلَّبَسَنَا النُّوْرُ البَهِي

    وَغَنَّتْنَا أَجْرَاسُ حَدَائِقِها

    وَالعِطْرُ.. نَامَ

    إِذْ تَحَوَّلَ وُجُوْدُنَا

    بَنَفْسَجَاً.. وَدِفْلَى

    فِي القَلْبِ

    أَزْهَرْ.



    ****


    غَطَّتِ الفَرَاشَةُ

    فَوْقَ شَعْرِكِ

    وَأَتْكَئَ الوَرْدُ

    عَلَى مُقْلَتَيْكِ

    وَالعَصَافِيْرُ..

    حَوَّلَتْ جَبِيْنَكِ

    مَسْرَحَ غِنَاءٍ

    وَنَهَضَتْ مِنْ نَوْمِهَا

    أَغْصُنِ الشَّجْرْ.



    ****


    غَمَرْتِ عُمْرِي

    بِدْءً مِنْ (فَاءِ) الفَتْحِ

    حَتَّى (هَاءٍ)

    انْسَدَلَتْ مِنْ مِغْزَلٍ

    فَوْقَ عِشْقِ

    المَطَرْ.



    ****


    خَمْسٌ وَعِشْرُوْنَ أَنْتِ

    عَلَّقْتُهَا أَيْقُوْنَةً

    فِي الصَدْرْ.

    سبتمبر 2006

    حيث أسقط

    #741869
    الصمت
    مشارك

    تحياتي لجذور الحزن التي احتضنت نشيد الوطن

    تحياتي لحنين همساتك..ودواء دائك

    و…..ـــــ…..ــــــــــــ ….. لك

    على طاري الأمطار…
    مبروك عليكم الرحمه

    welcome back

    #741910

    تسلم أناملك موضوع أجمل من رائع

    أنا أهنئ أقلامك على ما تخط يدك

    من مواضيع

    الحب كالوردة

    بالأشواك

    اذا جرحته جرحك

    واذا هجرته هجرك

    هذا هو الحب

    #741911

    احسنت وسلمك الله
    ارجو قبول تحياتي واعجابي

    #742566
    مرهفة
    مشارك

    توقيع اعجاب

    مرهفه

    #743767
    حـواء
    مشارك

    تسلم داود .. ماشالله عليك.. ..
    كلمات ولا أروع..باركك الله

    الحمد لله على عودتك..و ننتظر المزبد.. ..

    لك مني التحية

    أختك في الله /حـــواء

    #744165

    مساء أجمل .. يا سيد الكلمات في مجالسنا .. داود ..

    و عندما حضر الغيم ليظلم النهار و يغطي الشمس من برد المشاعر .. فتهرب الأسماء و تختفي خلف أقنعة مشوهة خشية المخاطر ..

    داود ..
    و رغم صدمتي ..
    و وحدتي ..
    أغرقت أحلامك ..
    لتغرق زهرتي ..

    **

    شباب كالزهور ..
    يسكنون في قصور ..
    و نحن كالجسور ..
    فوقنا .. يحلو العبور ..

    **

    النساء كالمقابر ..
    أو ..
    كالمحابر ..
    كلاهما يعني الموت ..
    في زمن الخناجر ..

    ******

    داود .. رحلتنا طويلة و لكن لها نهاية غير معلومة الملامح ..

    سعيد هو أنا بحضورك .. و سعيدة هي المجالس رغم سوادها عندما تلامسها كلماتك الندية ..

    تحياتي لك .. و للنرجس .. و الأفيون ..

    #744409

    تحياتى لكم جميعا عى حسكم المرهف

    #745216

    تسلم يدينك والف شكر

    #745604
    ريم31
    مشارك

    السلام عليكم

    مشكور أخي العزيز على هذه القصيدة الجميلة

    أتمنى لك التوفيق فيما تصبوا إليه

    ريم

    #745870

    المجنونان داود و الملك الكندي هنا !!!

    أيُ جنونٍ فرص ايقونةَ العذراء التي
    تربصت بك يا داودُ
    أيُ ملامح أكلت من وجهك الشاحب
    قلّي يا صاحبي
    تدحرجت هي فوق صدر حروفه
    فترددت
    و تردد
    و طفقا يلثمان من ذلك السوء
    و عبارات الجنون تحرك ما بهما
    هما فقط
    شربا الشهد الذي
    يختزنانه
    و تناثرت قطراته
    قطراتها
    ثم سقطت
    فسقطْ

    الحب كله لكم.

    #746117

    شكرا داؤود وأتمنى لك التوفيق

    #746321

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد وال محمد

    شكرً لك اخي العزيز على هذه اكلمات الرائعه والجميله احسنت

    نتمنا منك الى الأمام احسن ان شاء الله

    #747254

    اللهم صلي على محمد وال محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما هذه الكلمات الرائعة التي تنبع من احساس قلب الحنون

    وماهذا التعبير الرائع في الموضوع والكلمات الصادقة بالاحساس

    وان شاء الله تتقدم الى الامام من خلال الموضوع والموضوعات القادمة

    مع تحيات الاخ حبيب الياسمين

    #747369

    مسـاء هادئ لطيـف …

    يرحّب ببشرٍٍ كأنها أحجار كريمة …

    أحجار ثمينة …

    بها عقولٌ سليمة …

    أحجارٌ يكاد نورها ينفذ من حواجز عظيمة …

    أحجارٌ أصبحت نادرة وقليلة …

    إذا بحثنا عنها في الحياة … نادراً ما نحصل عليها لأنها أحجار كريمة…

    داود…. كم أنا سعيد بقراءة كلماتك العذبة الرائعة الغالية التي لا يمكننا وزنها بميزان…

    لمساواتها بكلمات أخرى…. !!

    تحياتي الطيّبة لك.. وفي أمل اللقاء.

مشاهدة 15 مشاركة - 1 إلى 15 (من مجموع 21)
  • يجب تسجيل الدخول للرد على هذا الموضوع.

يستخدم موقع مجالسنا ملفات تعريف الارتباط الكوكيز لتحسين تجربتك في التصفح. سنفترض أنك موافق على هذا الإجراء، وفي حالة إنك لا ترغب في الوصول إلى تلك البيانات ، يمكنك إلغاء الاشتراك وترك الموقع فوراً . موافق إقرأ المزيد